استعدادا لمعركة اليونيسكو ٣٠٠ نائب يعلنون دعمهم لـ«خطاب» فى مواجهة ريالات قطر!

17/08/2016 - 12:41:55

  مشيرة خطاب مشيرة خطاب

تقرير: رانيا سالم

البرلمان المصري أعلن عن تقديم المُساندة الكاملة في المحافل الداخلية والخارجية. للسفيرة مشيرة خطاب المُرشحة المصرية لتولى منصب مدير العام لمنظمة اليونسكو. وذلك في مواجهة المرشح القطري.


نواب في لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، أكدوا أن فُرص «خطاب» مُرتفعة أمام المُرشح القطري لكونها تمتلك رؤية وخبرات عديدة، لافتين إلى أن المجلس يبذل قصار جهده لإقناع البرلمان الفرنسى بالمرشحة المصرية.


وكشفت النائبة داليا يوسف وكيل لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، أن الدعم لن يقتصر على لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، بل إن الدكتور على عبد العال رئيس المجلس، أكد أنه سيتولى بنفسه الترويج للسفيرة عبر الوفود الأجنبية، كما أن كافة أعضاء المجلس النواب سيروجون للمرشحة فى كافة المحافل الدولية داخل أو خارج مصر، وحتى الآن تم جمع توقيعات أكثر من ٣٠٠ نائب من بينهم رئيس المجلس، يعلنون مساندتهم للسفيرة مشيرة فى الترشح للمنصب سيتم توجيهها لوزارة الخارجية.


المنصب ترشحه له أكثر من مرشح عربى بخلاف المرشحة المصرية، كما تقول وكيل لجنة العلاقات الخارجية منهم وزير الثقافة القطرى، بجانب مرشحين من لبنان، مؤكدة أنه من الأفضل أن يجتمع العالم العربى على مرشح واحد، حتى تتم مساندته من الجميع، بدلاً من أن يتم التقسيم على المرشيحين الأربعة، وهو ما يضعف من المُنافسة العربية، لافتة إلى أن جميع المرشحين تتقلص فرصهم أمام «خطاب» فما عدا المرشح القطرى، الذى يستغل الموارد المالية الضخمة فى مساندة مرشحيهم فى أى محفل دولى.


مضيفة: أن فُرص فوز السفيرة مشيرة خطاب مُرتفعة حتى فى ظل المنافسة القطرية، فالتاريخ المصرى والثقل الثقافى، والقوى الناعمة المصرية التى تمتلكها الدولة المصرية حتى فى أكثر أوقات ضعفها لا تقارن بملايين من الريالات القطرية، كما أن السفيرة «خطاب» تمتلك سيرة ذاتية مشرفة، وتمتلك رؤية وخبرات فى مناصب مُتعددة، فمثلت مصر كسفيرة فى عدد من الدول، وتولت وزارة الأسرة والسكان ورئاسة المجلس القومى للأمومة والطفولة، ولديها عدد من الإسهامات الدولية، وترتقى أن تمثل الدولة المصرية فى هذا المحفل الدولى


وأكدت «يوسف» أن تعتلى امرأة مصرية رأس منظمة ثقافية بهذا الحجم، قيمة كبيرة للمرأة المصرية وليست للدولة المصرية فقط، لكن يبقى التسويق الجاد المنظم العلمى للسفيرة «خطاب»، وهو الأمر الذى ينقصنا، ففى الفترة الأخيرة ظهر إلى أن الدولة المصرية برموزها فى حاجة إلى وسيلة تعريف وإيضاح للعالم أجمع عن ثقافتنا وحضرتنا ومبادئنا وأهم الرموز المصرية المقدمة للمجتمع الدولى.


من جهته، قال النائب طارق الخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إن اللجنة قسمت الحملة الترويجية إلى عدة محاور، على مستوى المحافل البرلمانية فى دول العالم أجمع، وخاصة الإفريقى والأورومتوسطى، والمنظمات الدولية، والدوائر السياسية، وعلى المستوى الدبلوماسيات الرسمية والشعبية، بدأ إعداد خطابات مرفقة بالسيرة الذاتية للسفارات وإرسالها، ومنظمات المجتمع المدنى، على أن تبدأ الحملة بزيارة السفير محمد العرابى رئيس لجنة العلاقات الخارجية أثناء زيارته لفينا، عبر احتفالية تقيمها الجالية المصرية لدعمها والترويج لها.


مضيفاً: أن التركيز على دولة مقر المنظمة بفرنسا، بدء من قيام المجلس ببذل قصار جهده لإقناع البرلمان الفرنسى بالمرشحة المصرية، كما سيتم التواصل مع جمعية الصداقة المصرية الفرنسية، بالإضافة إلى التركيز على ٥٧ دولة الذين لهم حق التصويت ومنهم الويلايات المتحدة الأمريكية، واليابان، والدول الأوربية والآسيوية والآفريقية، على أن يتم التنسيق مع لجنة الشئون العربية والافريقية، وفما يخص الجانب الدبلوماسى سيتم التواصل مع كافة السفراء الأجانب بالقاهرة للترويج للمرشحة المصرية.


ويرى «الخولى» أن مصر فى حاجة إلى وجود السفيرة «خطاب» فى هذا المنصب الثقافى الرفيع فى هذا التوقيت، فى ظل تزايد معدلات التطرف والإرهاب فى العالم أجمع، لأن المرشحة تمتلك خبرة فى كيفية مواجهة الإرهاب والتصدى له فكرياً وثقافيا، وهو ما طبقته بشكل عملى داخل مصر أكثر الدول التى نجحت فى التصدى للإرهاب فى المنطقة.