بعد انقطاع 13 عاما .. حكاية 19 دقيقة مصرية يقدمها 6 نجوم في قاع البحار

01/08/2016 - 10:46:11

ضمن 97 دقيقة تستحوذ اللهجة المصرية علي 19 دقيقة فقط، وذلك ضمن أحداث النسخة المدبلجة بالعربية الفصحي من فيلم الكارتون "Finding Dory" الذي تنتجه شركة ديزني العالمية، بعد أن حقق نجاحا كبيرا منذ عرضه في يونيه الماضي حيث وصلت إيراداته إلي 450 مليون دولار في أمريكا وحدها وحتي الآن ويعرض في 3536 شاشة عرض داخل أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، بينما إجمالي إيراداته في العالم وصلت إلي 700 مليون دولار، ويعرض في 71 من دول العالم حتي سبتمبر القادم منها ألمانيا، أستراليا وتركيا واليونان، كما عرض في الخليج والسعودية ولبنان ومصر وهذا الخليط المميز والمضحك بين الفصحى والعامية سبق وأن قدمته ديزني من خلال مسلسلها الكارتوني الناجح "الفسحة" في عام 1997.
وكان جمهور ديزني من العرب قد وجهوا إلي ديزني رسالة شكر وhمتنان، ورؤية مستقبلية لنسخ ديزني العربية، فمازالت أصداء المفاجأة السعيدة التي أعلنت عنها شركة Disney والمتمثلة بعودة اللهجة المصرية ولو بشكل جزئي في فيلم "البحث عن دوري" تتردد بين محبيها في الشرق الأوسط، حيث كتب إليهم "تحية من القلب إلى إدارة شركة ديزني لاستجابتها السريعة لطلب محبيها في العالم العربي بعد الحملة الضخمة التي تم تدشينها على مواقع التواصل الاجتماعي في شهر أبريل الماضي، ونوجه لكم رسالة شكر من القلب الى كل من ساهم بمطالبة عودة اللهجة المصرية الى ديزني، لولاكم لما أصبح المستحيل حقيقة".
وقال آخرون "بالتأكيد هذا ليس كل شيء! فماحدث مع دورى وهي إحدي شخصيات العمل اليوم ماهو إلا خطوة أولى فالاتجاه الصحيح! اليوم تسمح ديزني بإدخال اللهجة المصرية بنسبة 20% لأفلامها، وغداً ومع إصرار محبيها وتعاون إدارة ديزني معهم ستعود اللهجة المصرية بإذن الله بنسبة 100%."، ومنهم من قال "لنكن أكثر امتناناً وتفاؤلاً لهذا التقدم الذي لم نكن نتوقع حدوثه بأي شكل من الأشكال منذ أربع سنوات، منذ قرار استبعاد اللهجة المصرية من أفلام ديزني!، فمن يعلم؟ قد تفاجئنا ديزني مستقبلاً بتقديم فيلمها الكلاسيكي القادم "مولانا" كاملاً باللهجة المصرية، ليضاف جنباً الى جنب "رابونزل" و "مـولان" و "الأميرة والضفدع" وباقي تحفها المدبلجة بالمصري".
مفاجأة رائعة
وكانت المفاجأة الثانية التي أعدتها ديزني لجمهورها هو عودة المخرج أحمد مختار مرة أخري الذي غاب عن نسخ ديزني العربية لأكثر من 13 عاما، حيث قدم أجمل أفلام ديزني في فترة الألفية، الماضية وهي النسخة العربية لفيلم "البحث عن نيمو" و"شركة المرعبين المحدودة" و"حياة الإمبراطور الجديدة" و"أبطال خارقون" و"سيارات" والعديد غيرهم، ومختار أكد أن ديزني حرصت ولأول مرة منذ قرار الفصحى أن تطعم حوارات الفيلم المكتوبة بالفصحى ببعض الكلمات والمصطلحات والنكت باللهجة المصرية مثل "الحنفية بتنقط" و"أنا افتكرت" والعديد غيرهم... وهذا شيء يحدث لأول مرة منذ ظهور قرار الدبلجة بالفصحى!".
وقال مختار "كل مرة أدخل بها تجربة جديدة مع ديزني أشعر كأنها الأولي، وأكون على درجة كبيرة من القلق والخوف، وأقوم بمذاكرة العمل قبل دخولي الاستوديو، فقبل بداية العمل في "البحث عن دوري" شاهدت الفيلم 4 مرات"، وأضاف " اعتقد أني اكتشفت أن مخرج الدوبلاج يمكن أن يكون مبدعاً بنفس القدر، في حالة تمكنه من فهم الكلام والمعاني التي تحملها وراءها، وينقلها بطريقة أهل بلده".
وأضاف عن الفترة التي توقفت فيها ديزني عن تقديم أعمال باللهجة المصرية فقال " عندما دخلنا لتسجيل دوري لم أكن حسبت الفترة السابقة التي توقفنا فيها، ولكن عندما جلست ومحمود اللوزي وحسبناها اكتشفنا أن آخر فيلم قدمناه كان عام 2003 أي منذ 13 عاما".
دوري .. رشا عبدالله
وفي النسخة العالمية قدمت النجمة والإعلامية إلين ديجينيرس شخصية دوري في العمل، بينما سجلتها في النسخة العربية الفنانة رشا عبدالله والتي قالت " أنا في تحد كبير خاصة وأني أقدم نفس الدور الذي قدمته ديجينيرس، وسعيدة جدا بتقديمي هذه الشخصية جدا، لأنه الدور الوحيد الذي فعلا كنت أريد تقديمه بالفعل، وعندما قمت بعمل الـaudition شعرت إني أصبحت شابة عندي 20 سنة، وأعمل دوبلاجاً لشئ أحبه بشدة".
أحلم بالسمك
بينما قال محمود اللوزي والذي يقدم شخصيتي نيمو ومرهف واللتان قدمهما ألبيرت بروكس وهايدين رولينس " إحساس الشخص وهو يجلس فى كابينة صغيرة بمفرده مع السماعات ويري الـ Time Code أصيب بحالة من الجنون، ولأن الفيلم يدور في إطار البحر وحاليا أحلم بالسمك، فالدوبلاج يشبه التنويم المغناطيسي"، كما أشار "أولادي كثيرا ما كان يضحكون علي عندما كانوا صغارا وكان يشبهوني بشخصية مرهف لأني كنت أقلق عليهم بشكل كبير، وكنت كثيرا ما أرد عليهم بأنه لا يوجد أب في الحياة لا يقلق على أولاده".
ومن بين النجوم المصريين المشاركين في دوبلاج الفيلم الفنانة سلوي محمد علي التي تقدم شخصية "زينة" او "Jenny" في النسخة الأمريكية والتي تقدمها النجمة العالمية ديان كيتون وتقول عن مشاركتها في هذا العمل " في مدارس التمثيل قالوا لنا تخيل طائراً كبيراً أو سمكة تعوم، فعندما لا تعلمين كيفية الإمساك بشخصية ما، أبحثي علي شبيه لها في الطيور أو الحيوانات، وبالتالي يمكنك الوصول إلي لغة الجسد وسلوك الشخصية وطريقتها، وهو ماحدث مع شخصية زينة".
استكمال الفيلم السابق
الفيلم يكمل أحداث وما سبقه البحث عن نيمو الذي عُرض في عام 2003، عُرضت الأحداث بعد عامٍ كامل من فقدان نيمو، حيث تستعرض في البداية حياة السمكة الزرقاء الأخرى دوري (تُنطق في اللغة العربية ضوري) والتي كانت تعاني من فقدان الذاكرة وتبحث عن والديّها، تلقى الفيلم نتائج إيجابيّة من النُقاد، وشارك في الجزء الثاني عدد من نجوم الفيلم الأول وهم ألبيرت بروكس وإلين ديجينيريس وغيرهما من الفنانين. وفي النسخة العربية شارك في الجزء الثاني من النسخة العربية عدد من المشاركين في الجزء الاول منهم أحمد مختار وعمرو حسني ومحمود اللوزي وإبراهيم غريب، بالإضافة الي نجوم جدد من ضمنهم سلوى محمد علي ورشا عبد الله.