الرباع محمد إيهاب الفائز ببرونزية ريو دى جانيرو: رفضت التجنيس فى قطر

17/08/2016 - 10:22:39

حوار: محمد القاضى

محمد إيهاب أحد أبناء محافظة الفيوم، تم إيقافه قبل أولمبياد لندن ٢٠١٢ بأربعة أشهر، بحجة تعاطى مكملات غذائية، لكنه رفض الاستسلام وعاد سريعًا، ليحقق حلمه بالتتويج بميدالية أولمبية فى ريو دى جانيرو فكان لنا معه هذا الحوار..


كيف ترى التتويج بميدالية برونزية فى ريو دى جانيرو؟


تعبت كثيرًا طوال الأعوام الماضية، لكن الحمد لله رب العالمين تعبى لم يضع، وحققت حلمي، فى الحصول على ميدالية أوليمبية.


ما حقيقة تلقيك عرضًا للتجنيس فى قطر؟


نعم رفضت التجنيس، لسبب وحيد هو رغبتى فى الشعور بنفس الإحساس الذى شعرته وعلم بلدى مرفوع فى ريو دى جانيرو، وتمنيت كثيرًا التتويج بميدالية أوليمبية باسم بلدي، والحمد لله تحقق حلمى.


هل تتذكر أول مكافأة حصلت عليها؟


فى بطولة الجمهورية تحت سن ١٤ عامًا، فى طنطا عام ٢٠٠٢ وزن ٤٤ كجم، وكانت ٦٠ جنيها من الاتحاد، و١٨٥ جنيها من نادى مركز شباب المدينة بمنطقة الفيوم، وفى بطولة العالم للناشئين بدولة التشيك فى ٢٠٠٧ حصلت على المركز الخامس فى وزن ٥٦ كجم، وحصلت على ٣ آلاف جنيه.


كيف نجحت فى تخطى أبطال العالم المشاركين معك فى الأولمبياد؟


رزقنى الله بإصرار وعزيمة وقوة ساعدتنى على اللعب لتحقيق ميدالية أولمبية، والتفوق على أبطال تم صرف مليارات الجنيهات من أجل إعدادهم؟


هل كنت على ثقة بإحراز ميدالية على الرغم من عدم نجاحك فى رفع الثقل مرتين؟


أنا مؤمن إيمانا شديدا بهذه الآية «إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا»، وأنا تعبت طوال الأعوام الماضية لذلك كنت على يقين بأن التوفيق سيكون من الله لأنه يعلم مدى تعبى فى سبيل تحقيق حلمي.


لكنك ظهرت مهزوزًا خلال المنافسات، ما حقيقة ذلك؟


أحلم بميدالية أولمبية منذ أعوام فطبيعى جدًا أن يكون عليا ضغوط كثيرة، وخضت المنافسات بتركيز وإصرار على التتويج بميدالية لإهدائها إلى روح والدى رحمة الله عليه، والذى ما زالت كلماته ترن فى أذني، ولك أن تعلم أنى تركت والدتى فى العناية المركزة وحضرت إلى هنا لتحقيق حلمى وحلم أمي.


ما أبرز إنجازات محمد إيهاب؟


حققت ثلاث ميداليات ذهب وزن ٥٦ فى الدورة العربية، والمركز الخامس على العالم للناشئين وزن ٥٦، والثانى عالميا ٢٠٠٨ فى كولومبيا وزن ٦٢، والثالث على العالم ٢٠٠٩ وزن ٦٢ فى رومانيا، وأول إفريقيا فى أوغندا، ناشئين وكبار، والمركز ١٢ عالميا ٢٠٠٩ بكوريا، وفى ٢٠١١ حققت المركز الرابع، فى الدورة الأولمبية للجامعات، إلى جانب الحصول على مركز ثانى عامى ٢٠١٤ و٢٠١٥.


كيف كان استعداداتك لأولمبياد ريو دى جانيرو؟


الحمد لله، قمت بتحديد المنافسين وأرقامهم ومؤشرات تطورهم من السنوات الماضية حتى الآن،بالإضافة إلى المعسكرات فى شرم الشيخ استمر لأسبوعين، ثم ثلاثة أسابيع فى باكستان، والإمارات، إلى جانب التواجد فى ريو دى جانيرو قبل بدء هذا المحفل الدولى بفترة.


البعض يرى أن لاعبى الفردى يشعرون بالظلم إذا تمت مقارنتهم بلاعبى كرة القدم؟


لكل شخص منا نصيب، وأعتقد أن هذه أرزاق يقسمها لنا الله عز وجل، وأنا متصالح مع ذاتى، وأحب رفع الأثقال لمرحلة العشق ولو عادى بى الزمن للوراء سأمارسها، لكن هناك نقطة على وزارة الرياضة الاهتمام بها اللاعب عندما يصاب لا تجرى متابعته والاهتمام به وخصوصًا فى لعبة رفع الأثقال، لما لاعب مننا بتحدث له إصابة بيقعد فى البيت.