«حجى» عالم فى الفضاء

03/08/2016 - 10:03:53

  خالد ناجح خالد ناجح

بقلم - خالد ناجح

أصبح الهجوم على مصر ومؤسساتها ورموزها وسيلة لكسب الدولارات والود الأمريكى الذى غير خطته من تمليك مصر للإرهابيين إلى المصالحة معهم والبدء من جديد فى مشروع تسللهم داخل المؤسسات فى مصر، لذا تجد كل «المتأمريين» يدعون للمصالحة ولا مانع من تغليف ذلك بمشروع انتخابات ٢٠١٨ وهذا ما فعله أخيرا الدكتور عصام حجي، عالم الفضاء، ومستشار الرئيس السابق سواء على صفحته على الفيس بوك أو من خلال بعض وسائل الإعلام بإنه وعددًا من قوى ثورة يناير وحركات التغيير بمصر، تتجمع حاليا لإعداد مشروع للترشح كفريق رئاسى لانتخابات عام ٢٠١٨، مؤكدًا أن هذا الفريق سيكسب الانتخابات، حتى لو ترشح الرئيس السيسى مرة أخرى أمامه.


الدكتور وعالم الفضاء الذى يعمل فى ناسا، وهو نفس المكان الذى كان يعمل به التعيس مرسى - ما علينا - زعم فى تدوينته أنه يريد محاربة الجهل ويقول إن مشروعه قائم على التعليم - الله عليك - يا سيادة عالم الفضاء ويا من مشروعه قائم على التعليم سيادتك كتبت أقل من ١٠٠ كلمة و أخطأت عشرات الأخطاء، وعندما أردت التصويب على التدوينة ارتكبت جرائم فى حق اللغة!


فإذا كنت لا تستطيع كتابة ١٠٠ كلمة فكيف نستأمنك على التعليم فى مصر وهو الذى يحتاج لتطوير .. «هو ناقص».


هات من الآخر.. هدفك من هذه الكلمات ما وقع بلسانك فى حوارك مع المذيعة سلمى الدالى ببرنامج «بتوقيت مصر» الذى يعرض على شاشة «التليفزيون العربي» من إنك تدعو للمصالحة وساويت بين من قتل فى الشارع من المدنيين الأمنين ومن فى سكناته من كان يعطى وجهه للعدو وتم طعنة من الخلف بيد إرهابيين .. من ينفذ القانون وبين من ارتكب جرائم قتل ضد المصريين وروعهم وتسبب فى خراب بلدهم وتراجع اقتصادهم، كيف أتتك الجراءة أن تقول إن «قوة المصريين فى أنهم يسامح بعضهم بعضا لنخطو معًا للأمام، مهما كانت الأخطاء من كل الأطراف»، هل تتحمل أنت دم الشهداء من مدنيين وجيش وشرطة، أتحداك لو قبل أهل شهيد واحد كلامك، بل أتمنى أن يقف أهل أى شهيد دون ضربك بالـ.....!.


كل أمثالك وخاصة من رواد أمريكا والملتحفون بلحافها يقولون نفس الكلام ودون ملل «أن ملف المصالحة يشمل الإفراج عن كل المعتقلين بقضايا فكر سياسى أو توجهات دينية»، ألا تراها غريبة بعد كل المبادرات التى أتت من رجال أمريكا والتى كان آخرها مبادرة د. سعدالدين إبراهيم تخرج أنت الآن بنفس الكلام ؟!


لكن لماذا يوجة حجى انتقادات للأوضاع داخل السجون المصرية؟ ربما لأن شقيقه تعرض للحبس ٤ مرات بعد ٣٠ يونيو، وتم الإفراج عنه منذ شهرين فقط، هل قال لك شقيقك إن معاملته كانت سيئة أم هو انتقام من دولة تطبق القانون؟!


هل تجرؤ على انتقاد حقوق الإنسان فى أمريكا التى تحبذ العيش فيها، أم تريد لمصر أن تكون تابعة «لماما أمريكا» لكى ترضى أنت عنها!


أليس غريبا أن يتم الحديث عن كلام من هذا النوع من أبوالفتوح وحمدين وغيرهما ممن يدعون الثورية وهم طالبو سلطة وليس لهم شعبية أو عمل وطنى يتذكرهم بها الشعب.


يا دكتور .. كل الشخصيات التى طرحتها لتكون المستقبل لا تلقى قبولاً فى المجتمع المصرى بما فيهم حضرتك، وحولكم العشرات من علامات الاستفهام وأدوارهم غير المنضبطة والمعروفة للمصريين.


لست ضد ترشحك لمنصب الرئيس، فالدستور أعطى الحق لكل من تتوافر فيه شروط الترشح، لكنى كمواطن مصرى أسألك ماذا قدمت عندما توليت منصب مستشار رئيس الجمهورية الذى رشحك له صديقك - الإعلامى أحمد المسلمانى - غير أنك استحدثت منصب مساعد مستشار الرئيس وعينت فيه حسناوات وكانت ضمنهم زميلة مذيعة! ماذا تفعل المذيعة كمساعد لمستشار الرئيس العلمي؟


بمعنى ماذا ستقول لى حتى تقنعنى انك تصلح لمنصب الرئيس؟ هل قدمت أبحاثا تخدم بها مصر وتساهم فى رفع المعاناة عن الشعب الذى تريده أن ينتخبك؟


وهل حديثك وإنتقادك لجيش مصر وتسليحه يجعلنى انتخبك؟ لماذا لم تسآل عن ٣٦٠ مليار دولار تصرفها امريكا على الجيش ولماذا لا تسآل عن تزويد إسرائيل بأحدث الاسلحة؟


يا سيدى لن ننسى لك فضيحتك فى أبريل ٢٠١٥، عندما خرجت بتصريحات عن اختفاء القمر الصناعى «إيجيبت سات ٢»، ووصف اختفاء القمر بأنه فضيحة، وتصور البعض أنك تملك المعلومات من ناسا، واتضح بعد ذلك أن معلوماتك كانت من صانع رسوم متحركة بعد أن كشفت هيئة الاستشعار عن بعد إن القمر أصابه عطل تقنى وتم إصلاحه وعاد لمداره هذا بخلاف «ندبك» على الفيس بمجرد أن قالوا لك إن الوزارة حذفت أسمك وتبين بعد ذلك أن من قال لك كان «بيشتغلك وضحك عليك» وكشف أنك لا تستخدم الأسلوب العلمى إلا فى انتقادك لمصر ونشر اليأس وإحباط الناس والتوافق بينك وبين من يشبهونك أمثال جميلة إسماعيل ووائل غنيم وكل الممولين من أمريكا. والسؤال الأخير لماذا تتحدث وتحلل فى كل التخصصات ماعدا تخصصك هل وكالة ناسا تمنعك من الكلام فى تخصصك أم أنك لا تملك فى تخصصك شيئا يستحق الكلام فيه؟ يا دكتور حصلت على الجنسية الفرنسية ٢٠٠٦ والجنسية الأمريكية ٢٠١٠ وبناء عليه لا يصلح ترشحك لانتخابات الرئاسة المقبلة لان الدستور يمنع مزدوجى الجنسية من الترشح لمنصب الرئاسة!