في ختام الدورة الثلاثين لمهرجان الإسكندرية الدولى: موسى بلاعصا فى تركيا ودماء العشرية السوداء بالجزائر

23/09/2014 - 11:43:46

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تقرير – عادل سعد

انتهت أول أمس الاثنين وقائع الدورة الثلاثين لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر الأبيض المتوسط .


ومابين الافتتاح والختام جرت وقائع وعروض وندوات وحفلات.


في منتصف المهرجان جرى استبعاد الفيلم الفلسطيني" فيلا توما" للمخرجة سهى عراف بدون إبداء أسباب واضحة ، بعد أن ترددت شائعات بأن الفيلم تمويل إسرائيلي ، وناطق بالإيطالية .


وألغيت ندوة محمد منير ، برغم صدور كتابين عنه الأول لرانيا يحيي بعنوان : " علي صوتك بالغنا" والثاني لناهد صلاح بعنوان :" حدوتة مصرية " ، لكن محمد منير الذي حضر حفل الافتتاح بصعوبة بالغة ، ظهر ومعه بودي جارد كالرجل الاخضر وشخص آخر يلازمه، كانت مهمتهما طوال الوقت إبعاد الناس عنه ، وانصرف مغادرا وألغيت الندوة.


العشرية السوداء


وفى ندوة الفيلم الجزائرى : " البطلة " تحدثت ناقدة جزائرية عن "العشرية السوداء" أو سنوات العنف والاختطاف فى الجزائر ، وتدور أحداث الفيلم فى إحدى قرى الجزائر حيث تختطف جماعات مجهولة بنات الأسرة وترغمهن على الرحيل ، بخلاف نهب محتويات البيت، وتنجح ربة البيت فى قتل أحد المعتدين ببلطة بعد أن حاول الاعتداء عليها، وتتصل بالشرطة فتحضر لدفن جثامين الموتى بعد أن قتل الارهابيون كل الرجال ، وتبدأ المرأة رحلة صراع مرير ، تسعى خلالها للتخلص من قيود الاسرة والمجتمع لتربية أطفالها وأطفال من ماتوا،فى مجتمع يخونها فيه الجميع ويشعرون بالهزيمة بداية من رئيس الشرطة ووصولا لشقيقها وأمها .


" العشرية السوداء فى الجزائر ما تزال تلقى بظلالها، لأن أغلب الذين اختطفوا لا يعرف أحد أن كانوا موتى أو أحياء، كما أن الإرهاب الدينى تحالف مع البلطجية ، على شعب الجزائر والنساء دفعن الثمن .


الفيلم المصري


وعرضت إدارة المهرجان فيلمين لمصر كان الأول " قبل الربيع" للمخرج محمد عاطف ، وتدور أحداثه عن شبكات الفيس بوك والتواصل الاجتماعى ودورها فى اندلاع شرارة الثورة المصرية ونجاحها.


ويبدأ الفيلم ببطل الثورة العائد من المستشفى أعمى ، وعلى عينيه نظارة وقطن وشاش، ليحكى أنه قد كف بصره ، ولكن ذلك ليس مهما لأنه رأى كل شىء.


وبرغم تلك البداية الموفقة جدا إلا أن الفيلم انجرف فى مجملة لمحاولة توثيق ما جرى فى ثورة يناير، وبينما رأى الكثيرون أن الفيلم الذى بدأه مخرجه وفقا لروايته من 1997 تأخر كثيرا ، دافع البعض عن الفيلم معلنا أن التوقيت مناسب للوقوف ضد من يحاولون الآن إجهاض الثورة ، والادعاء بأنها مخطط خارجي.


عاب الفيلم الخطابة واللغة المباشرة،فى أغلب الأوقات ، وبعض السذاجة ، وعلى سبيل المثال يظهر على الشاشة عبارة: " قبل الثورة بيومين" وصحيحها اللغوي: " قبل الثورة بيومين" أيضا يهرب البطل والبطلة من مطاردة أمن الدولة فى الغيطان ويصعدون لأول قطار أرياف ، وفى اللقطة التالية نكتشف أن القطار فاخر ومكيف،كما أن المطاردات كلها فى الفيلم بين المتظاهرين وهم جماعة يسكنون داخل فيلا وأمن الدولة ويمثلها مقدم، وهو أمر ساذج .


أيام مشرقة


الفيلم الفرنسى فى المسابقة الرسمية : أيام مشرقة قادمة " إخراج ماريون فيرتو تتفاعل أحداثه مع كارولين طبيبة الأسنان المتقاعدة ، التى تقرر دراسة الكمبيوتر ، فتقع فى غرام معلمها الشاب الأصغر منها سنا ويتضح أنه كان يزورها أثناء عمليتها الجراحية للتمتع بمشاهدتها فى المقام الأول ويكتشف الزوج علاقتها بذلك المعجب.


المخرجة ماريون فيرتو كاتبة ومخرجة فرنسية من مواليد 1966 كتبت سيناريوهات العديد من الأفلام وكان أول أفلامها : " لا أحد يحبنى "عام 1994 وححق نجاحا دوليا كبيرا.


بعد الحب


الفيلم المصرى الثانى فى المسابقة الرسمية " بعد الحب " إخراج محمد نادر وهو عن كاتب شاب فى الثلاثينات من عمره يتعثر فى الكتابة ويعجز عن اتمام روايته ولا تستطيع خطيبته مساعدته إلى أن تظهر امراة أخرى فى حياته.


محمد نادر كاتب ومخرج مصرى عمل كمساعد مخرج فى افلام :دكان شحاتة و حفل زفاف وكتب وأخرج الفيلم القصير دوبلير وفيلم سلوى وبعد الحب أول فيلم روائى من إخراجه


رائحة الجسد


الفيلم الإسبانى رائحة الجسد الحزينة للمخرج كرستوبال ارتياجا يرصد حياة الفريدو الذى يبدو من الظاهر شخصا اعتياديا لديه منزل وحياة سعيدة لكنه يفقد وظيفته وبعد قريب سيفقد منزله لكنه يلجا لتنفيذ خطة لإنقاذ نفسه .


كريستوبال عمل كمؤلف إعلانات فى الشركات التشيلية والاسبانية وقدم عدة أفلام قصيرة وأخرج فيلم : " فنار بدون جزيرة " الذى كان اول افلامه.


فى البيت


اليونان شاركت بفيلم عن ناديا مربية المنزل لزوجين يونانيين من الطبقة العليا وتكتشف إصابتها بمرض خطير ويمر صاحب المنزل بصعوبات مالية بسبب الأزمة الاقتصادية وتفقد ناديا عملها.


اثناسيوس كارانيكولاس مخرج الفيلم درس السينما فى المانيا ويقوم بتدريس السينما إلى جانب الإخراج المسرحى فى عدد من الجامعات.


الحمى


ومن المغرب عرض فيلم : " الحمى " عن الطفل بنيامين الذى دخل فى حرب ضد العالم وعرف العنف ودور رعاية الأحداث، ولما تزوره أمه فى السجن يكتشف ان لديه أباً، وأنه ينبغى عليه الذهاب للحياة مع ذلك الرجل المجهول فى ضواحى باريس.


هشام عيوش مخرج الفيلم سبق أن قدم العديد من الاعمال ومنها الفيلمان الوثائقيان : " ملكات الملك " و " غبار الملاك " وكان أول أفلامه الروائية الطويلة " حواف القلب " عام 2006 .


شيفورس رواس


أربعة شبان يتسكعون أمام البنايات السكنية فى فوزين، تلك قصة الفيلم السلوفينى، وعندما تلقى الشرطة القبض على الأربعة تبدأ حياتهم تتفكك والفيلم للمخرج جوران فوينو فيتش وهو كتب وشاعر ومخرج سلوفينى من أصل كرواتى ورشح لجائزة أكاديمية الفيلم الأوربية للأفلام القصيرة وفى 2008 أخرج اول افلامه الطويلة (بيران - برانو)


موسى بلا عصا


وعن حياة الكاتب والمفكر والمتحدث الديمقراطى والناشط موسى عنتر تدور أحداث الفيلم التركى موسى بلا عصا لتسليط الضوء على دور ذلك المناضل فى توحيد الصفوف.


مخرج الفيلم أيدين أوراك أحد مؤسسى مسرح الاوفستا ونشر مسرحيتين وكتاب شعرى ويكتب المقالات النقدية والسياسية للصحف التركية.


باستاردو


فى صندوق قمامة يعثر الأب بالتبنى على محسن الذى يتم رفضه بصور دائمة من سكان الحى المتهدم الذى يعيش فيه ، والأب الفقير يصبح ثريا فجأة عندما تقرر إحدى شركات المحمول بناء أحد أبراجها فوق بيته القديم.


المخرج التونسى نجيب بلقاضى ممثل ومخرج تونسى بدأ العمل كمخرج منذ عام 1998 وأخرج فيلمه الأول القصير : " تصور " وفى عام 2006 أخرج فيلمه الوثائقى الأول " كحلوشة "


سلم إلى دمشق


المخرج السورى الكبير محمد ملص شارك بالمهرجان بفيلم سلم غلى دمشق عن الفتاة غالية المسكونة بروح الفتاة زينة التى غرقت فى يوم مولدها فتسافر لدمشق لدراسة التمثيل فتلتقى بالمخرج فؤاد الذى يفتتن بشخصية غالية المزدوجة .


محمد ملص مخرج وروائى سورى درس السينما فى موسكو وبدأ حياته الفنية بإخراج الفيلم القصير : " حلم مدينة صغيرة" فى عام 1972