في ذكرى رحيل ديانا الـ19.. على الدرب سارى ويليام وهارى

25/08/2016 - 10:51:35

كتبت : نيرمين طارق

"اللى خلف مماتش" مثل مصرى قديم، ولكن إذا أردنا أن نبحث عن تطبيق عملى لهذا المثل فلابد أن تتجه الأنظار إلى الأمير ويليام دوق كامبريدج وشقيقه الأمير هارى، فرغم مرور 19 عاماً على  وفاة والدتهما الأميرة ديانا إلا أنهما  يسيران على دربها ويستعيدان ذكرياتها باستمرار ما يؤكد أن الأميرة التى فارقت الحياة لم تفارق ولديها.. والسؤال الذى يطرح نفسه فى الذكرى الـ19 لرحيلها  كيف يسترجع الشعب البريطاني صورتها من خلال عمل ابنيها الخيرى ؟


ذكرت صحيفة ديلى ميل البريطانية أن الأميرة ديانا اصطحبت الأمير ويليام معها فى إحدى زياراتها لإحدى مؤسسات رعاية المشردين وبعد وفاتها استكمل دوق كامبريدج نشاط والدته فى دعم المشردين وأصر على قضاء ليلة فى أحد الشوارع الضيقة، ونام على الكرتون بالقرب من إحدى حاويات القمامة فى حى بلاكفرايز ما جعل الشعب يعلق على تلك الليلة قائلاً: ديانا لم تمت.


هدايا الزفاف


تبرع الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت  بهدايا حفل زفافهما إلى 26 منظمة إنسانية على نهج الأميرة ديانا التى تبرعت بجزء من هدايا الزفاف للجمعيات الخيرية.


كما ارتدى الأمير ويليام ملابس الأطباء وحضر عملية جراحية لاستئصال ورم فى المثانة لرجل مسن بمستشفى رويال مارسدن واستعاد إحدى ذكريات ديانا التى حضرت عملية جراحية لطفل كاميرونى وهى ترتدى ملابس الأطفال فى "هارفيلد" عام 1996.


تاج محل


وذكرت الصحيفة أن الأمير ويليام اختار مستشفى سانت مارى بلندن لتضع فيها  كيت طفليها جورج وشارلوت وهى نفس المستشفى التى وضعت فيها الأميرة ديانا ويليام وهارى وأقامت كيت فى نفس الجناح الذى أقامت فيه ديانا.


واصطحب الأمير ويليام زوجته الأميرة كيت فى رحلة إلى الهند وجلس على نفس المقعد الذى جلست عليه الأميرة ديانا أمام تاج محل والتقطت الكاميرات صورة للأمير وهو يبكى فى نفس المكان الذى التقطت فيه ديانا نفس الصور، وبذلك أثبت الأمير أنه يعمل على إحياء ذكرى والدته باستمرار وما زال يتألم لفراقها.


كذلك انحنى الأمير ويليام ليتحدث مع ابنه جورج فى غرفة قصر باكنجهام أثناء العرض العسكري للاحتفال بعيد ميلاد الملكة الأم ما يعد خطأ بروتوكوليا، فأمرته الملكة بالوقوف احتراما للعرض وجاءت التعليقات على هذا الحدث أن ويليام هو ابن ديانا التى اعتادت على التصرف بعفوية دون التقيد بالتقاليد الملكية.


مرض الإيدز


جدير بالذكر أن الأميرة ديانا قامت بالكثير من الجولات لدعم مرضى الإيدز حول العالم وكانت أول أميرة تقبل إحدى مرضى الإيدز فى مستشفى ميلدماى بلندن لتثبت أن الإيدز لا ينتقل بالتلامس، وساهمت زيارات الأميرة المتكررة للمستشفى فى محو وصمة العار التى تلاحق مرضى الإيدز، كما شاركت فى جولات فى عدة دول أفريقية للقضاء على الإيدز وعلى درب ديانا يعمل الأمير هارى على جمع التبرعات من خلال الجمعية الخيرية التى يترأسها لصالح مرضى الإيدز فى مملكة ليسوتو التى تقع بالقرب من جنوب أفريقيا.


كما زارت ديانا أنجولا للمشاركة فى الحملة الدولية لنزع الألغام برعاية منظمة هالو ترست، وسارت الأميرة فى إحدى حقول الألغام وهى ترتدى خوذة وساتراً ضد الرصاص، وعلى نهج ديانا قام الأمير هارى بزيارة انجولا لتفقد عمليات نزع الألغام عام 2013 .


لاحقت الأمير هارى بعض الشائعات التى تحدثت عن ارتباطه بفتاة مصرية تدعى عنايات يونس بعد أن التقى بها الأمير فى إحد رحلاته لإسبانيا ما جعل الصحافة البريطانية تعلق على تصرفات هارى بأنه يسير على خطى ديانا العاطفية وليست الخيرية فقط، إشارة إلى قصة الحب التى جمعت الأميرة ورجل الأعمال المصرى دودى الفايد.


ولا تتوقف المقارانات بين الأميرة كيت والأميرة ديانا فعندما ارتدت كيت الحجاب أثناء زيارتها لأحد المساجد فى ماليزيا وصفت بعض الصحف البريطانية كيت بخليفة ديانا فى العائلة المالكة.