لا تحب أن يحكم عليها الجمهور بسبب ملامحها الهادئة .. مى الغيطى : أنا محظوظة وأسرتى تدعمنى

29/08/2016 - 10:55:11

مى الغيطى مى الغيطى

حوار: نانسي عبد المنعم

هى فاطمة البنت البسيطة الرقيقة فى جراند أوتيل التى كسبت تعاطف الجمهور وحبهم من خلال ملامحها البريئة الهادئة وهى عائشة الفتاة الإخوانية التى تحبس فى سيارة الترحيلات فى فيلم اشتباك وكانت من خلاله أصغر فنانة تشارك بالفيلم فى مهرجان كان السينمائى، مى طالبة فى auc تدرس علم النفس وتهوى التمثيل الذى بدأت فيه كطفلة فى مسلسل «القاصرات» فى السينما شاركت فى فيلم «الجزيرة 2» وبدأت تخطو أولى خطوات النجاح فى الدراما والتليفزيون هذا العام من خلال جراند أوتيل واشتباك... الكواكب تعرفت اكثر على مى وعلى كواليس هذه الأعمال ....
ماذا عن تجربتك فى فيلم «اشتباك» خاصة وأنه من الأفلام التى أثارت الجدل قبل وبعد عرضها ؟
اعتبر نفسي محظوظة جدا كونى فنانة ضمن الفنانين المشاركين فى فيلم محترم ومهم أشاد به كثير من المتخصصين خارج مصر وداخلها والحمد لله سعيدة بهذه التجربة السينمائية خاصة مع هذا الكاست المتميز والمخرج محمد دياب الذى أضاف لى من الناحية الفنية الكثير.
أقدم فى اشتباك دور فتاة تدعى عائشة كانت تسير فى الشارع مع والدها وفجأة تم القبض عليهما وهذه الفتاة من الإخوان وكانت ترتدى النقاب ولديها أفكارها ومعتقداتها التى نعلمها جميعا وفجأة تجد نفسها فى سيارة ترحيلات مع جميع أطياف المجتمع التى تجتمع بهم لأول مرة فى حياتها وهنا كانت نقطة التحول للشخصية وهذا أكثر ما جذبنى للشخصية أنها مليئة بالتفاصيل التى تجذب أى ممثل خاصة فى بداياته لأنه يعتبره تحديا لإثبات نفسه وموهبته والحمد لله.
ظهرت طوال الفيلم دون مكياج تماما هل هذا بناء على طلب المخرج محمد دياب؟
هذا صحيح لقد طلب منى المخرج محمد دياب ألا أضع أى مساحيق نهائيا لأن الفتاة عمرها 14 عاما ومنتقبة ولا يصح أن تضع مساحيق بالإضافة الى أنه طلب منى أن أنقص وزنى حوالى خمسة كيلوجرام حتى بظهر وجه هذه البنت شاحباً ويوحى بالتعب وفعلا قمت بريجيم قاس حتى وصلت للوزن المطلوب.
كيف كانت كواليس التصوير؟
رغم استمتاعى بها لأننى أشاهد أداء الفنانين الكبار مثل الفنانة نيللى كريم والفنان طارق عبد العزيز وغيرهما من أبطال الفيلم إلا أن ظروف التصوير كانت صعبة جدا لأن كله كان داخل سيارة ترحيلات ضيقة جداً وتعرضنا جميعاً لأذى جسدى غير طبيعى سواء من كدمات فى الجسم بالإضافة الى إصابتى فى عينى أدت الى ذهابى للمستشفى ثم عدت للتصوير مباشرة وكان المخرج يأخذ كل الزوايا من جانب بعيد حتى لا تظهر عينى المتعبة.
صفى لنا زيارة «كان» وكيف كان شعورك بعرض الفيلم هناك؟
كنت فى غاية السعادة أشبه بالحلم فكيف أكون بطلة من ضمن بطلات أحد الأفلام المصرية التى تعرض فى أهم مهرجان سينمائي فى العالم وهو مهرجان كان ولكن ما أسعدنا جميعا هو الاستقبال الحافل للفيلم هناك وآراء النقاد الذين أشادوا بالفنانين المشاركين بالفيلم ولم يصدقوا أنهم يرونهم هناك والغريبة أننا كنا نستمع لآراء إيجابية جدا للفيلم وعندما عدنا وجدنا هجوماً غير طبيعى على الفيلم بدون أن يشاهده أحد وهذا كان غير المفهوم كيف نحكم على الأعمال من قبل مشاهدتها.
وما رأيك بعد عرضه فى دور العرض؟
بعد عرض الفيلم فى دور العرض تراوحت الآراء بين مؤيد ومعارض له وهذا شىء طبيعى لأى عمل فنى وعلينا ان نتقبل جميع الآراء ولكن بالنسبة لى أرى أن الفيلم ما هو إلا وجهة نظر للكاتب محمد وخالد دياب من حقهما التعبير عنها وأنه لا يسىء لأحد بعينه.
هل كنت تتوقعين النجاح الذى حققه مسلسل «جراند أوتيل»؟
كنا نشعر جميعا أننا نقدم عملاً جيداً مختلفاً ولكننا بالتأكيد كنا متخوفين من المنافسة الدرامية التى كانت موجودة ولكن بعد أسبوع من عرضه بدأت ردود الأفعال تأتى والحمدلله رغم ان تخوفنا كان من الفترة الزمنية الا اننا وجدنا معظم التعليقات حول جمال هذه الفترة لأنها أعادت لهم صورة نجوم الزمن الجميل وهذا أسعدنا جميعا.
كيف جاء ترشيحك هل من شركة الانتاج أم من قبل المخرج محمد شاكر خضير ؟
من قبل المخرج المتميز الذى تمنيت العمل معه محمد شاكر خضير وكنت سعيدة جدا بترشيحه لى فى هذا الدور لأنى أحببت فاطمة جدا لأنها تعتبر من أنقى الشخصيات فى المسلسل التى تعيش وتحب دون مصلحة أو مطمع شخصي والحقيقة أننى استمتعت بالعمل مع المخرج محمد شاكر لأنهم من المخرجين القلائل الذين يقومون بعمل بروفات قبل العمل بأسابيع حتى نصل الى الشكل النهائى الذى يتمناه ثم يترك الإبداع للممثل.
ما ردود الأفعال التى تلقيتها عن فاطمة؟
الحمد لله كانت ردود الأفعال جيدة جداً رغم تخوفى الشديد ولكنى حاولت أداء الشخصية ببساطة شديدة حتى تدخل فى قلوب الجمهور بالإضافة الى بعض الكوميديا البسيطة التى توحى ببساطة الشخصية وكانت ردود الأفعال التى أدهشتنى أثناء عرض المسلسل وهو تعاطف الجمهور معها وان حبيبها «على» الذى تحبه لا يشعر بها وذهب لناظلى وكنت سعيدة بهذا التجاوب لأن هذا معناه ان الشخصية لمست مع الناس.
كيف وجدت العمل مع هذه الكوكبة الكبيرة من النجوم؟
كنت أسعد ما يكون لأننى وسط هذه الكوكبة الرائعة من أجمل الفنانين والفنانات الذين تعلمت منهم الكثير وخرجت من هذا العمل بصداقات جميلة.
ما هى طبيعة دراستك؟
أدرس حالياً بالجامعة الامريكية قسم علم النفس سأحاول الالتحاق بأكثر من ورشة للتمثيل فى الفترة القادمة .
من بين التعليقات التى كتبت عنك أن ملامحك ساعدتك كثيراً فى أدوارك ما رأيك ؟
سعيدة بذلك جدا وفعلا أعتبر نفسي محظوظة أن تكون ملامحى ساعدتنى فى الأدوار التى قدمتها حتى الآن لكن بالنسبة لى كممثلة اتمنى أن تأتى لى أدوار لا تعتمد نهائياً على شكلى لأن معايير الجمال تختلف من أحد للآخر ولا أحب ان يحكم علىّ كممثلة من خلال شكلى فأنا أعشق الأدوار الصعبة والمركبة وأتمنى الفترة القادمة أن احسن اختيار أدوارى القادمة الجديدة وأكون عند ثقة الناس بى وأفاجأهم بى.
ماذا عن أسرتك ودورهم فى هذا النجاح؟
والدى ووالدتى داعمان دائما لى وأمى تقرأ معي كل شىء وتشاركنى الرأى وشقيقتى ميار معجبة جدا بأعمالى الأخيرة وأعتبر أسرتى أهم ما أملك وربنا يخليهم لى.
ماذا تتمنين فى المرحلة القادمة؟
أن يعرض على الأدوار التى أتمناها وأنا حاليا مازالت فى مرحلة القراءة لبعض الأعمال التليفزيونية.



آخر الأخبار