اللواء طارق نصر محافظ المنيا: لا يوجد اضطهاد للمسيحيين.. ولا نضغط عليهم للتصالح!

27/07/2016 - 2:17:06

  المحافظ اثناء حواره مع وفاءعبد الرحيم المحافظ اثناء حواره مع وفاءعبد الرحيم

المنيا: وفاء عبد الرحيم

لاضغوط على المسيحيين للتصالح فى قضايا الفتنة الطائفية ..


لا اضطهاد للأقباط فى قرى المنيا ..


لا تستر علي من يثير الفتنة او يتجاوز القانون ولا تساهل فى محاسبته


لا تراخى من أجهزة الدولة فى حماية الأقباط


لا ءات أربع بدأ بها اللواء طارق نصر محافظ المنيا حواره معنا للرد علي ماوجه إليه من اتهامات ويؤكد أن هناك تضخماً غير مقبول لما تشهده المنيا من أحداث المحافظة شرح لنا الوضع داخل قرى المنيا من وجهة نظره، وردعلى الأكاذيب التى يتم ترويجها بين الحين والآخر من أن الأوضاع مُلتهبة وعلى وشك الانفجار فى المنيا، قال «لا يوجد اضطهاد للمسيحيين فى المنيا، مؤكدا أن جلسات الصلح بين الجانبين لتقريب وجهات النظر ويتدخل فيها نواب البرلمان والقساوسة دون ضغط من الحكومة.


فى رأيك.. ماهى أسباب الأزمات التى تحدث فى المنيا من وقت لآخر؟


المشاكل التى تحدث فى المنيا كُلها ناتجة عن مُشادات ودائماً ما تنتهى باعتداءات و»محدش يعرف من يتشاجر وقتها مسلم أم مسيحي»، فضلا عن غياب الثقافة، فذلك فمطلوب من المسلمين والمسيحيين بأن يكونوا على وعى ثقافى كبير ويعرفوا أن الدين لله والوطن للجميع، والكل يمارس ديانته بحرية دون قيد أو شرط، ورغم أن نسبة المسيحيين للمسلمين فى المنيا ٤٠٪ مثلها مثل أسيوط؛ لكن لا يحدث مثل ما يحدث فى المنيا فى أسيوط، ومن المفروض أن يكون الخطاب فى الكنيسه أو المسجد على مستوى أعلى من الثقافة، ولذلك نسعى من خلال الأوقاف والأزهر ورجال الدين المخلصين نشر الفكر المعتدل الوسطى. البعض يعترض على الجلسات العرفية ووجود «بيت العائلة المصرية».. فما رأيك؟


جلسات الصلح لتقريب وجهات النظر وليست للضغط وجلسات المصالحات بين المسلمين مع بعض المسيحيين يتدخل فيها نواب البرلمان والقساوسه دون ضغط من الحكومه، ويوجد «بيت العائلة» فى سمالوط وملوى والمنيا، والذى يشارك فيه القساوسة بمللهم الثلاثة «الإنجيلية والأرثوزكس والبرتوستانت» وأيضا المشايخ والنواب، وهم لا يضغطون على أحد وهدفهم تقريب وجهات النظر وتقديم الوعى والإرشاد وحل المشاكل بطريقة ودية من أجل الود والمحبة، وإزالة أسباب الاختلاف مع الإحاطة بأن القانون يُنفذ على الجانب الآخر. لكن الأقباط يشكون بأنه يتم الضغط عليهم داخل أقسام الشرطة ويخضعون للتهديد للتصالح مع المسلمين؟


هذا الكلام غير صحيح، ولا يتم الضغط على الأقباط للصلح لا فى أقسام الشرطه أو فى أى جهه أخرى، ومن يتقدم بشكوى من الإخوة المسيحيين لأى جهه أمنيه أو غيرها يتم فحصها جيدا والتحقيق فيها، ويعرض على النيابه العامة، والنيابه لو أمرت بضبط وإحضار أحد يتم ضبطه وإحضاره فورا، فالقانون يسود ولا يتم الضغط على المسيحيين للتنازل عن شكواهم ولا يطلب منهم التنازل عن شكواهم والقانون يسود. وأنا مثلاً لم أذهب لحضور الصلح بين طرفى الأزمه فى قرية أبو يعقوب، وقرار عدم الذهاب لحضور الصلح إيمانا بأن أبناء البلد الواحد هم الأجدر على حل مشاكلهم دون تدخل أى أجهزة أمنيه أو تنفيذيه، وحتى لا يكون هُناك أى تفسيرات خاطئة بحدوث ضغوط من قبل الجهاز الأمنى أو التنفيذى.


الرئيس السيسى تحدث فى خطابه الأخير عن أحداث المنيا.. كيف ترى ذلك؟


تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى تضمنت أن القانون يُنفذ ويطبق على أى شخص يقوم بأى عمل يخل بحقوق أى طرف من الأطراف أو يخل بالأمن العام فى المنطقة التى يقيم فيها؛ لكن أهيب بوسائل الإعلام التعامل بموضوعية والتدقيق فى وصف الأحداث وعدم صبغ الأحداث التى تقع بالطائفية لأنها أحداث جنائية، ناتجة عن مشادات أو مشاجرات موجودة فى جميع المحافظات. المسيحيون يشكون من تعرضهم للاعتداءات وأنهم يعيشون أسرى فى قرى المنيا، ما تعليقك؟


أجهزة الدولة كلها تعمل، ولا توجد وسائل اضطهاد على الإخوة المسيحيين بالمنيا، ومن يتعرض لأى وسيله ضغط أو اعتداء عليه أن يتقدم بشكواه للأجهزة المختصة، التى تتمثل فى نقاط الشرطة أو النيابة، أو يأتى إلى مكتبى لتقديم شكواه، وسيتم فحصها واتخاذ الإجراءات المناسبة، وأغلب المسيحين يعيشون فى المنيا مع أشقائهم المسلمين، ومن يدعى غير هذا عليهم الإتيان بالبينة، فالمسيحيون شركاء فى الوطن لهم ما للمسلم وعليهم ما عليه، والجميع يحتكم للقانون، ويقع تحت سيادة القانون، فضلا أنه لا توجد صعوبة فى التعامل مع الأساقفة فكلهم أحبابى وأصدقائى، ولا توجد أى مشكلة مع الأنبا «مكاريوس» أسقف المنيا وأبو قرقاص، فكلهم أكن لهم كل الود والاحترام.


 



آخر الأخبار