نقيب العلميين: لا تستبشروا خيراً إذا اقتصرت «التحاليل» على الأطباء فقط!

24/08/2016 - 1:24:52

تقرير: محمد السويدى

أكد الدكتور السيد عبد الستار المليجى نقيب العلميين أحقية خريجى كليات العلوم من شعبتى الكيمياء والكيمياء الحيوية في مُمارسة مهنة التحاليل الطبية، لأنهم الوحيدون دون باقي الخريجين من الكليات الأخرى الذين لديهم التأهيل العلمي بنسبة ١٠٠٪ لمُمارسة تلك المهنة، فى حين أن خريجى كليات الطب والصيدلة والطب البيطري، تأهيلهم ناقص لا يتجاوز ٤٠٪، ومن ثم عليهم استكمال دراستهم في كليات العلوم، حتى يصبحوا على قدم المساواة مع خريجى العلوم في هذا التخصص الدقيق، مضيفا: في الخارج يقدرون قيمة خريجى العلوم ويقصرون مهنة التحاليل الطبية عليهم فقط ولا يتم السماح لأى فرد مزاولتها، حتى وإن كان خريج طب.


«المليجى» أبدى استياءه من مُحاولات نقابة الأطباء بالشروع في حرمان العلميين من مُزاولة مهنتهم في مشروع قانون الكادر الطبي، متسائلاً كيف يسعون لحرماننا من مُمارسة مهنتنا؟، ونحن من علمنا الجميع التحاليل الطبية، و٧٥٪ من القائمين على تلك المهنة هم من أبناء كليات العلوم.


وتحدى «المليجى»، قائلاً: نحن على استعداد بإجراء مناظرة علمية ومهنية مع النقابات الأخرى، وإذا دخل أبناء كليات العلوم في مُنافسة حقيقية في مجال التحاليل الطبية مع خريجى الطب ستكون الغلبة لصالح العلميين وبفارق كبير عن الأطباء، ومن ثم لن نسمح أن تقلل نقابة الأطباء من شأن خريجى العلوم ولا تستبشروا خيراً في صحة المصريين إذا اقتصرت التحاليل الطبية على الأطباء فقط دون خريجى كليات العلوم.


نقيب العلميين طالب وزارة الصحة بالشفافية والتزامها بنص القانون الحالي لمزاولة التحاليل الطبية لحين تعديله، باعتبارها صاحبة الحق في منح التراخيص، فقد حدد القانون الحالي المعايير الفنية لمزاولة مهنة التحاليل الطبية دون الميل لكلية على حساب أخرى، ولكن ما يتم في الآونة الأخيرة هو إقصاء متعمد من قبل وزارة الصحة و»تطفيش» لخريجى العلوم لمُمارسة مهنتهم التى تعلموا أصولها وقواعدها في كلياتهم، حيث يحصل خريج الطب على تصريح مُزاولة المهنة بسهولة ويسر، في حين يبقى خريج العلوم ثلاث سنوات للحصول على الترخيص وإذا فشل يلجأ للقضاء، وهو ما يشكل إهانة لجموع العلميين في مصر، ولن نسمح به مجدداً في وقت ينادى به الجميع مسئولين وأفرادا بقيمة العلم والبحث العلمى.


الدكتور «المليجى» وصف من يغفل قيمة وأهمية خريجى كليات العلوم بالجهل، قائلاً من رفع اسم مصر بالخارج هم من تخرجوا في تلك الكليات أمثال «أحمد زويل ومصطفى السيد وفاروق الباز ومصطفى مشرفة وسميرة موسى»، ومن لديه عُقدة من خريجى العلوم عليه أن يُعالج نفسه أولاً من أمراضه النفسية، قبل أن ينال العلميين ويسلبهم حقهوقهم في مُمارسة التحاليل الطبية، والتى تسمى في الخارج بالتحاليل الكيمائية التى يطلبها الأطباء لمعاونتهم على التشخيص ووصف العلاج.


 



آخر الأخبار