«قومى الإعاقة» يُجهّز ٥ آلاف من ذوى الاحتياجات لـ«المحليات»

10/08/2016 - 11:59:02

تقرير: أشرف التعلبى

بقوة يخوض ذوو الاحتياجات الخاصة انتخابات المحليات المُقبلة، ويُلزم القانون لأول مرة بتمثيل هؤلاء فى المحليات على القوائم الانتخابية، الدكتور أشرف مرعى الأمين العام للمجلس القومى لشئون الإعاقة، اعتبرها خطوة جيدة فى سبيل حصول الأشخاص ذوى الإعاقة على حقوقهم، وتمثيلهم بالشكل اللائق فى مجال ممارسة الأشخاص ذوى الإعاقة للحياة السياسية، موكداً أن المجلس يقوم بإعداد وتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة لخوض انتخابات المحليات المقبلة، موضحا أنه يوجد على موقع المجلس وصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» استمارة تسجيل للأشخاص ذوى الاعاقة للاشتراك فى التدريب للمحليات قبل أن يصدر القانون، كما أن المجلس القومى يستهدف تدريب ٥٠٠٠ شخص من ذوى الاحتياجات الخاصة فى كافة المحافظات.


وأكد الأمين العام للمجلس القومى لشئون الإعاقة، أن التدريب سيكون على دور المجالس المحلية وسياستها العامة، وعلاقة المجالس المحلية بالجهات الإدارية، وستكون الدورة لمدة ثلاثة أيام متواصلة، وهناك لجنة لمتابعة الطلبات التى يتم إرسالها وتسجيلها عبر الموقع الالكترونى، حتى يمكننا تحديد عدد المتدربين فى كل محافظة، ونحن نشجع ونطالب جميع ذوى الاحتياجات الخاصة بالمشاركة حتى تكون لدينا جاهزية للمشاركة فى انتخابات المحليات.


مضيفاً: ليس لدينا أى علاقة باختيار أو إعداد قوائم انتخابية لخوض الانتخابات، وليست لنا علاقة بالأحزاب السياسية، فقط دورنا هو إعداد وتدريب الكوادر لتأهيلهم لخوض الانتخابات، ومن ضمن الشروط أن يكون من ذوى الاحتياجات الخاصة، وألا تقل سنه عن ٢١ سنة، ويكون حسن السير والسمعة، وسوف يكون برنامج التدريب لمدة ثلاثة أيام على يد متخصصين.


وعندما يكتمل عدد المتقدمين إلى ٥٠ شخصا، سنقوم بتدريبهم على الفور فى المحافظة التابعين لها، وسيكون التدريب فى المحافظات فى مقرات المجلس القومى لحقوق الإنسان ووزارة الشباب وغيرها من الهيئات التى سنتعاون معها فى هذا الاطار، ومن الممكن جمع محافظتين معاَ إذا لم يكتمل العدد فى المحافظة الواحدة.


مرددا: نفسى الناس تشارك فى التدريب ثم الانتخابات، لأن هذا العام فرصة جيدة، لأن قانون المحليات ستكون به كوتة لذوى الاحتياجات الخاصة ونسبة ثابتة، وسوف يتم وضعها فى هذا القانون، ولا أستطيع تحديد نسبة الكوتة وقد تصل إلى ١٥٪، ولكن المهم أن هناك كوتة لذوى الاحتياجات، حتى يشعر الناس بقدرات ذوى الاحتياجات، فيتحول انتخابهم من الكوتة إلى الاختيار بكل حرية، بعد أن يشعروا بأن لديهم طاقة وقدرة على مناقشة القضايا العامة التى تخص مجتمعهم من صحة وتعليم واقتصاد وغيرها من القضايا المختلفة، ولا يقتصر الحديث على مشاكل ذوى الاحتياجات الخاصة فقط.