أحمد وفيق: يسعدنى لقب «مُدمن تمثيل»!

17/08/2016 - 11:44:21

 عدسة: عمرو فارس عدسة: عمرو فارس

حوار: محمد فتيان

يسعدنى لقب «مُدمن تمثيل»، هكذا أكد الفنان الشباب أحمد وفيق خلال حواره مع «المصور»، مضيفاً: «أفتخر بانتمائى لمدرسة الفنان الكبير محمد صبحي». «وفيق» الذى أطل على الجمهور خلال شهر رمضان الماضى بمسلسله «سقوط حر»، يؤكد أنه يفصل بين الواقع والتمثيل، ويتقمص الشخصية كما هو مطلوب منه سواء فى الكلام أو الحركات. «وفيق» كانت بدايته مع المخرج الراحل يوسف شاهين فى فيلم «الآخر”، وجسد أدوراً مُهمة فى مشواه الفنى منها: «صرخة نملة»، و»بنتين من مصر»، و»دكان شحاتة»، و»العاصفة»، و»سكوت حنصور»، قال إنه «يستعد لتقديم عمل مسرحى على مسرح الدولة قريباً».


تربطك بالنجمة نيلى كريم كيمياء على الشاشة.. حدثنا عنها؟


يوجد بيننا تشابه فى وجهات النظر، والتعاون بيننا فى الأعمال الفنية الأخيرة يعتمد على البساطة ويجعل العمل يخرج بصورة تليق بنا، ودائما أتعامل مع زملائى بطبيعتي، وتقابلت مع نيلى منذ سبع سنوات، وتجمعنا مرة أخرى أعمال فنية مُختلفة وجيدة.


كيف ترى ردود أفعال االجمهور على مسلسلك الأخير «سقوط حر»؟


دورى كان مختلفا تماماً عما قدمت من أعمال سابقة، فالمسلسل فاق كل التوقعات، وسعيد بالتعاون للمرة الثانية مع المخرج شوقى الماجرى وأيضا مع الكاتبة مريم نعوم وأيضا مع الفنانة نيلى كريم، وسعيد من فكرة المسلسل والروح التى كانت تسود بين فريق عمل المسلسل، وأتمنى تقديم عمل ثالث ورابع مع تلك المجموعة التى تتوفر بها مقومات النجاح.


الشخصية التى جسدتها فى المسلسل صعبة للغاية.. كيف تحقق لك هذا؟ الشخصية بالفعل أجهدتنى كثيرا، لأنها كانت تعتمد على حركة العيون حتى منتصف المسلسل تقريباً، والذى ساعدنى أكثر هو وجود مخرج على مستوى عال جدا مثل شوقى الماجري، فأصبح التعامل بيننا سهلا، لأنه ثانى عمل أقدمه معه، واستفدت منه كثيرا.


قدمت أعمالا عديدة ناجحة.. فعلى أى أساس تقبل أدوراك، ولماذا تركز على الأدوار الصعبة؟


كلما زاد النجاح يجب على أن أختار الأدوار التى أقدمها بدقة وعناية، ويجب أن تكون مختلفة مثل ما قدمته فى «سقوط حر»، فأنا يعرض على أدوار أرى نفسى غير مُستمتع بها وهى ليست مُناسبة لإمكانياتي، لذلك فأنا أحب اختيار أدوار مميزة أكون مقتنعا بها.


ما رأيك فى السينما الآن؟


السينما تتأثر بحال مصر، فيجب على الأجيال الجديدة تقديم فن راق يليق بمصر وسمعة مصر، لأنه عندما نقدم فنا هابطا يؤدى إلى تراجع السينما.


وهل تقلق من تأثير الأدوار النفسية على حياتك الشخصية؟


لا، أنا عندما أقف أمام الكاميرا أتحول من أحمد وفيق الإنسان إلى «وفيق» الممثل، والممثل قادر على تقديم جميع الأدوار سواء كوميديا رومانسيا أو تراجيديا، وأفصل بين الواقع والتمثيل، لكن أنا أتقمص الشخصية كما هو مطلوب سواء من كلام أو حركات.


وما الجديد لديك خلال الفترة المقبلة؟


عرض على حتى الآن أكثر من سيناريو سينمائي، وأميل لأفكار فنية جديدة من أجل العودة للسينما.


وأين أحمد وفيق من الأعمال المسرحية؟


كنت سأشارك فى عمل مسرحى، لكن لم يكتمل بسبب انشغال الممثلين فى السينما والخروج من موسم رمضانى شاق، وسوف أقدم عملا مسرحيا خلال الفترة القادمة من خلال مسرح الدولة.


وهل تشعر بعدم تقدير البعض لموهبتك فى بعض الأحيان؟


لا.. أنا أقدر نفسى جيدا وفى نفس الوقت أسعد بتقديرى من العباقرة الكبار، الذين هم بالنسبة لى بمثابة التقدير والتكريم، كما أحمد الله على تكريم الجمهور لي.


تقصد من كلمة العباقرة الكبار؟


الفنان الكبير محمد صبحي، والنجم محمود عبد العزيز، وأشعر بالفخر لأننى أنتمى لمدرسة «صبحي»، فى كل عمل أقدمة أشعر بالفخر أنى من مدرسة «محمد صبحي».


هل عرض عليك تقديم بطولة مُطلقة؟


كل ممثل لديه طموح، وراض بما قسمه الله لي، وأسعى لتقديم أفضل ما لدي، وأؤمن أن رزقى لن يأخذه غيرى فكل إنسان يأخذ نصيبه، ولكن الاجتهاد مطلوب والطموح مطلوب.


وما علاقتك بوسائل التواصل الاجتماعي؟


ليس لى حساب إلا على «الفيسبوك» فقط، وأحب من خلاله متابعة أصدقائى والتفاعل معهم من خلال التعليق، ومن خلال حسابى أتابع ردود أفعال جمهورى عما أقدمه من أعمال، وأرفض تعامل جمهورى معى عبر حسابى باعتبارى ممثلا، فأنا اتعامل بطبعتى مع كل الناس.


وهل يسعدك لقب «مدمن تمثيل» الذى يناديك به الجميع فى معظم الأماكن؟


يسعدنى كثيرا لقب «مُدمن تمثيل» وينادينى به الناس بالفعل، ويطلق على عند تقديمى فى الحفلات أو خلال أى تكريم لى، ومسلسل «تحت السيطرة» كان نقطة تحول فى مشوارى الفنى واعتبره من الأعمال المهمة فى حياتى الفنية.


ومن أقرب الأصدقاء لك فى الوسط الفني؟


أحب الجميع وأتعامل معهم بحب وود وعلاقتى بهم جيدة، لكن معظم أصدقائى المقربين من خارج الوسط، وهم أصدقائى الذين نشأت بينهم، فهم أقرب لى ودائما على تواصل.