الحلقة الأخيرة من مشاريع فنون جميلة .. نساء نزار ونظرة المجتمع للمرأة والكوكايين ونجيب محفوظ و......

04/09/2016 - 3:38:35

كتبت - شيماء محمود

دعايا والإعلان
إسراء عبد الله اختارت شارع المعز لدين الله الفاطمى فكرة لتصميماتها تحت عنوان "الشارع الأعظم" لترسم عبر لوحاتها كادرات لطرز العمارة الإسلامية المختلفة لهذا الشارع ..وكذلك الصناعات الحرفية الشهيرة بهذه المنطقة..فيما اختارت سارة سمير لطفى رواية "الباروكازا " عنوانا لمشروعها ..لتتناول عبر لوحاتها أفكاراً مختلفة لهيئة غلاف الرواية ..وبعض من مشاهدها داخل قصر البارون فى إطار رعب تشويقى.. بينما اختارت آية طارق مرزوق كتاب «أحلام فترة النقاهة» للكاتب الكبير نجيب محفوظ لتسرد عبر لوحاتها ما يعبر عن تلك الاحلام و تصور سطور محفوظ التى تعد خلاصة حصاد العمر .. إنه مشوار محفوظ بأدق تفاصيله ومنحنياته وآلامه وأوجاعه وأوهامه الذى سرده الكاتب وعبرت عنه آية فى بلاغة فائقة.
وتطرقت علا موافى للإعلان عن أحد مطاعم السوشى بأسلوب جذاب تناول طبيعة المكان والأكلات ..فيما قدمت رودينة عماد الدين رؤية تصويرية لكتاب "المرأة في عيون نزار قبانى" التى اختلفت بين المرحة والغامضة والحزينة ..بينما قدمت آية الله ماجد حملة دعائية لعرض فيلم "العثور على مدينة الأحلام"..أما آية عاطف فاختارت أن تعبر عن الملامح المصرية لبيئات مصر المختلفة من البيئة الريفية والبدوية والنوبية ..فيما عبرت مى سامى عن شخوص رواية "صندوق الدمى" للكاتبة شرين هنائى التى تناولت قصة حياة فتاة تمر بصراعات ومحاولات السيطرة عليها كدمية.
رسوم متحركة
فقد اختار عبد الرحمن عبد القادر عنوان"كوكايين" لفيلمه الذى تناول قصة شاب مستهتر يتعاطى الكوكايين ثم يموت بسبب جرعة زائدة..فيما تناول كريم على سعد الاستهتار من زاوية مختلفة حيث قامت قصة فيلمه علي شاب يهرب طوال مدة الفيلم من صوت المنبه الذى يطارده عندما يحين وقت الاستيقاظ واختار كريم "غفوة" عنوانا للفيلم ..أما محمود جنينة فقد تطرق لفوائد التدخين ..وبالتأكيد ليست للمدخنين ..بينما تناولت مريم مرزوق فكرة فلسفية لفيلمها على أساس أن الحياة كالفقاعة لتصورها قبل أن تنفجر تلك الفقاعة واختارت للفيلم عنواناً "فى ما بعد" ..بينما أتت فلسفة فيلم منة الله عمر على العواقب الأخلاقية الناتجة عن أى عمل سواء خيراً أو شراً.. أما ميار أحمد طه فاختارت صورة لغطاس المجارى الذى يتمنى أن يصبح بطلا خارقا .
اختار إسلام عماد "شغف" عنوانا لفيلمه الذى يعبر عنه كقيمة ومظهر من مظاهر الحب التى لا يجب قمعها بل إعطاؤه الفرصة لينمو ويزدهر ويثرى حياتنا .. بينما دارت فكرة فيلم أنية إسماعيل حول المتاهة لمجموعة من الفرسان يتصارعون على السيف المقدس ومن سينتصر فى النهاية ..أما ضحى مدحت فدارت قصة فيلمها حول طفل يتمنى أن يصبح طيارا ويسافر حول العالم..وفى إطار كوميدى دارت أحداث فيلم عالية محمد وهبى حول شخصية عبدو الذى يغرم بأرملة الحى ويتمنى أن تبادله نفس الشعور.
نحت
تناولت شعبة العرائس هذا العام فكرة العودة للتراث الشعبي عبر مجموعة من أعمال التراث حيث نفذت آلاء سيد شخصيات عرض عوف الأصيل وتميزت بعض عرائسها بحركة الأعين والفم ..مستخدمة فى تنفيذهم خامة الألبستر ..أما بسمة سمير نفذت شخصيات عرض "قهوة المعلم عيسي موسى" ..
عبرت يمنى شريف عن نظرة المجتمع للمرأة التى تتركز على جسدها بغض النظر عن أى مستويات إنسانية ..عبرت حبيبة المصرى عبر مشروعها عن فكرة مشابهة حول نظرة المجتمع تجاه المرأة .. أما رنا عادل نفذت حجرة نوم بمنظور مختلف حيث صورتها ذات مسقط أفقى بكل محتوياتها حتى شخوصها سواء الرجل غارقا فى نومه أو الفتاة داخل حوض الاستحمام ..تناولت أيضا آية سليمان فتياتها من مسقط أفقى مستلقيات على سرير بأوضاع مختلفة ..
قامت سارة قاسم بنحت فتاة فى ثلاث حالات متكاملة حيث تسعى صورتها الأولى المتوحشة لتقيد نفسها وتفسر حالتها إنها أشقي الناس وأكثرهم عذابا ولتشعر فى نهاية المطاف باللامبالاة وكأن نموها يتم بسرعة..أما شروق الطوخى فتطرقت عبر مشروعها للبعد السيريالى حيث صورت جسد فتاة عارية ذات رأس لنبات المشروم وتناثرت حول مشروعها مجموعة من الأطراف وأجساد أطفال غير مكتملة.
بينما عبرت سالى راجح عن فكرة الانتظار عبر فتياتها المعلقات بأحبال الغسيل معلقة عليه بكلماتها قائلة"ستظلين يا فتاتي تنتظرين ..ستظلين معلقة هكذا مسلوبة الارادة راضخة لما كتبه لك القدر متأملة ان تحمل لك الايام ما هو افضل.. ستبقي احلامك في يد غيرك .. يضعك كل من يشاء بمكان ليجدك فيه راضية ساكنة ..منتظرة .. سيبقي مكانك الاساسي قائمة الانتظار ..التي لن تخلو أبدا منا" .
ومن وحى لاعبى الأولمبياد مفتولى العضلات نفذت مريم مختار الكسبانى بطلها جالساً على عدة كور مختلفة الأحجام في تكوين مبهر ..وعلى العكس تماما صور باسم سعيد محاولة قيام كهل من التراب للقيام والعودة من جديد.