بعد انطلاقها في ريو دي جانيرو .. غرام الأسياد فى الألومبياد

11/08/2016 - 11:00:20

كارل وسيلفيا كارل وسيلفيا

كتبت: إيمان العمري

يتطلع الملايين من متابعى الأولمبياد الأحداث الرياضية والمفاجآت التى يخبئها العرس الرياضى العالمى"ريو دي جانيرو" والذى انطلقت فعاليته منذ أيام قليلة، و الطريف أن الأولمبياد لا تقتصر علي الأحداث الرياضة فقط بل أحيانا تمتد لتشهد حكايات حب تنطلق شرارتها وسط مقاعد المتفرجين، ولعل أشهر هذه القصص حكايات حب الملوك والأمراء التي كانت الأولمبياد شاهدة عليها .
شهدت أولمبياد سيدني 2000 عودة قصة سيندريلا الشهيرة ولكن هذه المرة كانت بين ولي عهد الدنمارك الأمير" فريدريك " والمحامية الاسترالية الحسناء "ماري" , فعندما ذهبت ماري لحفل دعاها إليه أحد الأصدقاء لم تكن في البداية تعرف أنه يضم مجموعة من الأمراء الذين حضروا لمشاهدة الأولمبياد وكان من بينهم الأمير" فريدريك " أمير الدنمارك، ومنذ اللحظة الأولى ألقى"كيوبيد" بسهامه في قلبي"ماري " و"فريدريك" لتبدأ قصة الحب التي توجت بارتباطهما بعد ذلك بثلاث سنوات, وهما الآن يعيشان حياة أسرية سعيدة مع أبنائهما الأربعة.
وقبل أولمبياد سيدني بأربع سنوات شهدت أولومبياد أطلنطا بداية قصة حب بين ابنة ملك أسبانيا الأميرة"كريستينا" ولاعب كرة اليد الشهير "اينياكي اوردانجارين , وفي العام التالي للأولمبياد تم إعلان الارتباط الرسمي بينهما.
سيلفيا وكارل
وفي أولمبياد ميونخ 1972 أنطلقت شرارة الحب بين ملك السويد"كارل جوستاف" والألمانية "سيلفيا" التي كانت ضمن الهيئة التنظيمية للأولمبياد وقد ازداد الحب بينهما اشتعالا لكنهما واجها ضغوطا شديدة من شعب السويد الذي كان يرفض أن تكون ملكته غير سويدية, لكن الحب لا يعرف الضغوط، فواصل الحبيبان تحديهما للتقاليد البالية، وفي عام 1974 ذهبت سيلفيا لمدينة مونتريال بكندا للمشاركة في الإعداد للأولمبياد التي كانت ستقام هناك بعد عامين فلحق بها "كارل جوستاف" ليقدمها للصحفيين بأنها ملكة المستقبل, وهكذا انتصر الحب وعاشا في سعادة أثمرت عن ثلاثة أبناء.
وجمعت أولمبياد ميونخ أيضا بين قلبي الأميرة "آن" ابنة ملكة انجلترا والكابتن" مارك فيليبس" حيث كانا ضمن منتخب بريطانيا للفروسية الذي شارك في الأولومبياد.
هكذا كانت الأولمبياد دائما شاهدا على الحب فما هي يا ترى قصة الحب الجديدة التي ستقع أحداثها خلال أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 ؟
هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.