مؤكدًا تعرضه للظلم شريف إكرامى: سعيد برحيل يول وسأعود أساسيًا للأهلى والمنتخب

24/08/2016 - 11:32:20

حوار: أحمد عسكر

تعرض شريف إكرامى حارس مرمى النادى الأهلى ومنتخب مصر لضغوط كثيرة خلال الفترة الماضية، منها ما هو خاص بهجوم الجماهير عليه بعد خطأه فى مباراة أسيك، ومنها هجوم وسائل الإعلام، ومنها هجوم مارتن يول المدير الفنى السابق للأهلى واستبعاده من قائمة الفريق واستبداله بأحمد عادل عبدالمنعم، وبعدما أثبتت الأيام الماضية أن مشكلة الأهلى ليست فى شريف إكرامي، وبعد رحيل يول، عادت رغبة شريف فى الذود عن مرمى الأهلى وزيادة فرصه فى المشاركة أمام أسيك فى مباراة العودة، شريف يفتح قلبه للمصور ويتحدث عن عودته والضغوط التى مورست عليه وحقيقة خلافه مع يول فى الحوار التالي..


بداية هل أنت سعيد برحيل يول؟


بالتأكيد سعيد فقد ظلمنى يول كثيرًا، ولا أنكر أننى أخطأت خطأ كبيرا فى مباراة أسيك السابقة والتى كلفت الفريق الكثير وربما كانت هذه المباراة هى نقطة رئيسية فى ضياع فرص تأهل الأهلى واعتذرت عن هذا الخطأ بالفعل ولا يوجد حارس مرمى لا يخطئ وإلا ما أحرزت الأهداف، ولكنى فوجئت بمارتن يول يحملنى وحدى هذه الهزيمة وكأننى كبش فداء لخروج الأهلى من التصفيات.


هل كان هناك خلاف بينك وبين يول وراء استبعادك؟


لم يكن بينى وبينه سوى علاقة طيبة بين لاعب ومدربه ولا حقيقة لوجود أى خلاف سابق، الخلاف بدأ بعد قراره باستبعادى وما قام به ضدى من تصريحات فى مؤتمر صحفي، جعلت منى هدفًا تهاجمه وسائل الإعلام والجماهير، وتحدثت وقتها مع الكابتن سيد عبدالحفيظ وقلت له بأى فكر وعقل يقوم المدير الفنى للفريق بالهجوم على الحارس الأول للفريق، حتى وإن كانت له وجهة نظر فنية فى استبعادى فلا يوجد مبرر لهجومه على أمام كل وسائل الإعلام.


لماذا إذا انقطعت التدريبات؟


انقطعت عن التدريبات كرد فعل على قرار مارتن يول باستبعادى من قائمة الفريق فلم يكن هذا القرار مفهومًا بالنسبة لي، كان منطقيًا أكثر لو جلست احتياطيًا لمباراة أو اثنتين ولكن الاستبعاد من القائمة كان أمرا غير مفهوم بالنسبة لى ولم أعد إلى التدريبات إلا بعد حوار بينى وبين الكابتن سيد عبدالحفيظ والكابتن طارق سليمان واللذان أقنعانى بالعودة إلى التدريبات مرة أخرى حفاظًا على مكانى فى المنتخب وكى أبقى قريبًا من عودتى لحراسة عرين الأهلي.


هل تتنصل من تحمل المسئولية فى ما وصل إليه الأهلي؟


أولا لدى من الشجاعة ما يكتفى للاعتراف بخطئى وقد قمت بالفعل بالاعتذار للأهلى وجماهيره متحملًا نتيجة خطئي، لكنى لست السبب الوحيد فيما وصل إليه الفريق، فالفريق بأكمله يتحمل المسئولية مع الجهاز الفني، ولا أنكر أننى تعرضت لتذبذب فى المستوى وهو أمر وارد يحدث لكل لاعبى العالم.


وما أسباب هذا التذبذب؟


له أسباب عدة منها مرض ابنتى كما يعلم الجميع ومنها التأثر السلبى بمستوى الفريق وخط دفاعه، ولا أعنى هنا أن دفاع الأهلى ضعيف فلدينا أفضل المدافعين فى مصر، ولكن تكرار الإصابات وعدم التناغم جعل الوصول إلى المرمى سهلا جدًا، فى حين أننا نهاجم كثيرًا ولا نحرز أهدافا، هذا بخلاف زيادة الأحمال التدريبية التى أثرت على بشكل كبير وقد طلبت بالفعل من الكابتن طارق سليمان أن يخفف هذه الأحمال، بالإضافة إلى حملة الهجوم الموجهة ضدى منذ فترة وكثرة الحديث عن احتياج الأهلى لحارس جديد، فى حين أنى لم أرى أحدًا يتحدث عن إنقاذى لأهداف محققة فى عدد كبير من المباريات.


هل فكرت فى الرحيل عن الأهلي؟


نعم فكرت فعليًا فى الرحيل، وعرض على عدة عروض شفهية بعدما علمت ببقاء يول على رأس الجهاز الفنى فقد كان يعنى هذا الأمر ابتعادى تماما عن الصورة، ولكن تغير الأمر الآن فبعد رحيل يول أعتقد أن الأمور ستعود لطبيعتها.


وما موقفك من المنتخب، هل بلغت بالاستبعاد؟


لم يستبعدنى أحد من المنتخب وعلى حد علمى فلا زلت ضمن حسابات كوبر والكابتن أحمد ناجي، لذا أبذل قصارى جهدى فى التدريبات لأحافظ على مستواى وللعودة إلى المشاركة مع الفريق كى لا أفقد مكانى فى حراسة عرين الفراعنة.


لماذا إذا تجاهلت اتصالات أحمد ناجى؟


لم يحدث ولا يمكننى أن أتجاهل اتصال منه فهو مدربى ومن أكثر الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبى وساندونى طوال الفترة الماضية فهو يعلم إمكانياتى جيدا، كل ما هنالك أننى أغلقت جميع هواتفى رغبة منى فى الابتعاد عن موجة الهجوم المتواصلة التى تعرضت لها رغبة فى البحث عن سلام نفسي، وبمجرد أن علمت برغبته فى الاتصال بى قمت بالاتصال به واعتذرت له، وقال لى «أنت حارس كويس وسيبك من كلام الناس»، كما أخبرنى أن مكانى مع المنتخب محفوظ إذا عدت للمشاركة مع الفريق.


ما حقيقة وجود خلاف بينك وبين طارق سليمان بسبب تدخلات والدك؟


أولًا لم يحدث أى نوع من الخلاف بينى وبين الكابتن طارق فالعلاقة بيننا طيبة جدًا وهو أخ كبير وشخص محترم جدًا أعتز به على المستوى الشخصي، وقف إلى جانبى أثناء خلافى مع مارتن يول، ثانيًا والدى له كل الفضل فيما وصلت إليه فمنذ صغرى وهو مثلى الأعلى وتعلمت منه كيف يكون حارس المرمى لكن لم يحدث أبدًا أن تدخل فى علاقتى بمدربينى أو فى شكل تدريباتى سواء عندما كنت فى ناشئى الأهلى أو حتى بعدما أصبحت حارس الفريق الأول، ومن يعرف والدى يعرف جيدًا أنه شخص صادق ومحترم ولا يهاجم أحدا فلماذا يقحمونه فى مثل هذه الأشياء.


ما طبيعة العلاقة بينك وبين أحمد عادل؟


علاقة طبيعية جدًا بين أى زملاء فى الفريق ولا يمكننى أن أحمله تبعات قرار يول فلا شأن له بالأمر، فهو أيضًا يرغب فى المشاركة واللعب أساسيًا وهذا أمر من حق أى لاعب.


هل ترى أنه يتحمل نتيجة مباراة نهائى الكأس أمام الزمالك؟


كما قلت سابقا لا يوجد لاعب فى العالم لا يخطئ، ولا يمكن أن نحمله وحده نتيجة مباراة جانب التوفيق فيها جميع اللاعبين، فالفريق كيان واحد والجميع يتحمل النتيجة سواء كانت إيجابية أو سلبية.


وماذا عن عودة الشناوى؟


محمد حارس جيد وهو من أبناء الأهلى لذا يعرف جيدًا مفهوم البطولة الذى تعلمناه جميعًا فى ناشئى الأهلي، ويتمتع بمواصفات وإمكانيات الحارس الجيد، وكان أداؤه جيدًا جدا مع فريق بتروجيت وسيكون إضافة قوية للفريق وأتمنى شفاءه السريع من إصابته.


من تتمنى أن يكون مدرب الأهلى الجديد؟


لا يوجد شيء اسمه أتمنى بل يوجد واقع سيحدده مجلس إدارة الأهلي، أما الأسماء التى طرحت خلال الأيام الماضية فكلها أسماء محترمة فالكابتن حسام البدرى مثلًا واحد من أفضل المدربين فى الدورى المصري، وسبق له تحقيق نجاحات مع الفريق الأول بالنادى الأهلى سواء حين كان مديرا للكرة، أوعندما تولى مسئولية المدير الفنى للفريق، كذلك الكابتن هانى رمزى واحد من أفضل اللاعبين فى تاريخ الكرة المصرية وصاحب أنجح تجربة احتراف حتى الآن، وأيًا كان من سيحمل على عاتقه مسئولية الفريق خلال المرحلة المقبلة أتمنى له التوفيق والنجاح فالأهلى أهم من أية أسماء.


ما رأيك فى حادثة الألتراس الأخيرة؟


هذه أمور خرجت تمامًا عن نطاق كرة القدم ووصلت إلى حد الإجرام، ولا يمكننى أن أسمى هؤلاء جمهور الأهلى فجمهور الأهلى أكثر وعيًا من هذا، وما حدث أننا كنا فى «خناقة شوارع»، ألا يكفيهم من ذهبوا ضحايا حادث بورسعيد، أعتقد أن هذا الأمر كان مدبرًا بهدف تدمير الفريق نفسيًا وتقليل فرص عودة جماهير الأهلى الحقيقة إلى المدرجات والتى تمثل مصدر قوتنا.


من وقف بجانبك خلال أزمتك مع يول؟


هناك الكثيرون ولكن أبرزهم وأكثرهم إيجابية والدى بالطبع والكباتن أحمد ناجي، طارق سليمان، سيد عبدالحفيظ، عدلى القيعي، مصطفى يونس، بالإضافة إلى زملائى فى الفريق وعلى رأسهم الكابتن حسام غالى وعماد متعب.