زملاؤه فى جامعة الإسكندرية: لا صحة لتعرض زويل للاضطهاد وترك الكلية

10/08/2016 - 3:35:34

كتب - محمد رسلان

التقت “المصور” مع بعض أصدقاء وزملاء الدراسة للدكتور أحمد زويل بكلية العلوم جامعة الإسكندرية لإلقاء الضوء على سنوات العالم الراحل الأولى بالكلية.
فى البداية يقول الدكتور محمود خميس، أستاذ متفرغ بكلية العلوم جامعة الإسكندريةكنت زميلا وصديقاً للدكتور أحمد زويل حيث كنا نفس الدفعة الدراسية ١٩٧٦ وتزاملنا فى أول عامين دراسيين بكلية العلوم واستمرت صداقتنا حتى بعد أن التحق هو بشعبة الكيمياء الخاصةوالتحقت أنا بشعبة الكيمياء والجيولوجيا، حيث كنا متواصلين طوال فترة الدراسة فلم يكن هو بالشخص الذى يفترق عن زملائه وأصدقائه وكان دائم التواصل معنا
وأشار إلى أن الدكتور زويلكان اجتماعيًا بطبعه وله صدقات كثيرة خلال فترة دراسته بالكلية حيث كان شخصًا ودودًا للغاية ومن الممتازين على المستوى الأخلاقى وكذلك العلمى ولا يبخل عن إجابة ومساعدة أى زميل يطلب منه شرح أيًا من أجزاء المنهج الدراسى الصعبة وكنا نلجأ إليه بسبب تفوقه الكبير حيث كان واضحًا من البداية أنه مختلف بسبب حبه فى التحصيل العلمى وسيكون له شأن كبير كما أنه كان الأول على دفعته.


ونفى ما يشاع حول رحيل زويل عن جامعة الإسكندرية، بسبب الاضطهاد من جانب إدارتها، مؤكدًا أن هذا الكلام غير صحيح على الإطلاقوأن ما أكده له الدكتور زويل خلال لقاء جمعهما عام ٢٠١٠ أنه يفخر بأنه أحد أبناء كلية العلوم جامعة الإسكندرية وأن ما ذكره فى كتابة يتعلق ببعض الأمور الروتينية أثناء محاولته السفر لاستكمال دراسة الدكتوراه فى الخارج والتى اضطرته أن يتقدم باستقالته والم تنقطع علاقته بالجامعة حيث ظل يحرص كلما سنحت القرصة فى زيارتها والإلتقاء بأصدقائه القدامى بها
وعن رحيل زويل أكد على أن العالم أجمع فقد أحد رواده من العلماء الذى ساهم بدور كبير فى النهضة العلمية والاستكشافات التس اسهمت فى إحداث تطورات علميه فى مجالات متعددة.


وقال الدكتور شريف قنديل الأستاذ بمعهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية وأحد أصدقاء الدكتور أحمد زويل وزميل دفعته الدراسيةأن الراحل كان يمتاز بحسن خلقه حيث كان شخص دائم الأبتسام ولا ينفعل بسهولة ولا يأخذ المواقف بحدة
وأضاف ان زويل خلال اللقاءات التى جمعتهما أكد له على أنه ليس له طموح سياسى بمصر وأن كل هدفه إحداث نهضة علمية.


وأشار إلى أن زويل وخلال فترة دراسته وعمله بجامعة الإسكندرية كان بعيداً عن السياسية ومهتما بالشأن العلمى فقط، وإن كان له بعض التعليقات الرافضة لقرارات خرجت خلال الحقبة الناصرية حيث كان يرى أن الديموقراطية هى أساس بناء دولة علمية وأن ما يفعله عبد الناصر يتعارض مع ذلك.
وأضاف قنديل أن الدكتور زويل كان حريص على المجيئ إلينا بالمعهد فى تقليد يسمى المدرسة الشتوية والتى يحضر فيها عدد كبير من الأساتذة من مختلف أنحاء العالم لإطلاعنا على آخر وأحدث ما توصل إليه العلم فى مجالات الكيمياء والفيزياء الضوئية، ومنهم الدكتور مصطفى السيد، والدكتور شريف بيوميوكذلك الدكتور هوزر من ألمانيا والدكتور مارتن بوب من الولايات المتحدة وغيرهم.