دربها عليه في «أفراح القبة» .. ضياء شفيق : منى زكى تعلمت الرقص فى وقت قياسى

15/08/2016 - 11:06:34

عدسة: محمد أشرف عدسة: محمد أشرف

حوار:عمرو محيى الدين

حظيت مشاهد الرقص التى جمعت بين الفنانتين منى زكى ورانيا يوسف من خلال مسلسل "أفراح القبة" بإشادة كبيرة من الجمهور والنقاد، حيث قدمتا المشاهد الاستعراضية بإتقان وواقعية ..إلا أن وراء كل مشهد ناجح مبدعا استطاع أن يخرج صورة جمالية ناجحة.. إنه مصمم الرقصات ضياء شفيق الذى استطاع بصحبة زميله محمد مصطفى أن ينقلا صورة حقيقية جدا عن الرقص الشرقى فى حقبة الستينيات من خلال " افراح القبة"، تحدث ضياء شفيق عن عالم الرقص ورأيه فى ظاهرة الرجال الراقصين كما كشف عن أبرز الفنانين الذين قام بتدريبهم على الرقص فى السينما والمسرح وأشياء أخرى كثيرة فى السطور التالية..
تحدث مصمم ومدرب الرقص ضياء شفيق عن تجربته فى تعليم الرقص للفنانتين منى زكى ورانيا يوسف فى مسلسل "افراح القبة" فيقول: رشحنى المخرج محمد ياسين لتدريب منى زكى ورانيا يوسف على الرقص فى مسلسل أفراح القبة، وأيدت منى زكى الفكرة حيث قمت بتدريبها على الرقص الشرقى قبل ذلك فى مسرحية " كده أوك" .. وأجزم أن منى زكى " شاطرة جدا" وتنصت جيدا وتتعلم بسرعة فأثناء تدريبى لها مع زميلى مدرب الرقص محمد مصطفى، ركزنا معها على حركات الأيدى والوسط بشكل كلاسيكى يناسب الحقبة الزمنية التى تدور من خلالها الأحداث، لأن كل فترة لها نمط مختلف فى الرقص الشرقى، ولقد درست ذلك فى معهد الباليه، فالرقص فى الستينيات مختلف تماما عن الرقص فى 2016 حتى لو كان من نفس الفصيل، فالتطور طرأ على كل شىء، لذلك حرصت أن أظهر منى زكى وهى ترقص بشكل مناسب جدا للفترة الزمنية، وكذلك النجمة رانيا يوسف، فكلتاهما لديهما استعداد على الإنصات، والاستقبال بشكل سريع، وتعلمتا الرقص بشكل ممتاز وفى وقت قياسى وركزتا على خطوات القدم مع حركة اليد بشكل جيد جدا فظهر أداء مبهر على الشاشة، كما أننى تلقيت ردود أفعال إيجابية واسعة على أدائهما من خلال ما قرأته على مواقع السوشيال ميديا، وكان أبرز التعليقات "ازاى بيرقصوا حلو كده وطبيعى بالشكل ده!".
ويتابع: ولكن فى النهاية طبيعة أى فنان أنه كلما نظر إلى ما قدمه، يتنمى تقديم الأفضل ، وأنا راض جدا عما حققته مع زميلى محمد مصطفى فى مسلسل "أفراح القبة" ولكن نسعى إلى نجاح أكبر.
بداية
وتحدث عن بدايته فيقول: قمت بتأسيس دويتو مشترك مع مدرب الرقص محمد مصطفى وسلطنا الضوء على تدريب الفنانين على الرقص وذلك بعد رحلة طويلة من الدراسة فى هذا المجال، حيث تخرجت فى معهد الباليه من أكاديمية الفنون، وقد انضممت إلى هذا المعهد فى التاسعة من عمري، لأن الباليه من الفنون التى تستوجب تعلمها فى سن صغيرة، وكان أستاذنا فى المعهد حينها هو الدكتور عاطف عوض وبدأت أعمل باجتهاد بعد تخرجى وأصمم رقصات جديدة وأسست استوديو مع محمد مصطفى، ولدينا شركة تقوم بتصميم الرقصات المختلفة، وبدأنا ننتشر تدريجيا من خلال تصميم عروض راقصة كثيرة فى الحفلات والمسارح ومركز الإبداع فى الأوبرا حيث أقوم بتدريس فنون الرقص المختلفة فيه، علما بأننى حرصت أن أدرب كل أنواع الرقص وليس الرقص الشرقي فقط.
مى عز الدين
وعن أهم أنواع الرقص التى يقوم بتدريبها يقول: أقوم بتدريب مختلف أنواع الرقص بداية من الباليه وحتى الفلكلور والجاز والمودرن والكونتمبرارى، وكانت بدايتى الحقيقية من خلال مسرحية لما "بابا ينام" وقمنا وقتها بتدريب أبطال العرض الفنانة يسرا وهشام سليم و الراحل علاء ولى الدين والفنان اشرف عبدالباقى على رقص الروك آند رول وكذلك دربت يسرا على الرقص الصعيدى . ومى عز الدين على الرقص الشرقى فى فيلم "جيم أوفر" وكذلك صممت لها رقصاتها فى فيلم "حبيبى نائما" .. ودربت سمية الخشاب على الرقص الشرقى فى فيلم " الريس عمر حرب" .. و تعاونت أيضا مع زميلى محمد مصطفى فى تدريب الفنانين على الرقص فى مسرحية "كده أوك" بطولة منى زكى وأحمد السقا وشريف منير وإخراج سمير العصفورى.
ويتابع: استطعنا فى مركز الابداع أن نركز على الممثل ويصبح هو هدفنا، فعلمنا خريجى الفنون المسرحية كيفية استخدام الجسد فى التعبير عن المشاهد، وأخرجنا تصميمات رقص لأربعة عروض مسرحية فى مركز الإبداع أتذكر منها "تست" و"عنبر رقم واحد" وأين اشباحى" التى شارك فيها أوس أوس وعلى ربيع، كما أخرجنا العروض الراقصة لختام مهرجان المسرح القومى العام الماضى 2015، وكذلك عروض افتتاح المسرح القومى هذا العام، فقد قمنا من خلاله بتدريب كل الفرق الراقصة وأنا سعيد بذلك.
مسرح مصر
أما فى مسرح مصر فقد قمنا بتصميم مختلف أنواع الرقص من خلال 3 روايات، والآن أقوم بتدريب الفنان مصطفى قمر على نمط مختلف من الرقص فى فيلم جديد مع المخرج ايهاب راضى.
الرقص للرجال!
وعن ظاهرة الرقص الشرقى للرجال يقول: الرقص الشرقى للمرأة فقط.. أما الرجل فيرقص على الطريقة الصعيدية أو البمبوطية أو الفلكلورية مثلا، وأعترض على الرجال الذين يرتدون بدل الرقص ويحاكون السيدات فى الرقص الشرقى، وهذه الظاهرة موجودة فى مدن الإسكندرية وشرم الشيخ والغردقة وكذلك أوروبا، ولكنه شئ غير جمالى أبدا، ومنظر ليس مريحا للعينين أبدا، فأنا أؤيد أن يقوم الرجل بتدريب المرأة على الرقص الشرقى ولكن لا يحاول محاكاتها وتقليدها بشكل لا يليق بطبيعة الرجل بأى حال من الأحوال.
ويضيف ضياء: الفنان الاستعراضي محمود رضا هو من ساهم فى نقل الفن الاستعراضى المصرى والرقص الشرقي الفلكلورى إلى الغرب وأصبح يدرس فى كل مكان، ومع مرور الزمن أصبح يدرسونه فى بلادهم، ولذلك أتمنى أن نحافظ على الفلكلور المصرى فى الرقص ونعمل على تطويره.
وكان لضياء شقيق رؤية خاصة حول الرقص المقدم على الشاشة، فيقول: لم أعترف بحرفية الرقص فى فيلم " ما تيجى نرقص" من إخراج إيناس الدغيدى حيث رأيته في محاولة لاستقدام الثقافة الغربية فى رقصنا وبشكل خاطىء، رغم أن لدينا فى بلدنا الرقص المصرى "على أصوله" من فلكلور إلى الرقص الشرقى إلى الصعيدى .. إلخ.. فأين الرقص فى أفلامنا مقارنة بالرقص فى فيلم "غرام فى الكرنك" مثلا.. مضيفا أنه لا يرضى عن الرقص الذى يقدمه سعد الصغير فى أفلامه أبدا.
فيلم جديد
وكشف ضياء عن مفاجأة جديدة بتصميمه استعراضا راقصا للفنان محمد سعد فى فيلم جديد قائلا إن الفنان محمد سعد سيرقص فى فيلمه الجديد بشكل مختلف تماما عما ألفه الجمهور فى شخصية اللمبى التى قدمها لسنوات.
وعن حلمه فى مجال الرقص يقول: أحلم بتصميم رقصات لفيلم استعراضى بقيمة فيلم"غرام فى الكرنك"، حيث إن تقديم الفلكلور المصرى وتطويره أمر هام جدا.



آخر الأخبار