خطوبتى و حياتى دمرتهم حماتى

25/09/2014 - 10:49:17

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت – دعاء رفعت

أنت لحقت فركشت! آه ياعم أمها صعبة أوي", "سبتها وأنت كنت


 خطبتها أصلا! ما أصل طلع أبوها حنفي", كلمات يتداولها معظم الشباب


اليوم بسبب المشاكل التي تسببها الحموات في فترة الخطوبة..


حكايات الاصدقاء اكدت ما لمسناه من ازمات وقعت بسبب الحموات .. يقول محمود حسين 27 سنة: تقدمت لخطبة فتاة لا يربطني بها سابق معرفة، وحددنا موعدا والتقى والدي والدها واتفقا على معظم الأشياء المهمة المتعارف عليها في قصة الزواج, وفوجئت بعدها بوالدتها تطلب مقابلتي لتغيير بعض ما اتفقنا عليه, واسترسل: "واحنا عندنا الرجالة ميتكسرلهاش كلمة".


ورفضت بالطبع وانتهى مشروع الزواج من قبل أن يبدأ ولكني مازلت حزينا


لأن الفتاة نفسها قمة في الأخلاق والأدب وأحسست من أول لقاء بأنني أعرفها


وأرتاح لوجهها البشوش.


أما هيثم مجدي 29 سنة, فيقول: تعرفت على زميلة لي في الجامعة وربطتنا قصة


حب وتقدمت لها بشكل رسمي, فلم تطلب مني الأم التي كانت منفصلة عن والدها


شراء شقة للزوجية بل طلبت مني تجهيز غرفتين في منزلهما وأن نعيش معها بعد الزواج, وبالفعل وافقت وقمت بتجهيزهما كما طلبت ولكني فوجئت قبل الزفاف بفترة قليلة بأنها تطلب مني توقيع شيك بمبلغ من المال بدلا من المصاريف التي كان سيتم صرفها على تجهيزات الشقة والزواج في حالة تم الزواج بشكل عادي, ورفضت خاصة أن خطيبتي كانت توافقني الرأي ولكن سرعان ما مالت لرأي والدتها الشيء الذى جعلني أخشى أن تدمر حياتي بسبب استماعها لوالدتها بدون أن تعقل الأمر وانتهت الزيجة من قبل أن تبدأ. 


ويحكى عمرو أحمد 25 سنة: ذهبت لخطبة فتاة أحبها تعرفت عليها في أحد لقاءات الأصدقاء المشتركين بيننا, وبعد موافقة أبيها وإعجابه بشخصيتي شعرت من والدتها


بمعاملة سيئة ومن ثم اكتشفت إنها تريد تزويج ابنتها من ابن أختها وتتهمني


بأنني طامع في ثروة الفتاة وأنني غريب, في حين تقدم لخطبتها ابن خالتها وأخبرتني "يا ابني هي لحمه وهو أولى بيها", ولم يعترض الأب على ما جرى من أمها لإنها والدتها وإنه لا يمكن تزويج ابنتها دون رضاها "من الآخر الراجل طلع حنفــــــي".


مش هتاخدها


ويؤكد عيد عزت 24 سنة على دور الحماة في إفساد الزيجات يقول: "حماتي بوظت الجوازة عشان السيراميك مش عاجبها, ولم يكن في مقدرتي تكسير وشراء وتركيب غيره, فأنا شاب في بداية مشواري وأتقاضى مرتبا أدفع أكثر من نصفه في أقساط لتجهيز الشقة التي تركها لي أبي رحمة الله عليه في بيت صغير, واسترسل وبالرغم من أنه تجمعني بابنتها قصة حب لكنها لم تغير رأيها وأصرت على تغييره


 والجوازة باظت يعني هجبلها فلوس منين!


"ماما السبب, بس أنا اللي كنت بسمع كلامها من غير ما أفكر" هكذا تحدثت 


 بندم سماح عبد الغني 28 سنة, قائلة كانت خطوبة تقليدية لم أكن تعرفت


على خطيبي من قبل ولكنه كان شابا مناسبا متدينا ودؤبا على عمله وكان يهتم


بي كثيرا, أحببته وكنت في غاية السعادة فهو هادئ الطباع ولكنه كان دوما


ما كان يخبرني إنه سيصبح زوجي ولابد من أن أتعود ألا أخبر أمي بكافة


أسرارنا, ولكوني الفتاة الوحيدة لأمي كانت قريبة مني جدا لدرجة التدخل في شئوني


الخاصة معه مما كان يزعجه جدا, وفي إحدى المرات أخبرته أمي بغضب عن


حديث دار بيني وبينه بشكل شخصي وهو كان غاضبا وسريعا ما عاد واعتذر


لكن أمي أصرت على إحراجي, فقد كنت وعدته بألا أخبرها بتفاصيل المشاكل


بيننا ومن ثم غضب مني جدا واتهمنني بأنه لا يمكنني تحمل مسئولية بيت وأسرة,


وإنه لا يمكنه الارتباط بي وأمي معا فهو يريد زوجة تتحمله وتتحمل ظروفه وتحفظ أسراره