« قومي الطفولة والأمومة » يستعرض التربية الإيجابية للأطفال

28/07/2016 - 9:53:03

حواء

أكدت د.هالة أبو علي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، على أهمية تناول قضية العنف ضد الأطفال خاصة العنف الأسري وفتح باب الحوار بشأنها وبحث سبل جديدة حول التربية الإيجابية السليمة الخالية من العنف، جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية"تجارب ناجحة في مجال التربية الإيجابية للأطفال كوسيلة للحد من العنف"، والتي عقدتها منظمة اليونيسف بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة بهدف تبادل الخبرات في مجال الحد من العنف الأسري واستبداله بمبادئ التربية الإيجابية من أجل حياة بدنية ونفسية سليمة للطفل.
وفي هذا الإطار أشارت د. أبوعلي إلى أن المجلس قد أخذ على عاتقه محاربة العنف ضد الأطفال بكل أشكاله وصوره فقد أطلق خط نجدة الطفل 16000 عام 2005، ليكون بمثابة آلية للتواصل مع الأطفال وأسرهم لاستقبال بلاغات انتهاكات الأطفال وحالات تعرضهم للعنف، كما أطلق بالتعاون مع اليونيسف وبدعم من الاتحاد الأوروبي حملة حول التربية الإيجابية تحت شعار"ولادنا بالهداوة نكبرهم وبالقساوة نكسرهم" وكان هدف الحملة هو تقديم طرق سليمة بعيدة عن كل أشكال العنف في تربية الأطفال للمحافظة على صحتهم النفسية والبدنية، هذا بالإضافة لعدة حملات أخرى لفئات مختلفة منها حملة"مدارس خالية من العنف" بهدف توعية الأطفال والآباء بضرورة الإبلاغ عن الإنتهاكات داخل المنظومة التعليمية، كما نسق المجلس مع الإدارات التعليمية بوزارة التربية والتعليم بتنفيذ عدد من الندوات داخل المدارس والتى استهدفت طلاب المدارس والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمدارس والمدرسين والقائمين على العملية التعليمية، وتضمنت التعريف بأشكال العنف المستخدم تجاه الأطفال وكذلك التعريف بالآثار النفسية والبدنية الناتجة عن تعرض الأطفال للعنف وكذلك المسئوليات والعقوبات التى قد يتعرض لها القائم بالعنف ضد الأطفال، والأساليب الإيجابية البديلة التى يمكن أن تستخدم لتعديل سلوكيات الأطفال بدلاً من استخدام أحد أشكال العنف.
 وتحت شعار"لا لزواج الأطفال" تم إطلاق حملة بهدف التوعية بمخاطر زواج الأطفال وما تعانيه الطفلة الأم أثناء الحمل والزواج.