د. محمد أبوالغار: مقاتل شرس

11/08/2016 - 10:33:36

حوار: إيمان رسلان

هو مقاتل شرس وعنيد فى الحق ومحب لمصر إلى أقصى الحدود بهذه الكلمات وصف د. محمد أبوالغار عضو مجلس الأمناء بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا د. أحمد زويل.


وأضاف أبوالغار: شخص آخر غيره زويل بعد الحملات الممنهجة ضده كان قال كفى ولا يعود إلى مصر ولكن العكس تماماً هو ما حدث وهو أنه بشخصيته الدءوبة استمر يضغط لخروج مشروع الجامعة والمدينة العلمية للنور التى وصفها بأنها أمل وبؤرة مضيئة للبحث العلمى فى مصر وليس لمجد شخصى لزويل لأنه بالفعل لديه هذا المجد لأنه الوحيد المصرى والعربى الذى حصل على نوبل فى العلوم لإنجازه ونبوغه وإنه آن الأوان أن نكمل مشواره وحلمه لاستكمال المدينة لأنها لمصر كلها.


كيف بدأت معرفتك بدكتور زويل؟


أعرف د. زويل منذ فترة وكنا نلتقى أيضاً ونتحاور فى شئون العلم والبحث العلمى والجديد فيه وعن المجتمع الأكاديمى وغيره من القضايا ثم حينما ظهرت المدينة العلمية للدكتور زويل إلى النور أخيراً بعد ثورة يناير ٢٠١١ تم اختيارى عضواً بمجلس الأمناء وهنا أيضاً كنا نلتقى ونتناقش ونبحث دعم الجامعة وغيرها من التفاصيل إلى أن أصابه المرض ونحن عرفنا ذلك أثناء زياراته لمصر لأنه كان “مريض للغاية” وبعد أن عمل “الإشاعات” المطلوبة فى مصر عاد فوراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكان ذلك كما قال بالاتفاق مع زوجته.


وكيف كان العمل فى الجامعة والمدينة بعد ذلك أى بعد مرضه؟


د. زويل استمر فى الولايات المتحدة تحت العلاج لمدة ورغم ذلك كان يتواصل معنا باستمرار ومتابعة مستمرة وأستطيع أن أقول بوضوح تام إنه لمدة تقترب من ثلاث سنوات كاملة ومنذ مرضه كان “بيموت نفسه فى العمل” لإنجاح هذا المشروع وأقول إنه كان “مستقتل” أى يقاتل لإتمام هذا المشروع العلمى الذى سيفيد مصر كلها على عكس ما يروج المغرضون لأنه اسم د. زويل نفسه وأعماله السابقة كانت تكفيه للفخر وأى شخص آخر فى مكانه بعد كل ما حدث معه من عراقيل وأزمات بل وقضايا كان من الطبيعى أن يقول “خلاص كفاية كده” خاصة بعد المرض بالسرطان ولكن العكس تماماً هو ما حدث بل ازداد قتالاً لإتمام المشروع وكما قلت كان “مستقتل” لكى يقف على قدميه.


يتحدث الجميع عن التبرعات للمؤسسة، فهل هى بالفعل تمثل أزمة؟


لا أنكر أن حجم التبرعات إلى المشروع قل إلى حد ما أولاً بسبب الأزمات التى تحدث فى مصر وثانياً بسب المشاكل التى تعرض لها المشروع وعلى رأسها القضية مع جامعة النيل.


ولكن أسجل هنا أن أول ما أعلن عن المشروع وعودته كانت هناك بالفعل تبرعات وعرفنا أن هناك مصرياً مقيماً بالخارج تبرع بمليار للمشروع والعام الماضى فقط قام متبرع مصرى آخر بالتبرع بـ ١٠٠ مليون دولار وللحقيقة كل هذه التبرعات كانت تأتى ثقة فى اسم وعلم د. زويل، لذلك فإننى أتمنى وقد تم إلى حد كبير الانتهاء من أعمال البنية الأساسية للمدينة فى مقرها الحديث أن تتدخل الدولة وتكمل هذا المشروع لأنه مشروع لمصر كلها وللعلماء وليس للفرد.


بعد هذه العلاقة مع د. زويل كيف تراه شخصيته هذه وسط حملة للهجوم عليه؟


أرى أن هذه الشخصية العلمية الفذة كان مخلصاً فى حبه لمصر جداً وكان يريد أن يعمل عملاً علمياً حقيقياً لمصر يخلق به بنية أساسية للعلم وأبحاثاً تفيد مصر خاصة أنه على المستوى العالمى د. زويل هو الوحيد فى مصر والمنطقة العربية بأكملها الذى حصل على جائزة نوبل فى العلوم ونجيب محفوظ فى الآداب وهذه الجوائز تعتمد على الإبداع والنبوغ غير نهائى جائزة نوبل للسلام، وهى أمر مغاير تماماً سواء فى الترشيح أو غيره.


كيف تفسر الحملة إذن الآن على إنجازات د. زويل رغم دفاعه، هل هى الخلافات السياسية مثلاً أو صراع النخبة الأكاديمي؟


قد يكون للبعض ممن لهم آراء سياسية غير التى قالها د. زويل وصرح بها موقف وهذا مفهوم ولكن أرى الأمور من زاوية أخرى وهى أن الإعلام تحديداً فى بعض الفضائيات والصحف وهم الذين يستقى العامة منهم الأخبار والآراء هاجموا د. زويل بشدة ولم يعرضوا الحقائق بأمانة وانحازوا لطرف ضد آخر بدون فرصة حقيقية للاستماع إلى الحقائق كما هى على أرض الواقع فقد كانت حملات “ممنهجة” ضد زويل وللأسف أصابت الجامعة والمؤسسة العلمية وليس زويل فقط.


إذا كنا نتحدث عن المستقبل كيف ترى مستقبل المدينة العلمية للدكتور زويل فيما هو قادم من الأيام؟


نحن سنجتمع خلال أيام لتحديد اسم المسئول خلال الفترة القادمة وقدمنا بالفعل اقتراحات فى ذلك ولن نؤخر الاجتماع حتى ننتهى من تشيع الجثمان وسوف نتخذ القرار، وذلك حتى تستمر الجامعة فى أداء دورها فى الإنتاج العلمى المنشور عالمياً وللعلم الجامعة قطعت أشواطاً جيدة فى هذا المجال رغم حداثة عهد التأسيس والبدايات.


يتردد أنكم توافقتم على اسم العالم الكبير والإنسان د. مجدى يعقوب وهو للحقيقة اسم مصرى وعالمى يستحق؟


لا تعليق ولننتظر الإعلان والمناقشة الرسمية هذا الأسبوع.


 



آخر الأخبار