حياته مراحل صعود وهبوط وحرب ونجاح .. تامر حسني : أعيش مرحلة جديدة في حياتي !

04/09/2016 - 4:01:26

تامر حسني تامر حسني

حوار : خالد فرج

قدم النجم تامر حسني وجبة غنائية دسمة للجمهور، وأرضي أذواق متابعيه في ألبومه الأخير "عمري ابتدا"، الذي يعتلي حالياً عرش الألبومات الأكثر مبيعاً في "فيرجن ميجا ستورز"، وفي حواره مع "الكواكب" يتحدث حسني عن أجواء حفله الأخير في الأردن، وحكايته مع فتاة لبنان القعيدة، ويكشف عن أسباب تصوير كليباته الأخيرة خارج مصر، والكثير من التفاصيل خلال السطور المقبلة.
كيف كانت أجواء حفلك الأخير في الأردن؟
شعرت بسعادة بالغة لوجودي في الأردن، وبحالة التفاعل التي لمستها من الجمهور، بترديدهم لكلمات أغنيات ألبومي الأخير "عمري ابتدا"، مما يعكس تعلقهم الشديد بالألبوم، كما سعدت بحجم حضور الجمهور بأعداد هائلة، علي غرار الحفل الذي قمت بإحيائه في لبنان منذ فترة ضمن مهرجان "أعياد بيروت".
بمناسبة حفلك في لبنان.. ما الكواليس التي دارت بينك وبين الفتاة القعيدة التي ساعدتها في الصعود بكرسيها المتحرك علي المسرح؟
شاهدت هذه الفتاة تجلس في مكان آمن بجانب المسرح، وتحظي برعاية أهلها وعدد من أصدقائها، فذهبت إليها وسلمت عليها وغنيت لها، ولكنها طلبت من رجال الأمن أن أغني لها بشكل شخصي، ولكنهم لم يبلغوني برغبتها، وعندما لاحظت مناقشات دائرة بينهم وبينها، استفسرت عن المسألة وعلمت برغبتها، فساعدتها علي الصعود إلي المسرح، وسألتها: "نفسي أغنيلك إيه؟ فردت: "الله يباركلي فيك"، وبالفعل قمت بغناء الأغنية، وأتمنى أن أكون أسعدتها مثلما أسعدتني، وأود أن أشكرها علي حضورها، وأدعو الله أن يمن عليها بالشفاء العاجل.
بعد تصويرك لأغنية "عمري ابتدا".. هل أصبحت تتعمد تصوير أغنيات "الهيد" من ألبوماتك الأخيرة بطريقة الفيديو كليب؟
المسألة ليست كذلك، ولكني أضع خطة مسبقة قبل تنفيذ الألبوم، وأود هنا أن أذكرك بما دار بيننا قبل إجراء الحوار، عندما أبلغتني بفهمك لفكرة ومضمون أغنية "180 درجة" عند مشاهدتك لكليبها، وانطلاقاً من هذا المثال، هناك أغنيات أحلم بتنفيذها صوت وصورة عند تسجيلي لها، سواء كانت أغنية "الهيد" أو غيرها من أغنيات الألبوم، وبقياس كلامي علي ألبومي الأخير، شعرت أن "عمري ابتدا" و"يا مالي عيني" التي صورتها أخيراً هما أكثر أغنيتين أريد توصيلهما صوتاً وصورة، كما أدرس حالياً تصوير أغنية "نفس الحنين"، وفي المقابل هناك أغنية قد نكتفي بتقديمها صوتاً دون تصويرها، وأخري تجد أنها بحاجة لدعم أكثر بتصويرها، بغرض إبراز الحالة التي تتمني أن يعيشها الجمهور.
لماذا أصبحت تصور أغنياتك الأخيرة خارج مصر؟
نعاني في مصر من صعوبة استخراج تصاريح التصوير، فمثلاً كليب "عمري ابتدأ" كان من الصعوبة أن نصور بطيارة هليوكوبتر مثلما ظهر في الكليب، حيث كان من الممكن أن تستغرق إجراءات استخراج التصاريح سنة أو أكثر، وبعيداً عن هذا وذاك، فإن أغنيتي المصورة الجديدة مع مواهب فريقي في "The Voice Kids" تكبدت تكلفة إنتاجية ضخمة، لأني اصطحبت 15 طفلاً بأسرهم متحملاً تكلفة سفرهم خارج مصر، وتحديداً في عدد من البلدان العربية، لأن الأغنية كانت بحاجة لتصويرها في أكثر من دولة، وفي المقابل، صورت فيلم مثل "أهواك" داخل مصر، وقدمنا صورة من أجمل ما قدم في السينما المصرية.
ومتي تطرح أغنيتك مع مواهب "The Voice Kids"؟
لم أستقر بعد علي ميعاد محدد.
عودة إلي ألبومك الأخير.. لماذا غلبت الأغنيات ذات الطابع الحزين علي نظيرتها التي تتسم بالإيقاع السريع؟
دعنا لا نغفل جزئية مهمة، وهي أن بداياتي كمطرب تثبت حبي لغناء موضوعات رومانسية، ومثلما نقول باللغة الدارجة "السمك عمره ما يطلع من المية"، وبالتالي هذا اللون الغنائي بمثابة "توبي" الأصلي، أما الأغنيات السريعة فلابد أن تكون مواكبة لتوقيت طرح الألبوم، فإذا طُرح في موسم الصيف أو العيد فلابد أن يتضمن أغنيات تتسم بالفرحة والبهجة.
ولمن تهدي أغنية "شكراً إنك في حياتي"؟
- أهديها لأهلي وجمهوري وكل شخص وقف في ظهري ودعمني ورد غيبتي منذ بداياتي الفنية وحتى هذه اللحظة.
كيف جاءت فكرة أغنية "بطلة العالم في النكد" التي كتبت كلماتها؟
هذه الجملة موجودة في ذهني منذ 3 سنوات، وكلما أعمل عليها يحدث شئ غريب، لأنها لا تنتهي من حيث الكتابة واللحن، علماً بأن هناك أغنيات تستغرق في تنفيذها 4 سنوات، وهناك أغنية تنتهي كلاماً ولحناً في 5 دقائق، ولكن هذه الأغنية استغرقت وقتاً مني، وفكرتها تدور حول موضوع أزلي، وهو أن الرجل يري أن حبيبته تُنكد عليه باستمرار، وبالتالي كان لابد أن أتكلم عن هذه المنطقة، ولكن مثلما قلت في الأغنية أن أي إنسان مهما كانت تصرفات حبيبته، فإذا تعبت أو ابتعدت لفترة ستجده يشتاق «لزنها ونكدها» فهذا هو الحب.
وماذا عن فكرة تقديم الألبوم بتقنية "فلاش ميموري"؟
راودتني هذه الفكرة منذ فترة بعيدة، ونقلتها إلي مسئولي روتانا منذ 3 أعوام، ولكنهم أجلوا تنفيذها آنذاك، ولكن الوضع بدا مغايراً بعد تسليمي "ماستر" الألبوم، حيث ساد رأي موحد داخل الشركة أن "عمري ابتدا" هو عنوان لمرحلة جديدة في حياتي، نظراً للتطور الملحوظ في موسيقاه، وبالتالي وجدوا أنه يستحق كل الدعم، فقرروا تقديمه بتقنية "فلاش ميموري"، لاسيما وأن جمهوري في نظرهم يستحق أن يقدم له تقنية أو ابتكار جديد في عالم الموسيقي، ومن هنا شرعوا في تنفيذ الفكرة.
هل تري أن كاظم الساهر قلد فكرتك بتقديم أغنية مع مواهب فريقه في "The Voice Kids" رغم أنك أول من أعلنت عن هذه الفكرة؟
لا أستطيع التحدث عن النوايا سواء إن كان قلد الفكرة أم لا، ولكني كنت أول من أعلن عنها، وإن كان تأثر بها وأعجبته سأكون سعيدا،ً لأني كنت دافعاً لأبنائنا الصغار في اتخاذ خطوة إضافية جميلة مع فنان كبير مثل كاظم الساهر، ولكني تمنيت أن الموضوع المقدم للطفولة يأخذ حقه، بحيث نأتي بالطفل ونقدره ونحترمه ونجعله يصور أغنية باعتبار أننا نعامله كمطرب بحجم موهبته، خاصة وأن البرنامج أفرز أحسن الأصوات في الوطن العربي، ومن ثم يجب ألا نعاملهم معاملة "الكورال"، وإلا كنت اكتفيت بخطوة غنائهم معاً داخل الاستوديو، ولكن المسألة أكبر من ذلك في نظري، لأني أتمني أن يكون لدينا رمز للطفولة، وأن تكون الأغنية المقدمة للأطفال قوية، ومصروف عليها إنتاجياً، كي يشعر الطفل أن موهبته جعلته يغني أغنية كبيرة، وهذا سيبعث في روحه الحماسة، وتجعله لا يتنازل عن حلمه، ويتمسك بالنجاح وتشريف أهله ووطنه.
ألديك تحفظات علي كليب كاظم مع الأطفال؟
تمنيت الاهتمام أكثر بحجم مواهب الأطفال، بتقديم فيديو كليب كبير لهم، ولكن ربما عامل الوقت أو انشغال كاظم وقف حائلاً أمام ذلك، وبالنسبة لى كنت أتمني أن تكون الأغنية سعيدة، لأن البرنامج نفسه قدمناه لمنح الأطفال الشعور بالأمل، كما أري أن الأغنية الإنسانية قُدمت كثيراً في البرنامج وأبكت الناس، وبالتالي حان وقت الفرحة وحصد النجاح، وهذه وجهة نظري التي ليس من الضروري أن تكون صحيحة، ويظل لكل فنان وجهة نظره.
وما مصير مشاركتك في الموسم الثاني من البرنامج؟
لم أقرر بعد، لأنه لم يطرأ أي جديد من قبل إدارته أو من جانبى، وليس هناك كلام بشأنه في الوقت الحالي، وإذا تحدثوا عن فكرة طرح موسم جديد، ووجدت وقتي مناسباً فسأنفذه.
ما رأيك في مستوي الأعمال التليفزيونية التي عرضت في رمضان المنقضي؟
لم أتمكن من متابعة المسلسلات، نظراً لانشغالي بإتمام المراحل الأخيرة من تحضيرات الألبوم، ولكن وصلتني ردود فعل طيبة عن بعض الأعمال، ومنها مسلسل "جراند أوتيل" لعمرو يوسف و"الأسطورة" لمحمد رمضان، حيث هنأتهما وباركت لهما علي نجاحهما.
وهل تابعت تجربة "المغني" للكينج محمد منير؟
شاهدت بعض مشاهده دون متابعته بشكل دقيق، لانشغالي بتحضيرات الألبوم مثلما أشرت سلفاً، ولكن "المغني" سيرة ذاتية في رأيي، وبالتالي أري أنه سيحظي بمشاهدة أكبر في عرضه الثاني، لأن رمضان يشهد صراعاً بين "تيمات" درامية معينة كالأكشن والكوميدي وخلافه.
ما إمكانية تقديم سيرتك الذاتية في مسلسل تليفزيوني علي غرار محمد منير؟
هذه النوعية من الأفكار موجودة داخل كل فنان، ولكن يظل السؤال: "متى تُقدم وكيف؟ فأنا لن أتمكن من إعطائك إجابة محددة في الوقت الحالي، رغم أن حياتي فيها مراحل صعود وهبوط وحرب ونجاح وتواجد وغياب.. إلخ، وهذه المراحل ربما لا تجدها في حياة فنانين كبار، كما أن هناك أسراراً في حياتي ربما لا يعرفها الجمهور، أو أنها وصلت إليهم بشكل مغلوط يحتاج للتوضيح والتصحيح، وانطلاقاً من كل هذه الأسباب، أري أن الفكرة وارد تنفيذها ولكن ليس في الوقت الحالي.
هل ستكون متواجداً في دراما رمضان المقبل؟
أتلقي بعض العروض هذه الأيام، وهناك قصة في ذهني إذا اكتملت عناصرها فربما أنفذها، وإذا لم تكتمل فسيبقي الموضوع مؤجلاً لحين إشعار آخر.



آخر الأخبار