كبري دماغك

04/08/2016 - 10:16:17

كتب - عادل عزب

لا أعرف سببا وجيها لهذا الهجوم الشديد على البوست الذي وضعه الفنان محمد رمضان عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وكتب من خلاله تعليقا على صورة "الحمد لله.. اشتريت أمس السيارتين الأقرب إلى قلبي لامبورجيني افنتادورورولز رويس جوست.. بحب أشارك جمهوري كل اللحظات الحلوة في حياتي !" من جمهوره الذي أبدى استياءه على ما سماه "فشخرة" !
فهل شراء سيارتين بمبلغ تافه لا يتجاوز 7 ملايين جنيه بخلاف الجمارك نوع من الفشخرة ؟ ثم لماذا نرى أن الكحكة في إيد اليتيم عجبة ؟ ألم يجتهد الأخ محمد رمضان في عمله ويقدم للشباب في مسلسله الرمضاني الأخير الذي لهف من ورائه أجرا بلغ 22 مليون جنيه "القدوة" التي ينبغي أن يحذو حذوها ويأخذها نبراسا يسير في هديها ويتعلم منها ؟ والدليل على تأثيره الشديد ما حدث من تقليد لأفعاله المجيدة خلال أحداث المسلسل سواء في مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم حين جرد أهالي زوجة الزوج من ملابسه وألبسوه - والعياذ بالله - قميص نوم يخصها وجابوا به شوارع القرية وصوروا له مقاطع فيديو ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعى, أو ما حدث في حلوان حين استدرجت ربة منزل بمساعدة أصدقاء زوجها المحكوم عليه بالسجن المؤبد عقب إدانته فى إحدى القضايا، شقيق زوجها الميكانيكى واعتدوا عليه وأجبروه برضه على ارتداء قميص نوم والسير فى المنطقة وتصويره فيديو وبثه على مواقع التواصل الاجتماعى !
هذا النوع من "الجرسة" كان لصاحب السيارتين المتواضعتين الفضل في ابتكاره !
اشتري يا رمضان واتمتع وسيبك من نق العالم الحسودية دول قال على رأي المثل "لامبورجيني ولا تغديني" !
***
فجأة كده من غير مناسبة احتلت صفحة تحت عنوان «I know him» على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك الصدارة وأصبحت حديث رواد الإنترنت بعد أن نالت شهرة كبيرة وزاد عدد متابعيها بشكل فاق كل التصورات !
الفكرة باختصارأن تضع الفتيات أو السيدات صورا لأزواجهن أو خُطابهن وأصدقائهن من الشباب والرجال، مع طرح سؤال بسيط لكل العضوات: «حد فيكم يعرفه؟»، في محاولة لاستبيان ما إذا كان هذا الشخص يمارس ألاعيبه على فتاة أخرى أو خطيب وحبيب غير مناسب, يعني من غير مؤاخذة فلاتي وعينه زايغة !
والمطلوب الإجابة بـ « نعم أو لا»، وفي الحالة الأولى بالطبع يزداد طوفان أسئلة من عينة: «تعرفيه منين؟» و"من إمتى ؟"، و"بيقابلك فين ؟" فإذا ثبت أنه «بيلعب بديله»، صارت فضيحته «بجلاجل» !
طبعا الشبان والرجال لم يعجبهم الأمر وعلى الفور أنشأوا هم أيضا وعلى نفس المنوال صفحة بعنوان " i know her " لفضح البنات متعددات العلاقات !
المؤسف في الأمر أن مثل هذا التوجه يعكس حالة مزرية من الشك أصبحت تصيب قطاعات عديدة من هذا الشعب تتطلب من علماء النفس والاجتماع ضرورة البحث عن أسبابها ووضع حلول عاجلة لها تفاديا لما قد ينتج عنها من مشكلات نحن في غنى عنها وأقلها خراب البيوت, أما المضحك في الأمر فإن مثل هذه الأفعال التي يمارسها البعض تنم على أنهم عالم فاضية وكلها تندرج تحت "علمني الخيابة يابا.. قاله تعال في الهايفة واتصدر" !
***
أخيرا وضعت الحرب أوزارها وانتهت مهزلة الثانوية العامة بحلوها ومرها وامتحاناتها وتسريباتها, فنجح من نجح ورسب من رسب وحبس من سرب, لكن الأمر بالتأكيد يحتاج إلى إعادة نظر حتى لا يتكرر ما حدث من مآس ما أنزل الله بها من سلطان !
والعبد لله لفت نظره بعض الأشياء العجيبة والمثيرة في حوار أجرته جريدة "اليوم السابع" مع الطالبة نوران شكرى صالح الأولى مكرر علمى علوم بالثانوية العامة والحاصلة على مجموع 99.8%.
أولا: نوران قالت إنها كانت تكتفى بمراجعة دروسها بعد العودة من الدرس الخصوصى الخاص بكل مادة، مشيرة إلى أنها لم تكن من الذين يسعون لأكثر من درس خصوصى فى المادة الواحدة !
يا نهار أسود.. هو فيه طلاب بياخدوا أكثر من درس خصوصي في المادة الواحدة ؟!
ثانيا: نوران أكدت أنهم لم يذهبوا إلى المدرسة طوال العام إلا فترة تقدر بشهر مجبرين على الذهاب لأن فيه مدرسين يدخلون الفصول ويقولون للطلاب: "انتم بتاخدوا دروس بره فمش مهم نشرح لكم"، لكن هناك مدرسين آخرين كانوا يشرحون فى المدرسة كما فى الدرس الخصوصى"!
يا نهار أسود من اللي قبله, شهر واحد ذهاب إلى المدرسة ومجبرين كمان, ومعظم المدرسين إلا من رحم ربي مبيشرحوش في الفصول اعتمادا على أن الطلاب يأخذون دروسا خصوصية !
يا معالي وزير التعليم الهلالي الشربيني.. وربنا قربت تنقطني !