انهمرت دموعها لحظة التكريم .. عايدة عبدالعزيز : ما أجمل تكريم الفنان وهو على قيد الحياة

22/08/2016 - 11:40:03

كتب - محمد جمال كساب

انهمرت دموع الفنانة القديرة عايدة عبدالعزيز لحظة تكريم حلمي النمنم وزير الثقافة لها الاسبوع الماضي بالمسرح القومي برئاسة الفنان يوسف إسماعيل، النمنم كعادته جاء متأخراً لساعتين عن الميعاد المحدد وذلك بحضور نخبة من الفنانين علي رأسهم رشوان توفيق، رجاء حسين، أحمد عبدالوارث، سميرة عبدالعزيز، فردوس عبدالحميد، سامي عبدالحليم ود. أحمد سخسوخ عميد معهد الفنون المسرحية الأسبق وإسماعيل مختار رئيس البيت الفني للمسرح.
عرض فيلم تسجيلي من إخراج أحمد عادل تناول بداية الفنانة المكرمة وأهم محطاتها الفنية.
ومعرض لستة من بوسترات وصور مسرحياتها «طائر البحر» تأليف أنطون تشيكوف، إخراج عبدالرحيم الزرقاني، «وباحلم يا مصر» للمؤلف نعمان عاشور والمخرج عبدالغفار عودة، «نادي العباقرة» تأليف صلاح راتب وإخراج أحمد عبدالحليم، «الست هدي» تأليف أحمد شوقي وإخراج سمير العصفوري، «لعبة السلطان» تأليف د. فوزي فهمي وإخراج نبيل الألفي، «حب ما قبل الرحيل» تأليف سوزانا تامارو وإعداد د. أحمد سخسوخ وإخراج هاني البنا.
وعرض آخر أفلامها الروائي القصير «حصالة» وقدمت فرقة المركز القومي للمسرح العديد من الأغاني الوطنية عايدة عبدالعزيز حياتها مليئة بالنجاحات ولدت في 27 أكتوبر 1936 ودرست في معهد المعلمين ثم درست بمعهد الفنون المسرحية مع عزت العلايلي، عبدالرحمن أبو زهرة، رجاء حسين وتخرجت الأولي علي دفعتها عام 1959 وسلمها الرئيس جمال عبدالناصر جائزة التفوق بعثة دراسية إلي روسيا رفضتها لتسافر إلي لندن مع زوجها المخرج المسرحي الكبير الراحل أحمد عبدالحليم في بعثة للدراسة في الجامعة الملكية للدراما فاستطاعت الاطلاع علي المدارس الفنية في أوروبا ومثلت العديد من المسرحيات لكبار النجوم منهم زكي طليمات، وسعد أردش، نبيل الألفي، وعينت بالمسرح القومي وشاركت في عشرات المسرحيات مع فنانين كبار منها «دائرة الطباشير القوقازية» مع سميحة أيوب، شفيق نورالدين «عودة الغائب» أمام نور الشريف، عبدالرحمن أبو زهرة، و«جواز علي ورق طلاق» إخراج أحمد عبدالحليم وأسست مع زوجها المخرج أحمد عبدالحليم مسرح المائة كرسي التجريبي.
لتنطلق بعدها في تقديم عشرات الأعمال المميزة بالسينما والتليفزيون والإذاعة.
وتوجت بالعديد من الجوائز والتكريمات محلياً وعربياً منها المهرجان التجريبي عام 1996.
تقول عايدة عبدالعزيز سعدت جداً بالتكريم وما أجمله لأنه جاءني وأنا علي قيد الحياة من المسرح القومي الذي ذبت فيه غراماً وقدمت فيه أفضل أعمالي مع كبار النجوم والمخرجين.
وأنا أشعر بالوحدة والحزن الشديد والخوف وعدم الأمان لفقدان حبيبي وزوجي المخرج الراحل أحمد عبدالحليم الذي كان كل شيء لي في الحياة رحل عنا وسط تجاهل من الدولة ووزارة الثقافة دون أن الاستفادة من خبراته وموهبته والحصول علي التكريم الذي يستحقه رحمه الله وأدخله الجنة.
وأكد حلمي النمنم وزير الثقافة أن عايدة عبدالعزيز قدمت أدواراً لا تنسي ووقفت أمام قمم فنية لا مثيل لها ابداعاً وثقافة ووطنية، وهي تمثل نموذجاً للمرأة المصرية عميقة الجذور ممثلة من طراز فريد.