يتوارثونها فيما بينهم قبل «الفتح الإسلامى» أرض البدو.. «من النهر إلى البحر»

24/08/2016 - 3:16:17

تقرير: هانى موسى

«الأحواز» كلمة السر التى يرتكن إليها «البدو» عندما يتم اتهامهم بـ»وضع اليد» على أراضٍ ملك الغير، أو تقع فى نطاق أملاك الدولة، جرائم كثيرة ارتكبت، واستمر الوضع كما هو عليه يشير ويؤكد أيضا أن الأزمة ستظل مستمرة، تطفو على السطح حينا وتختفى فى أحيان أخري، طالما تجاهلت الجهات المعنية التعامل مع الأمر بشكل حاسم ونهائي يضع حدا له.


من جانبه قال هشام العقارى - من قبيلة أولاد على: كل قبيلة لديها ما يعرف بالأحواز، وهو مورث منذ مئات السنين نتيجة حروب قبلية، وهناك الكثيرون يقومون بشراء أرض وضع يد من هذه الأحواز المملوكة لكل عائلة أو قبيلة، كما أن الجميع عليهم أن يدركوا أنه لا توجد أرض فى الصحراء ليس لها صاحب، فهناك أراضٍ تم تخصيصها للعرب منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وتم شق ترع لهذه الأراضى من أجل الزراعة، في حين أننا فى الوقت الحالى نجد بعض أجهزة الدولة تقف ضد المواطنين وترفض تقنين هذه الأرض دون إبداء أسباب، ليس هذا فحسب لكنهم يقولون لهم «نحن لا نعترف بعبد الناصر ولا نعترف بالقانون رقم ١٠٠ الخاص بتخصيص هذه الأراضى لهم رغم قيام الأجهزة بتمليك أراضٍ لبعض رجال الأعمال بمساحات تصل إلى ٥٠٠ فدان فى منطقة الحمام بالإسكندرية.


«العقاري» أكمل قائلا: هناك أيضا رجال أعمال حصلوا على أراضٍ بأسعار زهيدة وأقاموا عليها أندية خاصة رغم أنها مخصصة للزراعة، حيث أزالوا الزراعات الكائنة عليها، ولم يتم تعويض الأهالى عن إزالة الزراعات التى كانت على الأرض.


وفيما يتعلق بأزمة القبائل مع الأجهزة المعنية بالأمر، قال «العقاري» أيضا: أبناء القبائل يتعرضون للتهميش من قبل أجهزة الدولة ولا يحصلون على حقوقهم كمواطنين مصريين، مع الأخذ فى الاعتبار أن جميع أبناء القبائل العربية لا يرفضون دفع مستحقات الدولة فى مقابل الحصول على أوراق رسمية بتملك أراضيهم، والجميع يريدون العمل فى أمان تحت مظلة الدولة وتحت رقابتها.


«الأراضي الصحراوية» أزمة ثانية تحدث عنها «هشام» قائلا: الأراضي الصحراوية تقع تحت يد القبائل وفقا لمساحات معروفة للجميع حيث نجد قبائل لديها أراضٍ بطول ١٠ كيلو مترات بعمق ٤٠ كيلو مترا، وأخري لديها ٢٠ كيلو طولا فى ٤٠ كيلو عمقا، وهذه التقسيمات منذ زمن طويل تصل بعضها إلى ما قبل الفتح الإسلامى على مصر مثل قبيلة الجميعات وآخرين منذ الحملة الفرنسية، وعلينا ألا ننسي أن هذه القبائل تصدت للحملة وأظهرت مقاومة وبالتالى يكون لها أحوزة تتم فيها إقامة الخيام ورى الغنم والإبل، ومع تغير الزمن تفتتت هذه الأراضى ودخلت شركات استثمارية، ولهذا يحصل العرب على مقابل مادى سواء كانت فى الصحراء أو فى مياه البحر مقابل الحراسة والحفاظ على ممتلكات المستثمر وتوفير ما يحتاجه من بنية أساسيه ومبانٍ وحفر وسيارات النقل.


«العقاري» أوضح أيضا أنه بالنسبة لمن يقومون بشراء أراضٍ من الدولة عن طريق مزاد أو تخصيص وخلافه، عليهم دفع وضع يد للقبيلة التى تتبعها الأراضى فى حوزتها مقابل تقديم خدمات وحراسة الأرض وتوفير المياه وجميع المستلزمات التى يحتاجها صاحب الأرض، لأن أبناء القبائل يعانون من عدم وجود مصانع أو حرفة يعملون بها «والناس طول عمرها مش هترعى غنم « فلابد من وجود حاجة جديدة يستطيع العيش من خلالها أم نتركه يموت.


وفى نهاية حديثه قدم هشام العقاري ما يمكن وصفه بـ»تقسيم الأراضي على البدو» حيث قال: تقسيم الأرض يبدأ من بداية طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى من بداية الكارتة فتكون قبيلة الربايع فى منطقة أبو رواش وعزبة الصفيح والمناطق المجاورة لها ثم أولاد سليمان، ثم قبيلة الربايع بجوار كارتة إسكندرية، منطقة الصليبة قبيلة الجوابيس والربايع، منطقة الخطاطبة وأبو غالب قبيلة البرقى، قبيلة مراقع فى المنطقة بعد الخطاطبة، وادى النطرون الجوابيس، جنوب وادى النطرون باتجاه الشرق قبيلة الشوالحة، مدينة السادات وحتى المنوفية الجوابيس، من النوبارية حتى الإسكندرية قبائل أولاد على والتى تضم السناجرة أولاد خروف الاسمنة الجميعى، ومن الطريق الدولى حتى العلمين الجوابيس، العقارمة، مطير، ثمالوث، العقارى حتى مدخل العلمين، ومن الإسكندرية حتى الساحل الشمالى بالنسبة للمكس ووداى القمر والعجمى والبيطاش تتمركز قبائل العقارى. البراهمة، العزايز، منطقة أبو تلات قبيلة الشريطات، العزايز، ومن الكيلو ٢١ حتى مراقيا توجد قبائل الكميشات، عزايم، أولاد خروف، عقارى، عفش، برهومى، بللاصة، ثمالوث، هوارة ، جميعات، سنجر، وبالنسبة لمنطقة الحمام البراهمة، أولاد خروف، جميعى حتى منطقة العميم ، سيدى عبدالرحمن قبائل العقارى، عفش، والضبعة قبيلة العقارى ، عفش، جميعى، جراروة، أفراد، مغاورة، ومن الضبعة حتى رأس الحكمة قبائل الجميعات، العوامى، أفراد، زعيرى، ومطروح قبيلة الشميعى، حميلى، أولاد خروف، عميرة، حفيان، قميشات، منطقة عجيبة والقصر قبائل عشيبى، عميرى، ومنطقة سيدى برانى قبائل القطعان، العشيبى، قميشات، ومن منطقة برانى حتى السلوم قبائل القطعان، حبون، موالد، وهناك عشرات القبائل التى لها مساحات كبيرة جدا منها قبائل الجرارى، المحفوظى، الروقة، السنانات، الجبيهى، الشعيبى، الصريحى.


وبالنسبة لمحافظة الجيزة أوضح «العقاري» أنه تتواجد فيها قبائل أولاد على من الهرم حتى منطقة كرداسة وتمت الحدود بعد معركة النوبيشى بين قبيلة أولاد على وبعض القبائل العربية تم خلالها وضع الحدود ومكلف بحراسة منطقة الهرم قبيلة النجمة» البطران» ومن منطقة الصف وأطفيح حتى أبنوب بأسيوط توجد قبائل العمارين، الحويطات، معازة، العطيات، وفى الفيوم قبائل القذافى، الحرابى، الفوايد، ثمالوث، البراعصة، أولاد على، الفرجان، الفواخرة، الموالد.


وفى بنى سويف - والحديث لا يزال لـ«العقارى»- هناك قبائل الفوايد، أولاد خروف، أولاد على، شعيق، حرابى، الجميعات، أما محافظة المنيا فيها قبائل الجوازى، العبيدى، العواقير، الفوايد، أولاد على، الفرجان، الحصون، الجلالات، الجميعات، ومحافظة


أسيوط تضم قبائل أولاد سليمان، أولاد حليمة، الفواخر، حبون، الجهامة، العمايم، برهونة، الربايع، عرب مطير، في حين تتواجد فى محافظة سوهاج قبائل الصوامعة، جهينة، الرياينة، نزه، هوارة، المحاميد، وفى محافظتى قنا والأقصر هناك قبائل الأشراف، الجعافرة، هوارة، العرب، الأشراف، العزايزة، العنيزات، عوازم، أولاد حمد، عرب الرشايدة، أما محافظة أسوان فتوجد بها قبائل الكلح، عرب جهينة، عرب العزايزة، عرب الهلالية، عرب الجعافرة، عرب العبابدة، الأشراف، العوازم، الربايع، قبائل الكنوز والفشق النوبية، عرب الرشايدة، ومحافظة البحر الأحمر يعيش على أرضها قبائل البشرية، الرشايدة، العبابدة، العوازم، المعازة، محافظة القاهرة وضواحيها على طريق السويس والإسماعيلية قبائل الحويطات، العيايدة، المعازة، الترابين، الصميدات، الهنادى، محافظة الإسماعيلية قبائل بلى، المعازة، المساعيد، الحويطات، العبابدة، البياضية، الصميدات، وبالنسبة لسيناء توجد قبائل السواركة، الترابين، الخرافين، العيايدة، الحويطات، العنزات، بلى، المساعيد، الشرارات، ايحاوات، البياضية، النجيعى، الصميدى، المعازه، العقيلى.