يفضل أن تتعاون مع صاحب رؤية وقدرة علي القيادة .. محمد عبدالحافظ : كنت أتمني أن يري والدي نجاحي الفني

22/08/2016 - 10:55:21

تصوير: عمرو فارس تصوير: عمرو فارس

حوار: إبراهيم عبد الحفيظ

استطاع النجم الشاب محمد عبدالحافظ أن يجذب الأنظار إليه ويصنع تاريخاً فنياً جديداً من خلال شخصية «عصام النمر» التي قدمها أخيراً مع الفنان محمد رمضان في مسلسل «الأسطورة».
عبدالحافظ أكد في حواره معنا أنه يهدي انجازاته الأخيرة إلي روح والده المخرج الكبير إسماعيل عبدالحافظ بداية من «العراف» مع الزعيم عادل إمام مروراً «بالشك» مع مي عز الدين وحتى «الأسطورة» مع محمد رمضان كما تحدث عن أهم ردود الأفعال التي وصلته عن نجاحه الأخير وعلاقته بالنجوم الكبار أصدقاء والده وأشياء أخري كثيرة في السطور التالية...
كيف وجدت طعم النجاح الذي حظيت به هذا العام؟
جديد تماما وفارق كبير عن نجاحى السابق في أعمال كثيرة وذلك لوجود نجم متميز ومحبوب وله أرضية جماهيرية كبيرة جدا مثل محمد رمضان وأيضا المخرج المتميز محمد سامي وللإنتاج المتميز.
حدثنا عن البطولة التي يري الكثير أنك اقتسمتها بينك وبين الفنان محمد رمضان؟
شخصيات أولاد البلد والمناطق الشعبية أنا أحبها جدا وأصول وأجول فيها بارتياح بالغ وأكون في حالة فنية عالية وأحب التعايش معها عن قرب وذلك لوجود صداقات كثيرة تربطنى بأهل هذه المناطق الشعبية حيث أحضر أفراحهم وأشاركهم أحزانهم مما يساعدني عند تقديم عمل أي من الأعمال الفنية التي تتناول هذه الأجواء الجميلة البسيطة تجدني أتجاوب وأنفعل معها بتلقائية وبساطة تجعلنى في حالة توهج فني نظرا لارتباطى بأولاد البلد والمناطق الشعبية الشديدة كما أنني أري نفسي واحداً منهم.
كيف يتم التحضير لأي عمل فني خاصة ما تم في مسلسل «الأسطورة»؟
التعايش هو كلمة السر فى مسلسلى «العراف» مع عادل إمام كانت لي صداقات وعلاقات مع شخصيات من السلفيين في منطقة الكرنك بالأقصر وقد أحببت أن أتعايش في هذا الجو عن قرب وذهبت إلي مساجدهم وصليت معهم بل ارتديت ملابسهم حتي يزداد التعايش مع شخصية الشيخ عبدالله السلفي والتي قدمتها بصورة محايدة دون أي مزايدة عليهم.
هل تم ذلك كما كان مكتوباً بالسيناريو؟
الفنان عادل إمام والكاتب يوسف معاطي تركا لي المجال في أن أضيف إلي الحوار لدرجة أن هناك خطبة في نهاية المسلسل قمت بكتابتها كاملة أعجبتهم جداً.
ولأنني حضرت لهذا العمل جيدا وسافرت إلي مناطق تصويره وتعايشت تماما مع الشخصية وكل ذلك يرجع إلي وجود نجم كبير بقدر الفنان عادل إمام الذي كان لابد لي أن أكون علي قدر العمل معه.
هل هذا ما تم في مسلسل «الأسطورة» وشخصية عصام النمر؟
أثناء التصوير والتحضير تظهر أشياء وإضافات أفضل دائماً أن اتناقش فيها مع المخرج لتضيف للعمل ونجاحه أثناء التسجيل وبخاصة مع مخرج بقدر محمد سامي الذي يعشق أن يخرج ما بداخل الفنان والذي قد لا يراه الفنان في نفسه.
وما الجديد الذي أخرجه منك محمد سامي؟
أخذني إلي طريق الشر لدرجة أن الشخصية أضحت مكروهة لما تقدمه من إجرام ومحبوبة أيضا لمصداقية الأداء وصدق المشاعر في العمل وهذه هي المعادلة الصعبة التي حققها سامي بكل نجاح.
الفن رسالة فما هي رسالتكم التي حرصتم أن تصل إلي جمهوركم العريض؟!
الرسالة كانت واضحة وهى أن الشر لابد له من نهاية.
في مقدمة المسلسل تم التنويه علي أنه مخصص لأكبر من 16 عاما ومن خلال أحداث المسلسل ذكرنا بأنه لابد من نهاية للشر كالحبس أو القتل والدليل أننا قتلنا جميعا رفاعي الدسوقي ضربني وأنا ذهبت وقتلته وبعد ذلك ناصر جاء وقتلني.
رفاعي الدسوقي وأنا وناصر نماذج سيئة اثنان قتلا وواحد تم إعدامه فقد حكم المخرج علي الشخصيات وتم إظهار هذه الشخصيات علي أنها نماذج من المجتمع تعيش وتتعايش فيه وأن طريق الشر نهايته «القتل - الحبس - الاعدام».
نقولها في المثل الدارج «ابن الوز عوام» ألم يجذبك مجال الإخراج لكونك ابن الجميل المبدع إسماعيل عبدالحافظ؟
التمثيل تأصل بداخلي أكثر لوجودي مع والدي وللكوكبة التي كانت تدور في فلكه حيث اكتسبت رؤية فنية حين أتناقش مع المخرج في الورق وأيضا حينما يسألني منتج أو فنان عن ترشيحات لباقي مجموعة العمل تكون لي رؤية فنية خاصة وتضيف له.
حين شروعك فى أي عمل فني هل تراه برؤية الفنان أم برؤية مخرج العمل؟
أحب أن أعمل برؤيتي عبر قناعة مخرج العمل وذلك لأنني لابد أن أثق في مخرج العمل من البداية حتي يكلل العمل بالنجاح وبأن يكون صاحب رؤية فنية وقيادية خلاقة.
ومثلا المخرج محمد سامي في مسلسل «الأسطورة» حينما تناقشت معه اقتنع بوجهة نظري عندما وجدها تخدم العمل أخذ بها وهذه روح مخرج كبير محب للفن والفنان.
ما هو العمل الفني الذي أظهر إمكانيات الفنان محمد عبدالحافظ؟
مسلسل «الباطنية» مع الفنانة غادة عبدالرازق فقد لقي هذا المسلسل رد فعل كبير وعاليا جدا وذلك من خلال الجمهور والمشاهدين والنقاد وأظهر لون وطعم محمد عبدالحافظ كما أذكرها دائما بأن لكل فنان طعماً ولوناً يتميز به.
كما أنني كنت أتمني وجود الوالد المخرج إسماعيل عبدالحافظ ليري الأعمال التي قدمتها بعد رحيله فهو بالنسبة لي ولجمهور الدراما المصرية والعربية الغائب الحاضر لأنه مخرج متميز عاشق للفن والفنانين ولن يغيب عن خاطري وكل عمل أقدمه أهديه لروح إسماعيل عبدالحافظ وكنت أتمني أن يراني في «العراف والأسطورة والشك» والنجاحات التي حققتها.
وما أهم ما علمه لك القدير إسماعيل عبدالحافظ؟
لا تمثل أو تصنع.. لأن كل ما يخرج من القلب يصل إلي القلب ودائما ولابد وأن أعرف ماذا يقال بين السطور ورد فعل العين لأنها أهم من الكلام وأنها أعلي درجات المصداقية في العمل.
بعد نجاحك المذهل في «الأسطورة» هل كنت تتمني تأجيل العمل في ليالي الحلمية لوقت آخر؟!
لقد أديت العمل علي أتم وجه في الجزء السادس لوجودي في الجزء الخامس بشخصية «زينهم» في الحلمية وقد قمنا بمجهود كبير أنا ومجموعة العمل وذلك بشهادة الجمهور والنقاد أيضا.
وما الجديد بعد مسلسلك الأخير؟!
النجاح في الأسطورة وشخصية عصام النمر اثقلت كاهلى وأجبرتنى أن يكون مجهودى مضاعفاً وقد لمست ذلك في زيارة سريعة إلي الأردن عبر اهتمام الجمهور بموعد المسلسل وللشعبية الجارفة والمحبة التى أبداها جمهور الأردن والدول العربية لـ «محمد رمضان» والتأثير الواضح لشخصية عصام النمر المشاكس المناكف له.
وهل ستستمر فى تقديم دور «الفلن» أم ماذا؟
الظاهر أن المخرجين «شايفين» أنني أجيد في هذه المنطقة الفنية ويارب أقدر عليها لأنها جزئية فنية هامة جداً.
وأن أكون عند حسن ظن الجمهور والنقاد وأن أجيد انتقاء الأدوار التي تضيف إلي رصيدي الفني لدي جمهورى الحبيب والنقاد أيضا.



آخر الأخبار