فيفى عبده: لم أعتزل الرقص!

10/08/2016 - 11:04:18

حوار: محمد فتيان

قدمت العديد من المسرحيات مع كبار النجوم، وحققت فى أفلامها «خلطة الرقص مع التمثيل»، ولا زالت من نجوم الصف الأول فى الدراما خاصة خلال شهر رمضان، هى النجمة فيفى عبده، التى عادت لجمهورها من جديد من خلال مسرحية «حارة العوالم» ومعها مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة.


«فيفي» تقول إن «عودتها للمسرح أكبر رد على شائعة اعتزالها الرقص»، مُضيفة: أن «المسرح يشهد حالة انتعاش الآن.. وسعيدة بتجربتها مع الوجوه الجديدة».


«فيفي» تسعى للعودة بقوة إلى الدراما خلال الفترة المُقبلة، مؤكدة أنها تُحب أن تُشارك جمهورها لحظاتها الحلوة عبر «انستجرام».


حدثينا عن دورك فى مسرحية «حارة العوالم»؟


أُقدم شخصية «نواعم» وهى كبيرة «حارة العوالم» ومعروفة أنها راقصة مصر الأولى وتدور الأحداث بأنها تجد نفسها مُحاصرة بمشكلات كبيرة داخل الحارة، ويُطلب منها إحياء أحد الأفراح، وتقوم هى وفرقتها بإحياء الفرح من اجل إسعاد العروسين، والمسرحية تعتمد على الوجوه الجديدة مثل، هانى حسن الأسمر ابن الفنان الراحل حسن الأسمر، وأيضاً مريم سعيد صالح ابنه الفنان سعيد صالح، وكثير من الشاب الذين سيكون لهم مستقبل كبير خلال الفترة القادمة منهم، أحمد عبده مراد، ودانا، ورانيا الجندى، وحمودة الجندى، وندا مصطفى، وفاتن درويش، والمسرحية من إنتاج محيى زايد، وتأليف طارق رمضان، إخراج محسن رزق.


وهل تخوفت من تجربة الشباب الذين وقفوا معك لأول مرة على المسرح؟


أنا لم اختار هؤلاء الشباب بـ»الواسطة»، لكن بالاختبار، فمن اثبت نفسه أخذ فرصته، فأنا أُحب ان آخذ بيد الشباب فى شق طريقهم، لأنى لم يساعدنى أحداً فى بداية مشوارى الفني، فلابد ان نساعد الشباب، وان نمنحهم فُرصة من اجل الظهور امام الجمهور، فيجب علينا ان نُمد أيدينا لهم، فأنا أرى ان ابنتى «عزة» من الوجوه الجديدة التى لم تدخل بواسطة او محسوبية؛ لكن هى اجتهدت من اجل الحصول على الفرصة، وهى تأخرت فى هذه الخطوة؛ لكن لكُل مُجتهد نصيب.


وهل المسرحية أكبر رد على شائعة اعتزالك الرقص والتركيز فى التمثيل فقط؟


بالفعل، فأنا لو اعتزلت الرقص «كُنت ظهرت وأعلنت للناس كلها أنى اعتزلت»؛ لكن أنا لم أُعلن تماماً اعتزالى الرقص، فقط الدراما أخذتنى من الرقص، وزاد وزني، ولم اعلم «إيه حصل مثل أى إنسان مُمكن يسرقه الزمن»، وهذا طبيعى إنك تُقدم عملاً و»تتخطف فيه».. وأنصح السيدات ذات الوزن الثقيل، بضرورة أن «يخسوا».. وأقول لهم الإرادة مُهمة جدا، مُهمة جدا للظهر، ومُهمة جدا للجسم، ومُهمة فى كل شيء، كل واحدة قادرة أن تُعالج نفسها، «وزى ما بيقولوا فى الحركة بركة».


وأين كانت فيفى عبده منذ آخر مسرحيات قدمتها «روايح» و»حزمنى يا»؟


أنا أعود من جديد للمسرح من خلال «حارة العوالم»، وطبعاً المسرحية التى «عقلت» مع الناس «حزمنى يا»، وغلطت عمرى أنى لم أصور معظم مسرحيتى مثل «قشطة وعسل»، و»شباب إمرأة» وهى غلطة كبيرة، وعندما «أخس» أكثر أريد تصوير الاعمال التى لم أقدر أصورها.


تعودتى مُشاركة جمهورك كل لحظة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.. هل هذا الأمر له إيجابيات، أم سلبياته أكثر؟


إيجابيات طبعاً، لأنى قُمت بعمل دعاية للمسرحية عبر «الانستجرام»، لأن الدعاية بدأت مُتأخرة، وأُحب أن أشارك جمهورى لحظاتى الحلوة، ومن خلال «انستجرام» يتابعوني، ويعرفوا اخباري، وآخر اعمالي.. وطبعا مواقع التواصل لها إيجابيات كثيرة جدا.


فى رأيك.. هل يشهد المسرح الآن حالة انتعاش؟، وكيف ترين المُنافسة بين الجميع لعرض مسرحيات؟


لا يوجد مُنافسة بيننا؛ لكن ما يحدث الآن للمسرح هى حالة من الانتعاشة، فمحمد رمضان يعرض مسرحيته «أهلاً رمضان»، وأيضا النجم الكبير يحيى الفخرانى يُقدم «ليلة من ألف ليلة»، فكل هذه المسرحيات تعمل حالة فى فن المسرح وتعطى للمسرح حقه ومكانته، وكُل هذا يصُب فى مصلحة مصر، وكل هذه المسرحيات ساعدت على نزول الجمهور من منازله، بعد حالة من «التكاسل» والإكتفاء بمشاهدة التليفزيون فقط، فأنا سعيدة بمن يُقدم مسرح، وأنصح باقى الفنانين بالعمل فى المسرح وعدم التركيز فى السينما والدراما فقط، لان مُشاهدة الجمهور وتصفيقه وتفاعُله مع المُمثل يضع المُمثل فى حالة كبيرة من السعادة، لانه يشاهد ردود الجمهور مُباشرة.


صرحت من قبل بتخصيص يوم لدخول المسرحية بالمجان للفقراء.. وهل تم ذلك بالفعل؟


بالفعل أنا صرحت بذلك، وسوف يتم تخصيص يوم للفقراء، لأنهم لهم الحق فى مُشاهدة المسرحية، وأُحب ان اسعدهم، لانهم جزء منا ويجب الاهتمام بهم.