لماذا «العكّ» فى كل شىء؟!

03/08/2016 - 10:18:37

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

لا ينكر أحد المجهود الجبار الذى يقوم به رئيس مصر عبدالفتاح السيسى ولا ينكر أحد أيضاً مقدار (العك) الحكومى فى كل أمور الدولة!


ليس هناك من يفكر فى مغبة بعض التصريحات والإجراءات ولا توقيتها وبعض المسميات ومقدار الأذى الذى يلحق الناس منها والمسألة كلها (عك فى عك) وربنا يستر على مصر وأهلها!.


• مثلاً.. ومن مظاهر العك الوطنى ذلك الاسم الذى أطلقه (لا أعرف من أطلقه بالضبط) على تعديلات ضريبة المبيعات الموجودة أصلاً من زمان والتى أسموها القيمة المضافة؟ وقال الناس مضافة لإيه؟ واحنا ناقصين إضافات؟ دى الدنيا والعة والخضار ثمنه ولع والأرز واللحم والسمن والزيت .. مضافة لإيه وزفت إيه؟


• أليس هذا (عكاً) يا سادة؟ وماذا لو قلنا إنها ضريبة المبيعات المعدلة مثلا؟ لازم ضريبة القيمة المضافة، حتى يرتعب الناس ويقولون ليه؟ هوه إحنا ناقصين إضافات؟


• يعرف معظم الناس أن ضريبة القيمة المضافة شكلها كده أنها شرط من شروط إقراضنا المبالغ التى نحتاج إليها من البنك الدولي؟ واللا إيه؟


• ولسنا ضد دراسة الموضوع وتنفيذه إذا لم يكن فيه إرهاق للمواطن المتوسط الدخل والمحدود الدخل ما دام الموضوع فيه مصلحة للبلاد ولكن؟


• لابد أن يكون هناك من يفكر فى مشاعر الناس تجاه احتمال أية إضافات للضرائب فى الوقت الذى يئن فيه كل الناس من الغلاء من كل المستويات.. ليس الفقراء فقط متوسطى الدخل أيضاً!.


• من أصعب أنواع (العك) أيضاً تلك الخناقة العجيبة بين وزير الأوقاف محمد مختار جمعة والأزهر حول الخطبة المكتوبة إيه يا جماعة؟ هيه الحكاية فى تفاهم لصالح الناس واللا “عناد وخلاص”؟ ولماذا لا يحدد عنوان وموضوع الخطبة ويتناولها الخطيب بطريقته، وسيان إذا قرأ من ورقة أو لم يقرأ، وقد ظهر الداعية الكبير أحمد عمر هاشم فى خطبة الجمعة منذ أسابيع ولم يكن يقرأ من ورقة ولم يحدث أى شيء؟


• الموضوع شكله بايخ واحنا مش ناقصين مشاكل، لأنها أمور بسيطة تحل فى دقائق بالود والمحبة والاحترام وعيب قوى يا علماء الدين!


• وأيضا عن الأمور المحزنة الكارثية زيادة المواليد هذا العام عن العام الماضى بواقع ربع مليون مولود! مصيبة كبرى! الإحصائية لمصلحة الإحصاءات الرسمية بالدولة بمعنى أن العام الماضى المواليد زادوا مليونين وربع مليون، وآخر إحصائية أنهم زادوا هذه السنة مليونين ونصف مليون؟


يا نهار إسود.. لن ينفع لنا أى مشروع ولا أى تنمية والمليونان ونصف سوف ينسفون أى فلوس أو أى تقدم!.


• وهناك سؤال ليس (عك) فقط بل كارثي! هل صحيح أن كل وزير يأخذ من رئاسة مجلس الوزراء مبلغ ثلاثين ألف جنيه فوق راتبه؟ هكذا سمعت من الوزير السابق جودة عبدالخالق.. فى حديث تليفزيوني.. فهل هذا صحيح؟ أمال فين الحد الأقصى للأجور، ولماذا لم ينفذ يا خلق هوه وعاوزين تعملوا ضريبة مضافة على الشعب الذى يعانى ٢٨ ٪ منه من الجوع كما أكدت الإحصاءات الرسمية؟


• أما عن القروض الكثيرة فيا خوفى وقلقى ورعبى وذعرى من هذه القروض! إنها عبء واختناق لكن ما باليد حيلة.. ولكن.


• لكننى خائفة من تبديد هذه القروض فى أمور لا تعود على المواطن الغلبان بأية منفعة مثل تغيير ديكورات مكاتب الوزراء والمديرين مثلاً وسفريات المديرين والوزراء؟


• وأقولها: إذا لم تنفق هذه القروض بمعرفة الرئيس السيسى شخصياً فسوف يسرقها الحرامية والفاسدون المنتشرون فى كل مؤسسات الدولة!.


• أرجوك يا ريس هذه الفلوس فى رقبتك فلا تتركها للحرامية.


• فى إحصائية رسمية أيضاً تبين أن معظم أغنياء مصر من أهل الصعيد وأغناهم (اللهم لا حسد).. أسرة ساويرس، لماذا لا يتضافر هؤلاء الأغنياء وينهضون بالصعيد بلدهم وموطنهم الأصلى، علما بأن أهلها يستحقون المساعدة والمشروعات المثمرة؟


• أرجو من الزميل بشير حسن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم الاتصال بى بشأن فضيحة لن أكتبها إلا بعد أن أتأكد.