قالت: زوج أمى يدعمنى معنويًا فقط هنا الزاهد: أعشق عادل إمام

24/08/2016 - 12:22:12

حوار: راندا طارق

هنا الزاهد.. عامان فقط عمر مشوارها الفنى، لكنهما كانا كافيين لأن تصبح رقما صعبا فى المعادلة الفنية.. موهبتها جعلتها اسما مطلوبا فى عدد من الأعمال الفنية، إلى جانب النجاحات، التى حققتها بمشاركتها فى أكثر من عمل فنى.


«مأمون وشركاه».. العمل الذى تعتبره «هنا» الأقرب إلى قلبها، كما أنها لم تخف عشقها للزعيم، عادل إمام، الذى حكت عنه مواقف عدة كشفت لها جوانب أخرى فى حياة الزعيم الشخصية.


المسرح كان حاضرا، وبقوة فى الحوار مع «هنا»، التى تشارك الفنان محمد رمضان فى مسرحية «أهلا رمضان»، والذى وصفته بـ«المحترم»، وتحدثت أيضا عن ترشيحه لها للمشاركة فى المسرحية، كما كشفت موقف د.خالد جلال، من مشاركتها فى العمل.


وعن كواليس «أهلا رمضان»، وصلة القرابة التى تجمعها والفنانة نجلاء فتحى، والدور الذى لعبه الفنان طلعت زكريا، زوج والدتها فى مساعدتها داخل الوسط الفنى وأمور آخرى كان الحوار التالى:


بداية.. حدثينا عن تجربتك فى مسرحية «أهلا رمضان»؟


النجم محمد رمضان هو من رشحنى للمشاركة فى العمل، ووقتها المخرج د. خالد جلال، أصيب بحالة من القلق وقال له: «هنا عمرها ما عملت مسرح، وليست خريجة المعهد العالى للفنون المسرحية.. ولا تعرف شيئًا عن المسرح»، وبعدما ذهبت لهم فى البروفات.. د. خالد قال لى نصًا: «اطلعى ياهنا كده.. فطلعت كان بيقول هو الكلام.. وأنا أقوله من بعده، بعد ما خلصت قال لمحمد رمضان دى عندها كاريزما عالية جدا.. ومابتخفش»، وبالفعل أنا لا أخاف، ولكننى أصاب بحالة من التوتر قبل البدء فى أى عمل، والحمد لله سارت الأمور على ما يرام، رغم أننى لم أجر معهم بروفات كثيرة، حيث إن البروفات استمرت شهرا، فى حين تم ترشيحى للمشاركة فى المسرحية قبل بدء العرض بعشرة أيام فقط.


ماذا عن الدور الذى تقدميه فى المسرحية؟


أقدم شخصية فتاة متهورة، تقع فى حب شاب شيوعى، وتسير خلفه دون أدنى مقاومة، ولا يهتم بها إنسانيا بعد أن تفقد والدها، لم يقف بجانبها، فلم يفرق معه إلا المال، وفى النهاية يتدخل محمد رمضان لينقذ أفراد هذه العائلة بالكامل والأبناء الأربعة.


من خلال عملك مع الفنان محمد رمضان.. هل يمكن أن نصفيه فى كلمة واحدة؟


المحترم.


ماذا عن كواليس العمل؟


أحب الذهاب للمسرح، حتى أجلس معهم وليس للالتقاء بالجمهور فقط، شعرت أنهم عائلتى الثانية، أراهم خميس وجمعة من كل أسبوع، وأحرص على قضاء اليوم معهم، أذهب باكرا للمسرح ونجلس معنا ونغادر فى الثالثة والنصف صباحًا، دائما نكون معا فى الكواليس أنا وشيماء سيف ورمضان وروجينا وداغر، وأكون مستمتعة، رغم أن العمل على خشبة المسرح مرهق، فى البداية كنا نقدم العرض يوميا، قبل أن يصبح يومين فقط فى الأسبوع، ومع ذلك مرهق جدا، «اليوم بيكون مقلوب.. وكفاية التوتر فى أول دخله على المسرح.. وتغييرات الملابس.. ولا فرصة للإعادة ورد الفعل مباشرة أمام عينك».


«رهبة المسرح».. ألم تخش المشاركة فى عمل مسرحى فى بداية سنوات عملك فى المجال الفنى؟


محمد رمضان أوضح هذا الأمر لى، وقال نصًا: «محدش فى سنك بيعمل مسرح.. اللى زيك دلوقتى بيذهب للدراما والسينما»، وأكمل «المسرح بمثابة كورس تمثيل ليكى»، ورغم المسئولية، التى تحملتها إلا أننى سعدت بهذا الكلام، وأعطانى ثقة أكبر فى نفسى وموهبتى.


بعيدا عن المسرح.. كيف جاء ترشيحك فى مسلسل مأمون وشركاه؟


رشحنى الأستاذ رامى إمام، بعد مشاهدته لى فى مسلسل ألف ليلة وليلة، وتلازم مع ترشيحه ترشيح شركة الإنتاج لأننى قدمت معهم مسلسلات ألف ليلة وليلة ومولانا العاشق.


كيف كان التعاون مع الزعيم؟


أنا أعشق الزعيم من قبل أن ألتقى به وجها لوجه، وبعد أن تحقق ذلك، وشاهدته كإنسان أحببته أكثر، دائما يقوم بتشجيع الجميع حتى الجدد والمبتدئين، فلا أنسى مكالمته لى فى شهر رمضان بعد مرور عشر أيام من الشهر، وقال لى كلام جميل، «كنت مش مصدقه نفسى ده عادل إمام يعنى»، إنسان متواضع ومحترم، وكذلك نجله المخرج رامى إمام، وكنت سعيدة بالعمل معهم وأتمنى تكرار التجربة.


و أريد أن أحكى عنه موقف فقبل بداية تصوير المسلسل، عزمنا جميعا فى بيته، لكى يزيل الرهبة منا.. «لأن أى حد هيقف قدام عادل إمام لازم هيكون عنده رهبة»، فكسر هذة الرهبة، ودعانا للطعام وتحدثنا فى أمور حياتية ولم نتحدث مطلقا عن المسلسل، حتى نعتاد جميعا على بعضنا البعض.


بصراحة.. بعد نجاحك فى مأمون والميزان.. هل ستختلف معايير اختياراتك للأعمال الفنية خلال الفترة المقبلة؟


بالطبع.. وأهم المعايير أن يكون النص جيدا وكذلك المخرج، هناك أشياء اختلفت تماما، وهناك أعمال لا أستطيع تقديمها مع أن كل ما قدمته الحمد لله جيد، ولكن المقاييس اختلفت، وحتى الآن اعتذرت عن ثلاثة مسلسلات وفيلم، وهم ليست أعمال قليلة، لكننى اعتذرت عنهم لأنى أريد أن أظهر بشكل أفضل، مما ظهرت به فى «مأمون وشركاه».


بمناسبة الحديث عن السينما.. ماذا عن دورك فى فيلم «شنطة حمزة»؟


أقدم فى فيلم «شنطة حمزة» مع المطرب حمادة هلال، شخصية فتاة لايت تدخل القلب مثل شخصية نيفين فى مأمون وشركاه، بنت كيوت وغلبانة وكوميديانة، سنها صغير ومن طبقة مختلفة عن أدوارى فهى ليست طبقة أرستقراطية.


هل يمكن القول بأنك قررتى التمرد على أدوار الفتاة الجميلة الأرستقراطية؟


لا.. هى فتاة جميلة داخل العمل، وبنفس شكلى الدور يحتاج ذلك، وسوف نبدأ فى التصوير خلال الأسابيع المقبلة.


ما حقيقة ما يقال بأنك ابنة الفنانة نجلاء فتحى؟


ضحكت.. والدتى كانت تشاهدنى فى مسرحية أهلا رمضان منذ أيام، وسمعت سيدة تشاهد العرض تجلس خلفها وتقول لصديقتها، «هى دى بقى هنا بنت نجلاء فتحى.. ماما راحت بصت لها وضحكت وسكتت»، حتى الآن رغم تكذيبى الخبر، هناك إصرار على هذا، ويضعون صورى بجانب صور النجمة نجلاء فتحى، من الممكن هناك بعض الشبه فى الشكل والصوت، وهذا شيء يسعدنى جدا» ياريت أكون فى ربع جمالها».


وهل جمعك لقاء معها بعد خروج هذه الشائعة؟


لأ.. للأسف «وبجد نفسى أشوفها.. لأنى بعشقها نفسى أسلم عليها بس وأقولها أنا قد أيه بحبها»، وهناك بعض الناس تشبهنى بالنجمة رغدة أيضًا، والتى شاهدت مسرحية أهلا رمضان، وكنت سعيدة جدا، وللأسف غادرت بعد العرض مباشرة، ولم أتمكن من مصافحتها ومقابلاتها.. «كان نفسى أبوسها.. بحبها قوى خصوصا فى أفلام أحمد زكى وتحديدا فيلم استاكوزا.


من مثلك الأعلى فى المجال الفنى؟


أحب تمثيل عدد كبير من الفنانات، لكننى أعشق فنانة ليست مصرية، وهى برين سات الفنانة التركية، أعشقها رغم أننى لم أشاهد أعمالا تركية، لكنها حالة خاصة أشاهد كل أعمالها وأفلامها، هى مثلى الأعلى فى التمثيل، وشاهدت لها فيلما كانت لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم، فيلم عبقرى حصل على جوائز متعددة، وحصلت هى على جائزة أفضل ممثلة، وقدم منه نسخا لدول أخرى.


ما حقيقة تفكيرك فى إجراء عملية لتغيير نبرة صوتك؟


نشر خبر يفيد بهذا الكلام وهو غير صحيح على الإطلاق، صحفية فى أحد المواقع الصحفية، كانت تجرى معى حوارا وسألتنى ماذا لو لم تقدمى المسرحية، قلت لها كنت سأستغل الوقت فى الحصول على كورس تمثيل، وتدريب صوت ونفس، فهى اعتقدت أن كورس تدريب الصوت «إنى هغير صوتى»، فكتبت عنوانا بهذا المفاد، لشد الانتباه، «ومفيش أصلا عملية اسمها تجميل فى الصوت.. فى تدريب صوت.. وقصدت تدريب نفس.. حتى أعلى بالصوت وانخفض به.. وكانت شقيقة إسعاد يونس إيمان يونس، من ستتولى تدريبى، ولكن جاء لى العمل المسرحى فلم يتاح لى الوقت، «ولكن أسعدنى رد فعل الجمهور الذى طالب بعدم تغيير صوتى أنا الحمد لله صوتى مميز ومختلف.


شقيقتك تتجه للفن مثلك ما سر حب هذا المجال؟ وما تخصص دراستك؟


أنا خريجة إحدى الجامعات الخاصة الكبرى ودراستى إعلام، كما أننى وشقيقتى فرح منذ الصغر نقدم إعلانات، وقدمنا الأغنية الشهيرة «بابا فين»، كنا مشهورين وإحنا صغيرين جدا، ولكن توقفنا واتنسينا، توقفنا من أجل الدراسة، وبالصدفة وأنا فى الجامعة فى الفرقة الثالثة عرض على فيلم «خطة جيمى»، قلت فيلم وهما كلهم صغيرين قدي.. قولت أروح ألعب يعنى»، وهنا سألت نفسى لماذا لا أعود مرة أخرى؟، ولحسن الحظ حضر الفيلم المطرب تامر حسنى، نظرا للصداقة التى تجمعه ببطل الفيلم إسلام جمال، واختارنى معه فى مسلسل فرق توقيت، وهنا بدأ الأمر فى التصاعد، ومن هنا اشتاقت شقيقتى للعودة مثلى.


ما النقطة الفارقة فى مشوار هنا الفنى؟


مسلسل مأمون وشركاه «وش السعد على وفاتحة الخير».


بصراحة.. ألم يساعدك زوج والدتك الفنان طلعت زكريا فى مشوارك؟


ساعدنى معنويًا.. كان يذاكر معى أدوارى وينصحنى ويشاهد أعمالى، وشاهد مأمون بالكامل ولم يترك مشهدا واحدا، و»أنا مبحبش اتفرض على حد.. أنا أتكسف جدا من جوايا.. لو حد راح قال طب ما تشوف هنا.. مقدرش»، كما أننى ليست ضد من يقوم بذلك، لكننى لا أحب هذا، والحمد لله ربنا فتح لى طريقى بدون فرض.


وأريد أن أشير هنا إلى أن زوج أمى ساعدنى فى انتقائى للأدوار، بيخاف عليا جدا من الوسط، «أنا معنديش صحاب قوى.. غير قليلين ومن خارج المجال.. وفى العمل كلنا أصدقاء وبعد الانتهاء كل واحد بيروح لحاله».


ما صحة أن الفنان طلعت زكريا تعرف على والدتك مصادفة أثناء مشاركتك فى عمل مسرحى؟


هذا صحيح كنت أقدم مسرحية مع الفنان سمير غانم، عرضت فى السعودية كان اسمها « خلوصى حارس خصوصى» وكان يقوم النجم سمير غانم بدور حارس لى وكان وقتها عمرى ثمانية أعوام، وبالصدفة تواجد الفنان طلعت زكريا للمشاهدة ووالدتى كانت معى، وتعرف عليها، وتم الزواج «سبحان الله كنت سبب فى معرفتهم، وهم متزوجون منذ ١٥ عاما».