محاولة اغتيال المفتى السابق لن تكون الأخيرة بالأسماء..المهددون بـ«إرهاب ذئاب الإخوان المنفردة»

10/08/2016 - 1:23:52

تقرير : مروة سنبل

منتصف أربعينيات القرن الماضي، كانت مصر على موعد مع سلسلة اغتيالات، طالت كبار رجال الدولة، أحمد ماهر ١٩٤٥ رئيس الوزراء، الذى اٌغتيل فى قاعة البرلمان، ثم المستشار والقاضى أحمد الخازندار ١٩٤٨، وبعده بشهور لحق بهما رئيس الوزراء محمود فهمى النقراشى الذى لقى مصرعه فى مقر ديوان وزارة الداخلية.


الدم الذى ملأ شوارع القاهرة خلال الأشهر تلك، كان فى رقبة جماعة الإخوان المسلمين، المصنفة إرهابية، والتى كانت لاعبا رئيسيا فى اللعبة السياسية المصرية آنذاك، لكنها أرادت من الجميع إتباع قواعدها هى فى اللعبة، متجاهلة كافة الأعراف والقوانين التى تحكم العمل فى الوسط السياسي، ومتخذة من عناصرها التى تميل إلى العنف، المنضوية تحت لواء «التنظيم السري»، يد باطشة تستخدمها لإرهاب الخصوم، وقتلهم عندما تفشل سياسة التهديد فى فرض ما ترغبه الجماعة على بقية الأطراف.


سنوات كثيرة مرة، خفت خلالها نجم «الإخوان» كثيرا، ولمع فى سنوات قليلة، غير أن القاسم المشترك فى مرحلتى (الخفوت واللمعان) كان يتمثل فى إصرار الجماعة، قيادة وعناصر، الإبقاء على منطق استخدام القوة فى كتابة أسلوب تعاملها مع الخصوم، حتى جاءت ثورة ٣٠ يونيو، والتى أزاحت مندوبها فى قصر الإتحادية، الرئيس الأسبق، محمد مرسى من حكم مصر بعد خروج الملايين إلى الشوارع.


الجماعة التى ظلت طوال السنوات الأخيرة إلى أن الأمر «مشاركة لا مغالبة»، فور سحب البساط من تحت أقدامها، سرعان ما شطبت «المشاركة» من قاموسها، وأعادت تقليب صفحات كتابها لتقف عند صفحة «المغالبة»، وتعلن الحرب على الجميع.


ظهر الجمعة الماضي، كان القاهرة على موعد مع حلقة جديدة من مسلسل «إرهاب الإخوان»، حيث فتح ملثمون النار على مفتى الديار المصرية السابق، د. على جمعة، أثناء دخوله المسجد لأداء صلاة الجمعة.


محاولة الاغتيال الفاشلة، سرعان ما أعلنت حركة «سواعد مصر- حسم « عبر حسابها على موقع التوصل الإجتماعي» فيس بوك « مسؤوليتها عنها، ووفقا لما أكدته مصادر عدة، فإن «حسم» تتبع الفكر التكفيرى كغيرها من الحركات التى نشأت عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة حيث ظهرت هذه الحركات بعدة مسميات مثل حركة «ولع »، و « مشاغبون »، و «العقاب الثورى» ، و «المقاومة الشعبية « والتى تتسم بكونها تقوم بتنفيذ هجمات فردية من خلال مجموعات قليلة من الأشخاص لا يتعدى ٤ إلى ٥ أشخاص.


المصادر ذاتها شددت أيضا على أن هذه الحركة وإن كانت لا تملك الحرفية الأكثر تقدما مثل تنظيم بيت المقدس لكنها قادرة على صناعة الإزعاج .. ففى شهر يوليو الماضى أعلنت «حسم » مسؤوليتها عن استهداف رئيس مباحث مركز طامية بالفيوم، ما أسفر عن مقتله وإصابة اثنين من مرافقيه، معلنة صراحة أن العملية لا تتعدى كونه بداية الانطلاق لعمليات حركة حسم وهى من التنظيمات التى تردد أن لها ارتباطا بتنظيم الإخوان.


منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى و مصر تواجه حربا مستمرة ضد الإرهاب سواء فى سيناء و فى محافظات الدلتا حيث ظهر أيضا ما يعرف بتنظيم « أجناد مصر « وهو تنظيم جهادى مثل تهديدا حقيقيا وقام بعدة عمليات خطيرة فى الجيزة والقاهرة استهدفت رجال الشرطة والقوات المسلحة والمقار الأمنية وعدة مؤسسات، إلا أن سقوط «همام عطية» قائد التنظيم فى عملية مداهمة للأمن بأحد الأوكار بمنطقة فيصل، أدى إلى ضعف التنظيم الذى أصبح غير قادر على القيام بنفس قوة العمليات ولكن على ما يبدو فإن عناصره ربما قد تحولوا إلى تنظيم «داعش « وبايعوه أو اتجهوا إلى تشكيل مجموعات إرهابية جديدة .


«هذه التنظيمات لا تختار أهدافها عشوائيا، بل هم يمتلكون معلومات جيدة عنها» أمر آخر أكدته المصادر، التى لفتت الانتباه أيضا إلى أن العميد أحمد زكى الذى تم استهدافه بعبوة ناسفة تم تفجيرها عن بٌعد كان أمن مركزى «قوات مكافحة الشغب»، كما أن المقدم محمد مبروك الضابط بجهاز الأمن الوطنى كان الشاهد الرئيسى فى قضية تخابر « مرسى » وهروب المساجين من «وادى النطرون »، فضلا عن استهدافهم النائب العام الراحل المستشار هشام بركات وهو أول نائب عام فى تاريخ مصر يتم اغتياله.


محاولة اغتيال المفتى السابق، د. على جمعة، أعادت للأذهان ما يٌعرف بـ«قوائم اغتيالات الإخوان»، التى تضم القوائم رجال دين إسلامى ومسيحي، وشخصيات فى الحكم وأخرى معارضة، بالإضافة إلى بعض الإعلاميين، والتى ضبطتها الأجهزة الأمنية بحوزة المتهمين الـ٦٧ المتورطين فى عملية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات والمتهمين بالتخطيط لتنفيذ عدة عمليات إرهابية، وشملت العديد من المسئولين أبرزهم المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل الذى تم استهدافه بالفعل، يليه وزير الدفاع، وشيخ الأزهر د. أحمد الطيب، ووزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم الذى يأتى على رأس القيادات الأمنية المستهدفة وذلك بسبب القرارات التى اتخذها أثناء فترة وجوده بالوزارة خاصة قرار فض اعتصامى رابعة العدوية و النهضة، و قد نجا من محاولة اغتيال إثر انفجار سيارة مفخخة قرب موكبه.


وتضم القائمة أيضا رئيس جامعة الأزهر، والمستشار محمد ناجى شحاتة، والمستشار شعبان الشامي، إضافة إلى العديد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية، ووزير الشباب والرياضة، و عدد من الإعلاميين.


كما كشفت القائمة تخطيط عناصر الخلية لاستهداف السفير الإسرائيلى بالقاهرة، و فندقى سميراميس والفورسيزون بجاردن سيتي، وميناء القاهرة الجوى ومقر مديرية أمن الشرقية واستراحة مدير أمن الشرقية وسفارات روسيا والإمارات والولايات المتحدة والعديد من الأكمنة الشرطية بمختلف المحافظات .


البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية، ود.على عبد العال رئيس مجلس النواب.. ضمتهما قائمة الاغتيالات أيضا، بجانب عدد كبير من المفكرين ورجال الدين والإعلاميين وكتاب ممن كان لهم موقف تأييد لـ ٣٠ يونيو .


القضاة أيضا كان لهم مكان فى قوائم «اغتيالات الإرهاب»، حيث نشر المتحدث باسم الإخوان عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعى «فيسبوك» عقب تنفيذ حكم الإعدام فيما يعرف بقضية «عرب شركس « تدوينة قال فيها « لا صوت يعلو فوق صوت القصاص»!!


القائمة تضم أيضا أسماء العديد من القضاة على رأس قائمة الاغتيالات بسبب توالى الأحكام القضائية الصادرة ضد قيادات الإخوان وأنصارهم، أبرزهم المستشار ناجى شحاتة صاحب الحكم فى القضية المعروفة بغرفة عمليات رابعة، والذى أصدر فيها الإعدام شنقا بحق ١٤ متهما بينهم محمد بديع مرشد الإخوان، أيضا الحكم الذى أصدره بمعاقبة ١٨٣ متهما بالإعدام شنقا وذلك فى القضية المعروفة باقتحام قسم شرطة كرداسة، و أحكام بالإعدام والمؤبد على ١٤ متهمًا فى قضية أحداث مسجد الاستقامة، على رأسهم محمد بديع، كذلك المستشار معتز خفاجى قاضى أحداث مكتب الإرشاد والذى نجا من محاولة اغتيال سابقة بوضع عبوتين ناسفتين أمام منزله، وينظر «خفاجي» قضية تنظيم أجناد مصر وهو صاحب حكم المؤبد ضد مرشد الجماعة فى القضية المعروفة إعلاميا بـ»بأحداث مكتب الإرشاد».


جماعات العنف تعلن معركة «سنوات الإرهاب الخمس»


«نحن فى موجة عنف ووسط هلال إرهابى موجود بالمنطقة، فالعنف فى المنطقة لا يتعلق بمصر فى المقام الأول وإن كانت فى مصر هناك ظروف منتجه للإرهاب، فلا توجد عندنا بيئة حاضنة للإرهاب، لكن لدينا بيئة منتجة للإرهاب وهناك فرق كبير بينهما «.. بالكلمات السابقة بدأ ماهر فرغلي، الباحث فى الحركات الإسلامية حديثه، وأكمل قائلا: ما يحدث فى ليبيا و السودان والصومال، وما يجرى من شمال إفريقيا، وفى العراق، و سوريا عوامل إقليمية وسياسية ستؤدى إلى أننا سنشهد موجة عنف فى الداخل المصرى من الممكن أن تمتد لخمس سنوات، وطالما هناك شرعنه للعنف من قبل الحركات والتنظيمات فسنجد عنف وتفجيرات وقد نجد اغتيالات.


وعن مدى القوة التى تتمتع بها التنظيمات الإرهابية، القائمة على تنفيذ «قوائم الاغتيال»، قال «فرغلى»: هذه الحركات والتنظيمات الإرهابية قد ضعفت المنحنى البيانى لها فى تراجع، لكن هذا الأمر لا يمنع وجود مجموعات شاردة كثيرة جدا ومجموعات هاربة وبالتالى سنشهد عمليات إرهابية فى الفترة المقبلة .


وفيما يتعلق بنوعية العلاقة التى تربط ما بين «الإخوان»، والتنظيمات الإرهابية التى تنفذ عمليات الاغتيال تلك، قال:حركة «حسم» التى نفذت محاولة اغتيال د. على جمعة حركة قريبة من المجموعات الإخوانية، وعلينا أن ندرك فى هذا السياق أن المجموعات الإخوانية قريبة الآن فكريا من التنظيمات التكفيرية.. فاللاعبون متعددون كن الهدف واحد، ونحن الآن أمام حالة من السيولة والتداخل بين كل الجماعات الموجودة على الأرض فهناك تنظيم بيت المقدس وأجناد مصر يضاف هذا إلى جماعات العنف العشوائي، وخلايا العنف القريبة من جماعة الإخوان مثل المقاومة الشعبية والعقاب الثورى وغيرها، فنجد فى النهاية المجموعة الواحدة تضم إخوان وعناصر من تنظيم داعش، وهو ما حدث فى خلية شارع اللبينى بمنطقة الهرم والتى تضم مجموعة مختلطة من شباب إخوان وجماعة أجناد مصر، و»داعش».


فى سياق ذى صلة قال هشام النجار، الباحث فى شؤون الحركات الإسلامية : محاولة اغتيال د. على جمعة تأتى فى أكثر من سياق، الأول منهجى حيث تحرص هذه الجماعات ومراجعها الفقهية والعلمية على «شيطنة» العلماء والمفكرين الذين ينهضون بنشر الدعوة الصحيحة ورسالة الدين الإسلامى الوسطى والفكر التوفيقى الذى يدعو للمشاركة والتوافق والتكامل بين الدعوة والدولة وبين الدعاة والحكام وينهضون لتفنيد أفكار تلك الجماعات والتنظيمات المضللة والرد عليها وتوضيح انحرافاتها وزيفها، فمرجعية الجماعات تحرص على شيطنة هؤلاء العلماء وشحن أتباعهم فى اتجاه كراهيتهم وتكفيرهم تمهيداً لاستهدافهم، وأرى أن محاولة اغتيال الدكتور على جمعة ما هى إلا إمتداد لاغتيال العلامة السورى محمد سعيد رمضان البوطى الذى اغتالته تلك الجماعات فى مسجده أثناء إلقاء درسه بدمشق بعد أن أفتت مرجعية تلك الجماعات من قطر بوجوب قتال الأنظمة العربية وقتال كل معاونيهم من سياسيين وأمنيين وقضاة ودعاة وعلماء .


«أما المسار والسياق الثاني- والحديث لا يزال لـ(النجار) فهو المتعلق بعلاقة د. على جمعة بالداعية التركى فتح الله جولن فهناك بالفعل خط فكرى واحد يجمع الاثنين حيث ينتميان وينظران ويقودان مدرسة الإسلام الحضارى القائم على أسس منهج الصوفية السنية التربوية التنويرية وقد شاركا معاً فى كثير من الفعاليات والمؤتمرات، والداعية التركى جولن هو من تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الأخيرة فى تركيا وعندما أثيرت مسألة العلاقة بين الدكتور جمعة وجولن على لسان أحد العلماء الأتراك المحسوبين على تيار أردوغان من الممكن أن يكون ذلك تحريضاً ضد الرجل وأن تكون العملية تمت بتنسيق بين القيادات الاخوانية الموجودة فى تركيا وخلية موجودة بمصر ثأراً ورداً على محاولة الانقلاب فى تركيا ضمن الممارسات الوحشية الثأرية التى يباشرها الإخوان ونظام اردوغان لتأديب كل المشاركين أو من تحوم حوله شبهة الإسهام فى تلك المحاولة .


وعن إجابته حول سؤال الرسالة التى تريد توجيهها هذه الجماعات من خلال عمليات الاغتيال تلك، قال «النجار» : هناك رسائل كثيرة تريد هذه الجماعات توصيلها منها محاولة إثبات الوجود ومحاولة التأثير على مؤسسات الدولة التى تصمد فى مواجهتهم وإفشال مخططاتهم فالإرهابيون بمختلف تنظيماتهم يهمهم استهداف مؤسسة القضاء ومؤسسة الأمن ومؤسسة الرئاسة والمؤسسة الدينية ورموزها لأن هذه المؤسسات هى من تقف أمام تلك الجماعات وتفشل مخططاتها ومساعيها ومشاريعها ومطامعها فى السلطة والتأثير على الشباب.


«النجار» فى سياق حديثه، لم يخف اقتناعه أن « الإخوان هم المتهم الأول فى هذه المحاولة نظراً للكراهية الشديدة المشحون بها الإخوان ضد د. على جمعة حيث يصفونه بمفتى مفتى الدماء، كما أنه من أهم الشخصيات التى وقفت فى مواجهة مشروع الإسلام السياسى فى الحكم وكان وظل طرحه ومستوى أدائه الاعلامى فى هذا السياق قوياً ومؤثراً ليس فى مصر وحدها بل فى جميع المراكز العالمية التى يعتبرها الإخوان معاقل تاريخية لها، فضلاً عن أن أسلوب تنفيذ العملية ينتمى لأسلوب الخلايا المسلحة التابعة للجان النوعية الاخوانية حيث تعتمد على تنفيذها ببنادق آلية من خلال ملثمين يستقلون دراجات نارية، وهو الأسلوب المعتمد لدى الخلايا الاخوانية بعكس الأسلوب الذى تعتمد الجماعات المسلحة كداعش وغيرها حيث تستخدم التفجير والسيارات المفخخة.


الباحث فى شؤون الحركات الإسلامية، تابع قائلا: أما بالنسبة لقوائم الاغتيالات فهى ليست جديدة إنما معدة ومجهزة منذ يوليو ٢٠١٣م وفى أعقاب فض رابعة، أما لماذا الآن فهذا يتعلق بعدة أمور هامة .. منها التوقيت، والتوقيت هنا لا يتعلق فقط بنجاحات الجيش المصرى وتمكنه مؤخراً من توجيه ضربات مؤثرة للتنظيمات المسلحة وقادتها فى سيناء وليس متعلقاً فقط بتوقيت الاحتفال بذكرى شق تفريعة قناة السويس الجديدة إنما متعلق فى الأساس بذكرى فض رابعة فى ١٤ أغسطس ٢٠١٣م، فمحاولة اغتيال د. على جمعة متعلقة فى الأساس بهذه الذكرى لأنه على رأس قائمة الرموز السياسية والأمنية والفكرية المستهدفة للثأر، وربما يشهد الشهر الحالى محاولات أخرى تحت عنوان مزاعم الثأر لضحايا رابعة.


المصالحة للخلف دٌر


وحول التأثير الذى من الممكن أن تتسب فيه العمليات الإرهابية تلك فيما يعرف بـ»ملف المصالحة»، رأى «النجار» أنمحاولة اغتيال د. على جمعة ستؤثر بالطبع على محاولات ومساعى التنظيم للمصالحة مع الدولة، وأكمل بقوله: ما حدث دليل على أن الجماعة غير قادرة على ضبط الصراع داخلها والسيطرة على التمرد ووقف أنشطة اللجان النوعية فكيف تثق الدولة فى جماعة غير قادرة على السيطرة على أعضائها.


استهداف مشايخ الأزهر


من جانبه قال د. رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشارى لحزب التجمع: هناك عدد كبير من الشخصيات يتعين وضع حراسة لهم لحمايتهم مثل القضاة وأعضاء النيابة العامة وشخصيات أخرى كثيرة، وهناك شخصيات عامة وقضاة على قائمة اغتيالات جماعات الإرهاب، كما أن قوائم الشخصيات السياسية والدينية المهددة من قبل جماعات إرهابية قد ازدادت بشكل كبير مؤخرًا، كما أننا يجب أن نضع فى الإعتبار أن عمليات الضغط التى يتعرض لها الجماعات الإرهابية من الجيش بسيناء، تدفعهم للهجوم علينا فى صورة عمليات اغتيال.


«السعيد» فى سياق حديثه وجه نصيحة للشخصيات العامة قائلا : « توقفوا عن السير فى الشوارع على أرجلكم»، وبنبرة ضاحكة أضاف « أنا شخصيًا لا أسير على أرجلى فى الشارع منذ ١٥ عاما « لافتا إلى أن الحل فى مواجهة جماعات الإرهاب يتمثل فى مواصلة المعركة ضدهم وأن نحتقرهم وعلينا آلا نخاف منهم ونواصل معركتنا ونعزلهم عن الجماهير فيفقدوا قدرتهم على الحركة فى المستقبل .