بالمستندات.. كُشوف البركة فى إدارة «تشجير الزراعة»

31/08/2016 - 1:50:24

تقرير: هانى موسى

كافة الشواهد المتاحة فى الوقت الحالى تشير - بما لا يدع مجالا للشك- أن قيادات ومسئولى وزارة الزراعة لديهم إصرار كامل على أن تظل وزارتهم متصدرة قائمة «الأكثر فسادا» بين وزارة حكومة المهندس شريف إسماعيل، وهو أمر كشفته مستندات - حصلت المصور على نسخة منها، خاصة بكشوف حوافز خاصة بالإدارة المركزية للتشجير عن شهر يونيه الماضى تحت بند كشوف إيرادات من حساب المشاتل التابعة للتشجير.


المستندات كشفت تضمين أسماء من خارج الإدارة لـ»كشوف الحوافز الخاصة»، بمعرفة المهندس محمود زكى «رئيس الإدارة المركزية للتشجير»،  ومن هذه الأسماء المحاسب عبدالمنعم رمزى رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية بديوان عام الوزارة، وهو المنوط به تحويل المستحقات المالية لجميع إدارات الوزارة بخلاف العاملين بمكتبه وهم ماجدة موريس، شكرية سيد عزب، عطيات سيد أبوطالب، أحمد صلاح عبدالفتاح، منصور سعيد عبدالرحمن، ليلى أبوالنصر عبدالغفار، وكذلك آخرون.


وتعقيبا على هذه الواقعة أشار المهندس محمود زكى، رئيس الإدارة المركزية للتشجير إلى أن هناك مبالغ يتم عملها كحافز للشئون المالية والإدارية بالوزارة باعتبارها جهات معاونة.


وفيما يتعلق بحصول المحاسب شريف الليثى رئيس قطاع الشئون المالية لوزارة الزراعة  على حوافز من أى جهة تتبع التشجير، أوضح رئيس الإدارة المركزية للتشجير أن «الليثى» يحصل على مبلغ من إيرادات حديقة الأورمان، مشيرا فى الوقت ذاته أن هذا الأمر لا يتعدى كونه إجراءات متبعة فى قطاعات الوزارة باعتبارها جهات معاونة فى إنهاء مستحقات الإدارات لدى الشئون المالية بوزارة الزراعة.


 



آخر الأخبار