أنقصت وزنها 8 كيلو جرامات حتى يتناسب مع اللوك الجديد .. جنات : من يغدر بامرأة تحبه «مش راجل»

15/08/2016 - 11:10:53

جنات جنات

حوار : محمود الرفاعي

قررت المطربة المغربية جنات تقديم أشكال وموضوعات مختلفة فى ألبومها الغنائى الجديد «بنفس الكلام»، لتساند من خلال أغنياتها المرأة التى خانها حبيبها، أو تكشف ندم وغيرة الفتاة التى ترى حبيبها السابق مع أخرى، فى حوارها لـ«الكواكب»، تكشف «جنات» تفاصيل ألبومها الجديد.
هل واجهت صعوبات فى تسجيل أغنيات ألبوم «بنفس الكلام» كما فى ألبومك السابق «حب جامد»؟
لم أجد صعوبة مطلقاً خلال العمل على البومى الجديد فكان العمل هذه المرة كان مريحاً للغاية، ومنذ البداية وضعت خطة للألبوم، وشرعت فى تنفيذها على عكس ألبوم «حب جامد»، الذى كنت أسجل أغنياته بدون شركة إنتاج، إلى أن تم التعاقد مع إحدي الشركات قبل طرح العمل فى الأسواق، لذلك كانت فترة غيابى هذه المرة لم تكن طويلة كما حدث من قبل حيث شرعت علي الفور فى العمل على أغنيات ألبومى «بنفس الكلام».
ما وجه الاختلاف الذى قدمته جنات فى ألبومها الجديد؟
طريقتى فى العمل لا تتغير أبداً، ولكن المختلف هو ما أسعى إليه مع كل ألبوم أو عمل غنائى جديد بالبحث عن التجديد فى الموسيقى والكلمة، وتقديم الموضوعات والأفكار التى لم يفكر فيها أحد من قبل.
لماذا قلصت عدد أغنيات ألبومك الجديد إلى 10 مقابل 13 أغنية فى ألبومك السابق؟
بعد أن انتهيت من تسجيل الأغنيات التى أعجبت بها خلال فترة الاستماع انتهيت للاستقرار على 15 أغنية جاهزة، وبالفعل اخترت من بينها 12 أغنية، ولكننا اتفقنا على طرح 10 أغنيات فقط، ثم طرح أغنيتين مع إحدى شركات الاتصالات المصرية خلال الفترة المقبلة، أما الأغنيات لاحظت تشابه أفكارها وموضوعاتها مع أغنيات تم ضمها للألبوم، فقررت تأجيلها إلى أجل غير مسمى، إلى جانب أننى لا أفكر فى كثرة عدد الأغنيات بقدر الاهتمام بتنوع ما أقدمه.
كم استغرق التجهيز للألبوم؟
استغرق 3 سنوات تقريباً من أجل تسجيل أغنيات الألبوم، وهنا لا بد أن أشكر كل من شارك معى فى هذا العمل، من الشعراء، والملحنين، والموزعين وشكر خاص لمهندس الصوت هانى محروس والشركة المنتجة.
هل هناك أفكار بعينها اقترحتها على الشعراء خلال فترة العمل على الألبوم؟
على العكس لم أقترح أى أفكار عليهم، لأننى تفاجأت بتقديمهم لأفكار جديدة ومختلفة، لم أكن أفكر فيها من قبل، فمعظم أغنيات الألبوم جديدة.
لماذا اخترت أغنية «بنفس الكلام» عنواناً للألبوم؟
إذا لاحظت عناوين ألبوماتى السابقة ستجد أن الأغانى التى تم اختيارها للألبومات الثلاثة الأخيرة كانت ذات إيقاع سريع ومقسوم، سواء «اللى بينى وبينك»، أو «حب امتلاك» أو «حب جامد»، ولذلك قررت هذه المرة أن أختار أغنية هادئة، وأن تكون فكرتها جديدة ومختلفة وغير متداولة.
لماذا أدخلت مصطلحات للأطفال مثل «ننه» فى أغنيتك «أخدت قرار»؟
حينما استمعت لأغنية «أخدت قرار» من الشاعر هادى أبواليزيد أعجبت للوهلة الأولى بجملة «عمال بتسيطر سنة سنة، صحيت مشاعر نايمة ننه»، ولم أكن أفهم معنى كلمة «ننه»، ولكنها جذبتنى، وحينما علمت بأنها كلمة تقال للأطفال حتى يناموا أدركت أنها بنفس معنى كلمة «نى نى»، التى نقولها للأطفال فى المملكة المغربية، وبدأت أستشير من حولى فى إمكانية غنائها وضمها للألبوم، فوجدت الجميع متحمسين لها، نظراً لأنها كلمة جديدة، وغير متداولة فى الأغانى التى نستمع إليها يومياً، فقمت بتسجيلها ووضعتها رقم 2 فى أغنيات الألبوم.
وما سبب تحاملك على الرجل فى أغنية «مفيش رجولة» بهذا الشكل؟
مع احترامى الكامل لكل الرجال المحترمين، الذين يقدرون المرأة، ويعطون لها حقوقها، ويلبون كل مطالبها، ولكننى أرى الأغنية انعكاساً للواقع الذى نعيشه فى مجتمعنا، لأن هناك مئات الحالات من الرجال، الذين يتلذذون بإهانة المرأة وجرحها.
وهل تمتلك أى فتاة الجرأة للكشف عن ندمها على فقد شخص أحبته كما فى أغنية «أكيد زعلت»؟
لا توجد فتاة لديها جرأة الاعتراف بأنها تغار على الشخص الذى تركته بمحض إرادتها، أو تعترف بندمها لأنها ذهبت إلى شخص آخر لم يفعل معها مثلما كان يفعل الشخص الذى تركته، ومع العلم أغنية «أكيد زعلت»، هى آخر أغنية أضفتها للألبوم، وأقرب أغنيات العمل إلى قلبى، وبعد إرسال الألبوم لتجهيز «الماستر» استمعت إلى الأغنية، فتمسكت بها مثل الأطفال، وطلبت هذه ضمها للعمل.
وهل كنت صاحبة فكرة تقديم اللون الشعبي فى أغنية «آخر أحزانى»؟
نعم، أعجبت منذ فترة طويلة بأعمال الملحن محمد عبدالمنعم، وحينما قابلته طلبت منه العمل على أغنية شعبية تليق بى، فقدم لى بالتعاون مع الشاعر أحمد على موسى، أغنية «آخر أحزانى»، وأجمل ما فيها أنها ليست مقصورة على اللون الشعبى فقط، بل هى مزيج بين الطربى والرومانسى والدراما والشعبى، لتليق بشخصيتى، كما أننى كنت سعيدة للغاية وأنا أفتتح الأغنية بموال غنائى، وهذه أول مرة أقدم فيها هذا الشكل، ولم أشعر بحلاوة الأغنية إلا بعد أن استمعت لها كاملة فى الاستوديو بعد التسجيل، فقررت المخاطرة وضمها للألبوم.
ألا ترين أن هناك جرأة فى تقديم أغنية «بطل تغنى» مع طريقتك فى مد عدد من الكلمات؟
أغنية «بطل تغنى» من اختيار المنتج وهو من رشحها لى، وقال «متحكميش عليها إلا بعد ما تسجليها بصوتك»، وحينما جلست مع الملحن محمد يحيى للإعداد لها قال لى «هتغنى الأغنية بطريقتنا مش بطريقة جنات»، وهى أن أمد فى عدد من كلمات الأغنية بطريقة معينة، مثل «ما أنا أصلى ما تثبتش» أو «ما تمثلش»، و«ما حبتش»، وشرعنا فى تسجيل الأغنية فى ستوديو الموزع مدحت خميس، وكنت أسجلها دون الاهتمام بضمها، إلى أن انتهيت منها، وكل مرة أستمع فيها لكلماتها أضحك على ما فعلته، فرأيت أنه يجب ضم تلك الأغنية، وجلست مع نفسى أفكر فى شكل الألبوم، وكأن العمل كان فى حاجة ماسة إلى تلك الأغنية، لتخرج منه أغنية تحمل البهجة والسعادة لكل من يستمع إليها، إضافة إلى أنها حالة فردية فى مشوارى الغنائى، لم أتوقع أن أقدم مثلها، فإذا لم أغامر فى أغنياتى سأدخل مرحلة الملل والتكرار، ولو أحب جمهورى الأغنيات الرومانسية منى فلا بد أن أقدم له كل الأشكال الغنائية.
ألبومك السابق احتوى على «دويتو» مع «الشاب رضوان» لماذا لم تفكرى فى تكرار التجربة؟
لأن هذه الخطوة تحتاج إلى فكرة معينة يتوافق عليها مطرب ومطربة، وأنا أرى أن «الدويتو» الجيد يأتى بمحض المصادفة، وحينما نشرع ونعمل عليه ربما لا يخرج بصورة جيدة، مثلاً خلال الأيام الماضية كنت فى حفل غنائى مع الفنان مصطفى قمر، وقدمنا معاً أغنيته الشهيرة «لسه حبايب»، ولاقت الأغنية نجاحاً عبر مواقع التواصل الاجتماعى بشكل مذهل.
هل حددت الأغانى الفردية التى تطرحينها مع شركة الاتصالات؟
قررنا طرح أغنية «يلا» وأغنية «شباك وشمس».
وماذا عن «اللوك» الذى يختلف عن طبيعتك على غلاف الألبوم؟ ومن صاحب هذه الفكرة؟
الفضل فى التغيير يعود إلى «الاستايلست» سعيد رمزى، الذى جلس معى منذ البداية ووضع أمامى عدة اختيارات لأظهر بواحد منها أعجبت من البداية بلون الشعر، وطريقة تصفيفه، ولون البشرة الغامق بشكل كبير عن لونى الطبيعى، فى حين أننى رفضت ملابس معينة، وأنواعاً من الـ«ميك آب»، فالشكل و«اللوك» أصبحا عاملاً أساسياً فى الألبوم مثل الأغنية، لذلك أحببت أن أغير من شكلى على غلاف الألبوم، حتى لا تمل الناس من تكرار هيئتى.
لماذا اتبعت حمية غذائية رغم رأى البعض أنك لا تحتاجينها؟
فقدان الوزن أمر جيد وصحى لأى إنسان، ولكنى اتبعت تلك الحملة الغذائية لأن «لوك» الألبوم فرض علىَّ هذا الأمر، فى البداية اعتقدت أننى أخسر كيلو أو اثنين من وزنى، ولكن بعد ذلك وصلت إلى 8 كيلوجرامات، ورأيت أن ما فعلته مناسب جداً، فأصبحت سعيدة بما وصلت إليه، وحقق لى الشكل الذى كنت أتمناه، وربما الجمهور ما زال لم يعتد على شكلى بعد فقدان الوزن، ولكنى أتمنى أن أحافظ عليه، ولا أزيد عنه مرة أخرى، فأنا الآن أصبحت أكثر اهتماماً بالرياضة، وباتباع أنظمة الطعام الصحى التى لا تزيد الوزن.



آخر الأخبار