«الخروج» كان سبباً في صداقتهما .. شريف وظافر: رفضنا الدوبلير وصورنا الأكشن بأنفسنا

01/08/2016 - 11:26:07

شريف سلامة وظافرعابدين شريف سلامة وظافرعابدين

حوار : نيفين الزهيرى

في الوقت الذي يؤمن فيه شريف سلامة بأن التنوع في الأدوار هو سلاحه للبقاء ولكتابة تاريخ فني، يؤمن ظافر العابدين أن السر في النجاح يكمن في الخلطة الكاملة بغض النظر عن هل هي بطولة مطلقة أم جماعية أم ماذا؟ المهم السيناريو والإخراج والعمل نفسه، ولكن الاثنين أكدا أنهما لا يشعران انهما يحتاجان للتواجد كل عام إلا لو كان الدور الذي يقدمانه قادرا على تقديمه بصورة جديدة في الوقت نفسه، لكن لا يمكن أن يخفي كل منهما فرحته بنجاح مسلسلهما «الخروج»، وفي حوار لهما مع مجلة الكواكب كشف كل منهما العديد من الأسرار والكواليس في مسلسل الخروج.
يقول شريف سلامة: أنا لا تشغل بالي فكرة ان تكون بطلا مطلقا يحمل على كتفيه العمل وأنا أقدم البطولة مع حرصي على وجود نجوم وأن تكون القصة والعمل نفسه يحملان بوادر للنجاح. والحديث فقط عن البطولة المطلقة خطأ وأتمنى عودة ظاهرة الأبطال الكبار في كل عمل مثلما كان يحدث مع عمر الشريف وأحمد رمزي وعبد الحليم حافظ بينما بعض الشباب حاليا بمجرد نجاح أي عمل لهم يسعون للبطولة المطلقة ويصبح الخط الدرامي الخاص بهم هو الثري بينما باقي الخطوط الدرامية لباقي الشخصيات ضعيفة مما يؤثر على العمل الدرامي سلباً كان هذا ما قاله شريف سلامة عن أسباب رجوعه لتقديم بطولة جماعية بعد أن قدم العديد من الأعمال ببطولة مطلقة.
بينما أكد ظافر العابدين: أن السيناريو هو العامل الأكثر جذبا المهم ان يكون مسلسلاً ناجحاً وبدور يجذبك ويحقق طموحك فأنت تحب أن تكون مع فريق ثابت وشكل البطولة لا يعنيني لو كان المشروع قوياً فأنت مخطئ لو لم تشارك فيه والممثلون والإخراج عناصر قوية اخرى أقنعتني وحمستني للخروج".
حكم الجمهور
وحول وجود العديد من الأعمال الدرامية التي عرضت معهم في نفس التوقيت وكلها تحمل عناصر الإثارة والتشويق قال شريف: لم نكن نعرف أنه سيوجد العديد من أعمال الإثارة والتشويق وأنا لا أتعامل مع العمل بمنطق نوعه أو لونه نحن كممثلين نتعامل مع شخصيات وكيف تتصرف وبناء عليه نؤدي أدوارنا وهناك دوما قائد للعمل هو المخرج ومعه السيناريو الذي نقرأه ومن خلاله نحسم هل سنقدم العمل أم لا؟ ونحن نقدم ما علينا كعنصر من عناصر النجاح كالموسيقى التصويرية أو السيناريو المكتوب هذه هي حسبتي للموضوع وليس أكثر.
بينما قال ظافر: لم نر الأمور من هذا المنظور ففي هذا النوع من الأعمال انت تنافس نفسك وتبذل أقصى جهدك والقبول والنجاح من عند الله والمهم أن تختار عملا جيدا وان تجتهد عليه فسيلاقي النجاح الذي يستحقه لكن يبقى في النهاية حكم الجمهور".
صورة واقعية
وعن تجسيدهما لشخصية الضابط بهذا الشكل قال شريف: أنا قدمت ضابط شرطة من قبل في مسلسل "العار" ولكن هنا أول مرة أقدم أكشن صريحا وتشويقا وأنا أحببته لتناقضه مع شخصية أشرف في العار الذي لديه مبادئ فى الخروج أنا ضابط طبيعي وحقيقي وهناك من يسألونني هل أنت ضابط شرير أم طيب قلت إننى لا أحكم على الشخصيات أنا لو أبديت حكمي على كل شخصية أقدمها سيكون خطأ كبيراً".
وأضاف قابلت «ضباط» في المباحث والسجون والعمليات الخاصة لأصل لشخصية معينة وأنا لا أهوى تقديم شخصية بالكاربون من الواقع لأننى أحب بناء شخصية جديدة من خلال الشخصيات التي قابلتها ودرستها وخلفيته الاجتماعية والإنسانية كي يصدقني الناس".
بينما قال ظافر "حاولت أن ألتقي بأناس وشاهدت الأعمال السابقة التي قدمت هذه الشخصية بالإضافة لما كتبه السيناريست نفسه والمخرج وباقي الممثلين وهو ما ساعدني على تكوين صورة قريبة للواقع".
مش أمريكاني
وعما قيل من خلال العديد من النقاد والجمهور بأن ما قدماه قريبا من الشرطة الأمريكية وبعيداً عن المصرية أكد شريف أن هذه مسئولية المخرج وماندو هنا يقدم أسلوب السهل الممتنع ولم ننقل مشاهد من أفلام أمريكاني بل قدمنا أحداثا من واقع الحياة وهو سر حب الجمهور للجمل الحوارية وأنا كنت سأحزن لو كانت قد حدثت هذه المقارنة.
بينما أكد ظافر قائلاً: بحجم مشاركتي في الأعمال العالمية والتي قدمت من خلالها شخصية ضابط، سألت كيف يتصرف الضباط بالإضافة للنص المكتوب، وقصص سمعتها في الشارع، وتجربتي الشخصية بالإضافة لوجهة نظر الكاتب والمخرج والابتعاد عن التغريب وأن تكون لياقتي البدنية جيدة وحتى اختيارات ألوان ملابسي وكيف أقدمها للناس، وأعتقد هذا بعيد كل البعد عن الشرطة الأمريكية".
ندية ولا عداوة
وحول فكرة أن العداء الذى ظهر بين ناصر وعمر في مسلسل الخروج قال شريف "هي ليست عداوة هي ندية وهي مكتوبة في السيناريو وأنا أثق في نفسي ودوري كناصر لأن رتبته هى الأقل فهو تسلم مكانه ويريد إثبات أنه قادر على ملء المكان الشخصية التي يلعبها عمر انطوائي وصامت ومن هنا تبدأ الندية وفي باقي الحلقات تزيد صداقتنا".
بينما ذكر ظافر " كما قال شريف هي حالة من الندية ولكن الحقيقة إني عندما قابلت شريف لأول مرة كانت قبل التصوير وكنت سعيداً عندما عرفت انه سيشارك في العمل والتقينا ووجدنا اننا الاثنين قد وصلتنا نفس الرسالة فيما يتعلق بالعمل ومنذ المرة الأولى نشأت بيننا كيمياء جعلت التعامل بيننا سهلا ونشأت بيننا صداقة قوية"، وأكد" ولكن شخصية عمر كانت تهرب من مشاكل كثيرة في عمله بالاستقالة، ليهرب من المواجهة، ولكن في الحقيقة أنا أري كظافر أن المواجهة التي لم ولن تفيد في شئ بالتالي لن أخوضها ولكنني لا أهرب من الأمور الصعبة التي يمكن حلها".
في الكواليس
"صادفتنا العديد من المواقف ولكن الصعوبة الكبيرة فى التصوير الخارجي خاصة التعامل مع الجمهور الذي يحيط بنا في مواقع التصوير وكيف نعيد المشهد بسبب هتاف الناس بأسمائنا ولكننا صورنا في أماكن حقيقية وحية وهناك مشهد تفجير عندما سقطت أنا وظافر على نفس الركبة اليمنى وخصوصا أننا نحن الاثنان نصر على أن نؤدي كل المشاهد بأنفسنا وبدون دوبلير" كان هذا ما قاله شريف عما حدث في الكواليس والصعوبات التي واجهها الاثنان.
وأكد ظافر أن طريقة التصوير والعمل وكونها تحتوي على مشاهد خارجية كثيرة جدا قد تصل في الحلقة الواحدة لأكثر من 30 مكاناً ونصور في الواقع وأن يكون ملائما للتصوير في أي مكان مزدحماً أو مليئاً بالناس".
وحول مدي خوفهما من فكرة مقارنتهما بالعديد من الفنانين الذين قدموا شخصية الضابط هذا العام أكد الاثنان " لا نضع المنافسة أمام أعيننا، بل نجتهد ونسعى لإتقان الدور ونحاول استكمال العمل والنجاح من عند الله ونحن لم نكن نعرف انه لدينا كل هذا الكم من الضباط في رمضان".
وعن فكرة التواجد في موسم رمضان بعد اختفائه لسنوات أشار شريف " المهم أن أجد الدور الذي يلائمني ولا أهتم بالتواجد كل عام المهم ان تتواجد وتكون لى بصمة وأنا أحب أن اغيّر جلدي ولدي هدف ان كل شخصية أؤديها تكون مختلفة عما قدمته من قبل فبعد العار قدمت الباب في الباب وبعدها قدمت نابليون والمحروسة أنا أحب ألا يصنفني أحد في دور محدد أنا ممثل وألعب كل الألوان".
الجديد
وعن الجديد الذي يقدمه شريف سلامة لجمهوره "فيلم الباب يفوت أمل إخراج أحمد البنداري وتأليف مجدي الكودش ومع درة فيه نقدم ثنائياً كوميدياً وسيتم عرضه في العيد وألعب فيه دور دكتور تحدث له مشاكل مع زوجته امل المحامية وكيف نسعى لحل القضايا بيننا علي ومن هنا تنشأ الكوميديا".
يقول ظافر العابدين يعرض لي حاليا في دورالعرض فيلم «عصمت أبو شنب» وأقدم فيه شخصية ضابط شرطة لكنه مختلف تماما عن شخصية عمر في "الخروج" وهو أول عمل كوميدي لي في مصر ونشاهد صراعه ومواقفه مع ياسمين عبد العزيز وأنا دوما في السينما كنت أفكر في أي مشروع أبدأ به واعتقد أن هذا العمل سيكون خير بداية لي في السينما، كما أنني أحضر لفيلم إنتاج أمريكي مشترك مع جيمس بانسر ومايكل مادسون وسنصوره في كندا العام القادم وهو عن شكل العالم بعد 20 عاما.



آخر الأخبار