تحية لرجال الداخلية

23/09/2014 - 11:49:24

وزير الداخلية محمد أبراهيم وزير الداخلية محمد أبراهيم

المصور

ربما استغرق الأمر وقتاً .. لكن ما جرى خلال ذلك الوقت كان يستحق الانتظار! .. تابعت أجهزة الأمن فى «الداخلية» خلية إرهابية من تنظيم «بيت المقدس» الإرهابى، ارتكبت حادثى الفرافرة والضبعة وسلسلة من الأعمال الإرهابية التى أودت بحياة 40 ضابطاً وجنديا من القوات المسلحة والشرطة!


استغرق الأمن وقتاً، وبحثاً جنائياً فريداً، حتى سقط هذا التنظيم الإرهابى، كان مختبئاً فى بؤرة جبلية وعرة بالسويس .. اشتبكت معهم الشرطة الباسلة، سقط 7 قتلى منهم، لقوا مصرعهم جميعاً .. برغم أنهم كانوا مسلحين تسليحاً ثقيلاً ومتنوعاً..!


هكذا ثأرت «الداخلية» لشهداء مصر من الجيش والشرطة فى الفرافرة، والضبعة، وتفجير مدريتى أمن الدقهلية والقاهرة من المدنيين والشرطة على السواء .. لتبرد قلوب أسرهم المكلومة، التى سقط أبناؤها شهداء أبراراً، يسهمون فى صنع تاريخ مصر الجديد، وبتضحياتهم عبرت مصر إلى بر الأمان والاستقرار،والتعبير الأخير لوزير الداخلية اللواء «محمد إبراهيم» من مؤتمره الصحفى الذى عقده ليشرح للرأى العام تلك المعركة الوطنية الفريدة.


هكذا هى «الداخلية» المصرية .. لا تتكلم كثيراً، لا تعلن عن نفسها شيئاً، تبذل دماء أبنائها - ضباطاً وجنوداً - غالياً فى ساحات الوطنية، تدافع عن البلاد ضد الإرهاب الأسود، لا تنتظر جزاءً ولا شكوراً، يسقط الشهداء - يومياً - من أبناء «الداخلية» المصرية، ثمناً لانتصار دولة ديمقراطية مدنية أسسها هذا الشعب النبيل مع انتصاره فى ثورة 30 يونيه المجيدة، طلاب كلية الشرطة يعلمون أنهم فور تخرجهم قد يسقطون شهداء، لكنهم - بشجاعة ووطنية - مستمرون فى أداء الواجب، بإنكار للذات، وإيمان بالوطن، ومن قلبه إيمان بالله عز وجل، وبأنهم على حق، ويدافعون عن الحق .. لقد قال الوزير إبراهيم - فى زيارة ميدانية له بكفر الشيخ - إن الداخلية لن تسمح بأى تجاوز يصدر فى حق أى مواطن، ولا تستر على أى تجاوز من أى فرد فى الداخلية، ولن يضر الوزارة الاعتراف بخطأ صادر من أحد رجالها .. هكذا يكتمل دور المؤسسة الأمنية.


و«المصور» ليست وحدها التى تساند جهود الداخلية المصرية - وزيراً وقيادات وضباطاً وجنوداً - بل كل الوطنيين الشرفاء يساندون الشرطة الوطنية فى جهودها للقضاء على الإرهاب، من أجل مصر حرة ديمقراطية مستنيرة