الحملات المأجورة تستهدف إسقاطه تسليح الجيش.. إرادة شعب

17/08/2016 - 2:02:27

ماذا لو سقط الجيش المصرى لا قدر الله..


ماذا لو كان جيش مصر ضعيفا لا يقوى على حمايتها وتأمين حدودها وشعبها؟


أسئلة يجب أن يجيب عليها أى مصرى قبل أن يفكر فى التعاطى أو الاستجابة للدعوات الخبيثة والحملات المغرضة التى تستهدف الجيش المصرى وتشويه صورته والتحريض عليه من قبل بعض وسائل الإعلام الغربية وآلة الإخوان الإعلامية المأجورة.


ليتصور كل واحد منا.. كيف كان الحال لو هاجمنا هذا الإرهاب الغادر المدعوم من أجهزة مخابرات إقليمية ودولية ونحن بلا جيش أو نمتلك جيشا ضعيفا بلا سلاح متطور وبلا عتاد؟!


ليسأل كل منا نفسه.. ماذا لو أصر الإخوان على حكم مصر رغما عن شعبها وقرروا أن يطلقوا ميليشياتهم على المصريين لتأديبهم ونحن بدون جيش وطنى يقوى على حمايتنا من وحشية هذه الجماعة الإرهابية؟!


لنقف برهة قبل أن نستجيب لأى محاولات تشويه متعمدة ونتذكر ماذا لو قامت ثورة يناير ولم يكن هناك جيش عقيدته الوحيدة حماية الشعب.


لنتخيل.. ماذا كان سيحدث عندما انهارت الشرطة بعد ٢٥ يناير ولم يكن جيش مصر بقوته وانضباطه موجودا؟!


لنسأل أنفسنا.. ما الذى منع الفوضى عن مصر فى وقت سادت فيه أغلب الدول العربية؟!


ما الذى حمى أرض مصر من أن تكون مرتعا للتنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة مثل سوريا وليبيا؟!


ثم لنسأل أنفسنا أيضاً وبكل صراحة.. ما الذى يمنع إسرائيل من أن تفكر لحظة فى تحقيق حلمها الأبدى بالقفز على سيناء واحتلالها؟


لنترك كل هذا.. ونسأل..


كيف كنا سنبنى مصر بعد أن هدمها الإخوان فى عامهم الأغبر.. كيف كنا سنواجه موجة الغلاء إذا لم يكن لدينا مؤسسة عريقة بقدرات وإمكانيات الجيش المصرى؟


وكيف كنا سننجز المشروعات العملاقة التى نراهن عليها فى إعادة مصر إلى مكانتها الطبيعية إذا لم تمد القوات المسلحة يدها لتتحمل مسئولية التنمية من أجل الشعب؟


أعتقد أن إجابة كل هذه الأسئلة جملة واحدة:


مصر بدون جيش وطنى قوى لن تكون دولة.. ولننظر حولنا حتى نتأكد من هذا الأمر.. وحتى ندرك أنه عندما سقطت الجيوش انهارت دولها.


إجابة كل هذه الأسئلة ستؤكد لنا وتكشف أمام أعيننا لماذا يهاجمون جيش مصر.. لماذا اجتمع الأعداء على هدف واحد هو تدمير هذا الجيش ولماذا تتواصل المؤامرات عليه.. لماذا يريدون حصاره ومنع التسليح عنه..؟


.. الإجابة.. لأنه الجيش الوحيد القائم فى المنطقة.. لأنه الجيش الذى هزم مخططات التقسيم وأفشل مؤامرة الشرق أوسط الجديد وحطم أحلام دول كانت تخطط للتوسع واستعادة المجد الغابر على حساب مصر.


لأنه الجيش الذى حفظ مصر من خطة تركيعها اقتصاديا


هل فهمنا المخطط.. هل أدركنا الغرض الخبيث لمن يقفون خلفه..


فى هذا الملف نستعين بأهل الخبرة ليكشفوا لنا حقيقة ما يواجهه الجيش المصرى.. لماذا.. ومن يقف وراءه.. وكيف نواجهه؟