كبري دماغك

01/09/2016 - 10:54:53

بقلم : عادل عزب

بعض الوزراء في حكومتنا الرشيدة لهم تصريحات عجب ربما يحاول البعض منهم من خلالها تخفيف الهم عن المواطنين المساكين لكنهم للأسف يكونون مثل " اللي جه يكحلها عماها " !
أحد هؤلاء الوزراء الأخ وزير الكهرباء المهندس محمد شاكر الذي خرج علينا بتصريح مدهش قال فيه إن ارتفاع أسعار الكهرباء لن يمس محدودى الدخل، وأن مقدار الزيادة في للشريحة ٥٠ كليووات ستكون بزيادة ١٨٠ قرشا، فيما تدفع الدولة دعما للشرائح بـ ٢٨ مليار جنيه، مضيفا فى تعليقه على إحدى نائبات مجلس النواب التى تحدثت عن فلسفة تقسيم الشرائح، "اللى معندوش ثلاجة مش هيعدى الـ50 كيلو وات" ! ! صلاة النبي أحسن إيه الحلاوة دي ؟
طبعا هذا التصريح "البارد" ليس له موقع من الإعراب , فالمفترض أن معالي الوزير يقيم معنا في مصر المحروسة وليس في جمهوريات الموز أو بلاد الواق واق ويدرك بالطبع أن كل بيت في مصر به ثلاجة وأن عصر القلل القناوي التي تزين المشربيات فات وعدى إلا إذا كان معاليه بقى ناوي يرجعنا للعصر الحجري !
تصريح معالي الوزير يعني إنه كان ولا مؤاخذة "ضاربه السلك " !!
***
انتهت فعاليات الدورة الأولمبية الصيفية التي استضافتها العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو بحلوها ومرها , لكن اللجنة الأولمبية القطرية لم تشأ أن يمر هذا الحدث الرياضي الضخم من أن تكون لها بصمتها باعتبارها يعني تتبع دولة عظمى, ولهذا أعلنت عن قرارها اللوزعي بسحب الجنسية القطرية من اللاعبين الذين خذلوا قطر وفشلوا في الحصول على ميداليات في أولمبياد 2016، استعداداً لنفيهم وإبعادهم إلى بلدانهم الأصلية، وعلى نفقتهم الخاصة ! مكانش فاضل غير يخلوهم يعدوا الفلنكات !!
المتحدث باسم اللجنة برر الأمر بأن المذكورين لم يلتزموا بواجباتهم المنصوص عليها في عقودهم، كشكر الأمير أو الفوز ورفع علم قطر عالياً، وهو ما يستدعي تغيير السياسة المتبعة مع هؤلاء الرياضيين !!
المضحك أن بطل السباحة القطري ياباني الأصل المُبعد "لاونج باركاتار" فضح الدنيا و" جرس" حكومة حامي الديار ومغيث الصبايا الأحرار وقال إنّ عقده مع قطر كان ينص على شراء جماهير من بلاده لدعمه والهتاف له، وهو ما لم يحدث, فلم يكن هناك مشجعون في المدرجات !!
حتى الجماهير كنتم ناويين تستوردوهم ؟ هههههههههههه والله هاموت من الضحك !
***
لا أستطيع حتى الآن أن أفهم سبب هذا الهجوم الضاري على رئيسة اتحاد الإذاعة والتلفزيون صفاء حجازي عقب قرارها بإيقاف ثماني مذيعات عن العمل بسبب سمنتهن المفرطة ومنحهن الفرصة لعمل ريجيم مناسب حتى يعدن إلى أوزانهن الطبيعية ليظهرن على الشاشة بالشكل اللائق !!
الغريب أن المبررات المنطقية للقرار والتي أعلنتها رئيسة التليفزيون ومن بينها أن مظهر هؤلاء المذيعات أصبح غير لائق ولا يتماشى مع المنافسة في أغلب الشاشات لم تعجب الكثيرين حيث انهالت الاتهامات وارتفعت حدة الانتقادات من بعض الجهات التي رأت في القرار نوعا من التمييز ضد المرأة ومخالفة واضحة لمبادئ الدستور التي تحظر ذلك !
ألا يعلم هؤلاء المعارضون أن الظهور على الشاشة يحتاج إلى مواصفات خاصة وهذه مقومات أساسية في العمل الإعلامي خصوصا وأن بعض المذيعات اللاتي يظهرن على شاشة التليفزيون المصري من فئة "إكس لارج" والواحدة منهن كبيرها تكون "طباخة في مطعم الحاتي" !
ثم أن هذا القرار سبق وأن اتخذته رئيسة التلفزيون المصري السابقة زينب سويدان في عام 2002 من دون أن يتحدث أحد عن الظلم والتمييز ومبادئ الدستور وخلافه !
الظهورعلى الشاشات يا سادة يحتاج إلى لباقة ورشاقة إلا إذا كانت المعايير قد تغيرت وأصبح الاختيار بالكيلو !