مبدع «جراند أوتيل» من الطب إلى الإخراج .. يؤكد أن البساطة تصل للجمهور بسرعة .. محمد شاكر خضير: لم أدرس الإخراج ولكني أعشقه

22/08/2016 - 11:11:34

حوار : نانسى عبدالمنعم

المخرج محمد شاكر خضير استطاع فى سنوات قليلة ان يحفر لنفسه مكانة هامة جدا وسط المخرجين الكبار، أعماله احتلت المركز الأولى فى العديد من الاستفتاءات قدم «طريقى» العام قبل الماضى و«جراند أوتيل» هذا العام، خضير هو نجل المخرج المسرحى شاكر خضير الذى توفى قبل ان يرى نجاح ابنه فى الإخراج بعد أن كان طبيبا للأسنان خطفه حب الإخراج ليكون مخرجاً بدرجة دكتور قدم فناً راقىاً تعطش له الجمهور منذ زمن بعيد «الكواكب» حاورته وتعرفت منه على تفاصيل كثيرة يذكرها لأول مرة عبر هذا الحوار...
كيف تقدم نفسك لقراء «الكواكب»؟
أنا دكتور أسنان والدى مخرج مسرحى لم أقم بدراسة الإخراج أبدا ولكنى أعشق هذا العمل وكنت أشعر دائما أن لدى طاقة أريد أن أخرجها ولكن فكرة أن أقدم نفسي لمنتج كى يغامر بى كانت صعبة جدا لأن الإخراج غير التمثيل والغناء ولكنى لم أيأس من البحث عن الفرصة وقدمت خلال الثورة أغنيتين فيديو كليب هما «صوت الحرية والميدان» وكان لهما صدى جيد وقتها ثم قمت بإخراج إعلان واحد كان لأحد المشروبات الغازية الذى ظهر فيه الفنان جورج سيدهم بعد غياب طويل وكان للإعلان مردود جماهيرى كبير ثم قدمت برنامج «خطوات الشيطان» مع معز مسعود وكان بالنسبة لى خطوة مهمة لأنه لم يكن برنامجاً دينىاً تقليدياً ولكنه أشبه بعمل درامى صغير ثم جاء مسلسل «طريقى» قبل زواجى بثلاثة أيام تقريبا وكنت متخوفاً جداً خاصة ان الترشيح جاء فى البداية من قبل المنتج محمد مميش الذى لا أعرف حتى الآن كيف عرفنى ليرشحنى فى المسلسل والجميل أن الكاتب تامر حبيب كان من المتحمسين لى جدا وفى اجتماع له مع المنتج محمد مميش أخبره أنه يرشحنى لإخراج المسلسل وهو لا يعرف ان المنتج رشحنى بالفعل ولكن أعتقد ذلك تدابير ربنا والحمد لله لم أكن متوقعاً ردورد الأفعال التى تلقيتها بعد المسلسل خاصة أنه أول عمل درامى للفنانة شيرين عبد الوهاب.
وكيف جاء «جراند أوتيل» بعد ذلك خاصة أنه مع نفس الشركة ونفس الكاتب؟
أثناء توقيعي على «طريقى» كانت فكرة مسلسل «جراند أوتيل» موجودة بالفعل وتناقشنا فيها جميعا ولكن كان التخوف الرئيسي من تقديم هذا العمل الفترة الزمنية القريبة من فترة مسلسل «طريقى» بين الخمسينيات والستينيات ولكننا قررنا البحث عن نقط جذب أخرى وأحداث تلائم مجتمعنا.
من الآراء النقدية التى كتبت عن إخراجك أنك تميل لمدرسة البساطة فى الإخراج وهذا سر نجاح أعمالك ما تعليقك؟
أشكر كل الآراء النقدية سواء كانت بالإيجاب أو بالسلب وبالنسبة للبساطة الإخراج هى تعبر عنى فأنا لا أحب الفذلكة وأعطاء الأمور أكبر من حجمها وما يخرج ببساطة يصل لك بنفس البساطة لأن الجمهور يحب أن يصل له الشعور بصدق ما يراه فإذا قمت بذلك فهذا نجاح.
كيف كانت ردود الأفعال التى تلقيتها عن جراند أوتيل ؟
ردود الأفعال تلقيتها بطريقة مباشرة من الناس لأنى لا أتابع السوشيال ميديا بشكل كبير ولكن الحمد لله ردود الأفعال النقدية و الجماهيرية فاقت كل توقعاتى كما اتصل بي أكثر من فنان كبير ليهنأنى علي رأسهم شريهان وشريف منير ولا أتمنى ألا أنسي أحداً ولكن الفضل فى ذلك يرجع لكل العاملين بالمسلسل سواء من يعمل امام الكاميرا أو خلفها لأن هناك مجهوداً جباراً قام به جنود مجهولون منهم المونتير أحمد حافظ الذى بذل مجهودا عظيما ليس فى تخصصه فقط ولكن فى كل شىء، وكذلك مهندس الديكور أحمد شاكر الذى أظهر لنا الصورة العظيمة التى افتخرنا بها جميعا ومصممة الملابس ياسمين القاضى التى أبهرت الجميع برقة ورقى جميع الملابس من أصغر ممثل حتى أكبر فنان فى العمل وبالتأكيد لن ننسي تيمور تيمور مدير التصوير الذى قدم لنا هذه الصورة المبدعة.
كيف وجدت التعامل مع الفنانين الكبار فى المسلسل مثل الفنانة سوسن بدر وشيرين وأنوشكا ومحمود البزاوى ورجاء الجداوى؟
كنت محظوظاً بعملي مع هؤلاء الفنانين الكبار وكانوا متعاونين معى جدأ وحريصين على العمل بشكل كبير.
وماذا عن الفنانين الشباب؟
جميعهم أصبحوا أصدقائى وكانوا فى اروع صورهم.
محمد ممدوح صاحب أشهر مشهد الذي لاقى صدى جماهيرياً كبيراً فى «جراند أوتيل» ما كواليس هذا المشهد ؟
هذا المشهد الذى أبهر الناس كان نتيجة تعب «تايسون» الذى لم ينم تقريبا طوال المسلسل من كثرة خوفه من ردود الأفعال وكواليس المشهد كانت أننا جميعا نتحدث عن المشهد الذى سيتم تصويره والكل يطرح أفكاره وننفذ الأفضل وهذا ما حدث فقد طرح تايسون فكرة معينة ساعدت ان يخرج المشهد بهذا الإحساس مع مجهود الكثير من العاملين وراء الكاميرا فهو عمل جماعى أبرزه تايسون فى النهاية .
ما صحة ما تردد حول وجود جزء ثان من جراند أوتيل؟
هذا الحديث غير صحيح فأنا لا أفكر فى تقديم جزء ثان لسبب بسيط وهو اننى أريد دائما تقديم شىء جديد ومختلف عما قدمته من قبل وأن يكون العمل بمثابة مفاجأة للجمهور وهذا ما أتمنى تقديمه العام القادم.
كيف جاء اختيار مدينة أسوان لتصوير المسلسل فيها؟
السيناريو يوضح أن الأحداث تتم داخل أوتيل يقع فى مدينة هادئة وكانت أسوان من اكثر المدن الملائمة لأحداث العمل.
ما تعليقك علي تزايد النشاط السياحى فى اسوان وخاصة هذا الفندق بالتحديد بعد التصوير به؟
سعيد به جداً ومن الجميل اذا ساعدك موضوع العمل سواء فى الدراما أو السينما ان تقدم أفضل واجمل ما فى بلدك.
هل من الممكن أن تشارك فى اعمال درامية خارج الموسم الرمضانى ؟
بالتأكيد لأنى لا أقيس الأمور من منظور تجارى ولكنى اهتم بالعمل الذى أقدمه سواء فى رمضان أو غير رمضان واترك باقى الأمور لجهة الإنتاج.
وما رأيك فى الأعمال الدرامية الطويلة المكونة من ستين حلقة هل ستخوض مثل هذه التجربة؟
لا أعتقد أبدا فانا لا أحب رتم الأعمال الطويلة بما فيها من مط وتطويل وجهد جبار.
كيف تخطط للمرحلة القادمة بعد النجاح الذى حققته؟
لا اخطط لشىء بعينه ولكنى أقرأ أكثر من عمل سينمائى جديد كما أقرأ عدداً من السيناريوهات التليفزيونية ولكنى لم أقرر أى شىء حتى الآن وأتمنى ان يكون العمل القادم خطوة جديدة للأمام .



آخر الأخبار