الفتاة المتمردة في «كلمة سر» .. ياسمين الهواري : شكلى يؤهلنى لتجسيد أدوار المراهقة

01/08/2016 - 11:17:18

 ياسمين الهواري ياسمين الهواري

حوار - محمد سعد

ياسمين الهواري من أبرز الوجوه الشابة التي ظهرت في شهر رمضان الماضي شاركت في بطولة مسلسل «كلمة سر» تأليف أحمد عبدالفتاح، إخراج سعد هنداوى مع النجمة لطيفة وهشام سليم لفتت إليها الأنظار بأدائها المميز لشخصية «سلمى» الفتاة المراهقة المتمردة ، وبالرغم من أنها تدرس التمثيل في المعهد العالي للسينما إلا أنها فضلت أن تكون بدايتها تليفزيونية لإعجابها الشديد بالشخصية ورغبتها في الاستفادة من مجموعة العمل التي ترى أنها سر نجاح المسلسل .
ماذا كان شعورك عندما عرض عليك المسلسل ؟
كنت خائفة جدا ذاكرت الدور جيداً وكأنه منهج مقرر عليّ في معهد السينما حيث أدرس بالفرقة الرابعة وكانت هناك حوارات مع مخرج المسلسل الأستاذ سعد هنداوي حول شخصية "سلمي" التي أجسدها وكذلك الأستاذ أحمد عبد الفتاح مؤلف العمل كي نصل للشكل الذي من المفترض أن تظهر به في الأحداث بالإضافة إلى رؤيتي الخاصة للشخصية وأعتبر عملي معهما ومع نجوم المسلسل لطيفة وهشام سليم وحسن يوسف وريهام عبد الغفور مع حفظ الألقاب لهم جميعا شرفاً كبيراً لي .
شخصية سلمي نموذج للفتاة المراهقة لديها الكثير من المشاعر المختلطة والمتناقضة أحيانا كيف استطعت تقديم الشخصية بهذا الشكل الجميل ؟
في البداية حاولت أتأمل بعض الفتيات اللاتى في مثل هذا العمر وطريقة الكلام والمشي والتفكير بشكل عام لأنهن موجودات بيننا في كل مكان ومنهن زميلاتي في المدرسة وأنا بطبعى خجولة عكس شخصية "سلمي" واستغرقت وقتاً حتى أحاول فهمها وتبرير تصرفاتها كي أحبها لأنني كنت ضدها تماما ولكن أدركت بعد ذلك أنني لابد أن أتعاطف معها حتى أجسد شخصيتها بشكل جيد والحمد لله وفقت في ذلك لدرجة أن هناك مشاهد كنت أؤديها كانت تلقائية جدا .
هل ساعدتك ملامحك البريئة التي تجعلك تبدين أصغر من سنك في تجسيد الشخصية ؟
هذا حقيقي والحمد لله أعتبر هذه ميزة لأن من يراني يعتقد أنني أصغر بكثير من سني الحقيقية مما يؤهلني للقيام بأدوار الفتاة المراهقة ولكن بالمكياج أيضا أستطيع تجسيد الأدوار التي تناسب سني أو أكبر والفنان الموهوب يستطيع أن يجسد كل المراحل العمرية .
ذكرت أنك كنت مستاءة منها فماتحفظاتك الشخصية على تصرفات "سلمى" ؟
البنات في هذا العمر يتصرفن بطريقة أكبر من سنهن كثيرا وهذا ماكنت استاء منه عندما كنت في مثل سنهن فقد كنت أعيش سني و"سلمى" متهورة وعنيدة جدا وهذا خطأ كبير أوقعها في كثير من المشكلات التي تعد رسالة تحذير لكل الفتيات حتى لايقعن في هذه المشكلات .
كيف كان التعاون مع النجمة لطيفة خاصة وأنها كانت تجسد شخصية المعلمة الناصحة لتلميذتها فهل كانت تمارس نفس الدور معك في الواقع ؟
لطيفة كممثلة تلقائية وبسيطة معظم مشاهدي معها ومن اللحظة الأولى كانت تدعمني وتشجعني وتقول لى إنني أنسب ممثلة للدور وأنني جميلة وشعري جميل فطوال الوقت كانت تخلق جوا من الود والتواضع والبساطة وهذا ساعدني كثيرا على تخطي رهبة الكاميرا في أول تجربة لي وأهم شئ استفدته منها البساطة وحب العمل .
على الرغم من تمرد "سلمى" ورغبتها في الخروج عن قيم المجتمع إلا أنها تعلمت الدرس وعادت للطريق الصحيح فهل ترين أن ذلك سبب تعاطف الجمهور معها ؟
أعتقد أن المشاهد تعاطف معها لأن ظروفها الخاصة هي التي دفعتها للوصول لهذه القسوة وهناك مشهد يعتبر "ماستر سين" بالنسبة لي عندما تجلس "سلمي" مع مدرستها "رحمة" التي تجسد شخصيتها الفنانة لطيفة وتحكي لها كيف أن والديها تركاها وحيدة مع جدتها بعد انفصالهما.
بالرغم من أن دراستك سينما إلا أنك بدأت من خلال التليفزيون فهل كنت تفضلين أن تكون بدايتك سينمائية ؟
الحقيقة التليفزيون حاليا يحظى بمكانة كبيرة جدا عند المشاهدين كما أنه أصبح ينافس السينما لأن المسلسلات أصبحت تستخدم تقنيات السينما في التصوير والإخراج وأصبحت تعاد كثيرا مما يحقق لها وللفنانين المشاركين فيها انتشارا كبيرا وأعتقد أن المسلسل كان فرصة كبيرة لي مع مخرج كبير مثل الأستاذ سعد هنداوي ولولاه ما نجحت في تجسيد الشخصية بهذا الشكل الذي نال استحسان الجمهور وهو صاحب الفضل في ظهوري الأول .
ماذا تقولين لـ «لطيفة» ؟
أقول لها لولا أنت مااستطعت تجسيد الشخصية واشتغل وأنا مرتاحة» فهي انسانة وفنانة جميلة تساعد الجميع وتجعلهم يخرجون أجمل ماعندهم .
ما أمنياتك ؟
أنا عاشقة للفن وأتمنى أن أثبت نفسي كفانة من خلال مجموعة من الأدوار الصعبة والمركبة التي تقدمني بشكل جيد للجمهور مثل "سلمى" .



آخر الأخبار