الريال يرفع أسعار الحج الحجاج المصريون ممنوعون من التعامل بالفيزا فى الأماكن المقدسة

27/07/2016 - 12:21:11

تقرير إخبارى يكتبه: خالد ناجح

تلقى أزمة ارتفاع سعر الصرف بظلالها على موسم الحج هذا العام، وانعكس ارتفاع سعر الريال السعودى على أسعار الحج وأدى إلى ارتفاعه بشكل مبالغ فيه، هذا بالطبع مع ارتباك حكومى واضح في التعامل مع الأزمة.


ليس فقط ارتفاع أسعار الحج هو العقبه الوحيدة بل ان على الحاج تدبير نفقاته من القاهرة بالريال، لأن الفيزا لن يستطيع الحاج استخدامها هناك بسبب قرار البنك المركزى بوقف التعامل بالفيزا في الخارج.


كانت وزارة السياحة وافقت على زيادة قدرها ١٠٪، على أسعار برنامج الحج السياحى، بسبب فروق أسعار العملات الدولار والريال السعودى، مقابل الجنيه المصرى، وطرحت مجموعة الضوابط التى اعتمدتها الوزارة فى صورة ١٧ بندا.


لكن الــ ١٠ ٪ لم يلتزم بها أحد بسبب ارتفاع جنونى حل بسعر الريال السعودى مقابل الجنيه.


وكانت وزارة السياحة، أعلنت عن أسعار رحلات الحج السياحى وفقا للضوابط والقواعد المنظمة لرحلات الحج هذا العام التى اعتمدها وزير السياحة يحيى راشد، حيث بلغ سعر برنامج مستوى ٥ نجوم صف أول ٥٩ ألف جنيه، فيما بلغ سعر برنامج مستوى ٤ نجوم صف أول ٤٧ ألف جنيه بدون تذكرة الطيران، كما خصصت الوزارة ١٠ فرص حج للمستوى ٤،٥ نجوم .


وحددت الضوابط، سعر برنامج الحج الاقتصادي طيران تحسين ٣ نجوم مبلغ ٢٧ ألف جنيه، بدون تذكرة الطيران، فيما بلغ سعر برنامج البرى ٢٦ ألف جنيه تحسين ٣ نجوم، كما خصصت الوزارة ١٩ ألف تأشيرة حج للمستويين الاقتصادى والبرى، وأشارت إلى أنه طبقا لزيادة سعر صرف العملات، فقد تم وضع بند يسمح بزيادة الأسعار بنسب تتراوح ما بين ١٨ إلى ٢٠٪ لأسعار البرامج، والتى تمثل فروق الزيادة فى أسعار صرف العملة أمام الجنيه المصرى.


لكن بعض الشركات أضافت بعض المزايا وكانت أسعارها في غرفه مزدوجة ٦٧ ألف جنيه وفي غرفة ثلاثية ٥٧ ألف جنيه وفى غرفة رباعية ٤٧ ألف جنيه.


يحتوى الفندق على مطعمين لتقديم الوجبات الشرقية والإيطالية، يوجد بالفندق مقهى لتناول المشروبات بالإضافة إلى خدمات الاستقبال والغرف متوفرة على مدار اليوم كذلك خدمة الكى والتنظيف الجاف، أما تجهيزات الغرف والأجنحة مفروشة ومجهزة بأثاث عصرى، جميع الغرف مكيفة وملحقة بحمام خاص وتليفزيون مسطح يعرض القنوات الفضائية، ثلاجة صغيرة وخزينة صغيرة لحفظ النقود، بانيو، مكتب صغير، خدمة الإنترنت


هذا في الوقت الذى أعلن ناصر تركى عضو اللجنة العليا للحج السياحى، عن بدء استخراج تأشيرات معاينة سكن الحجاج وتوثيق العقود، يوم الاثنين الماضى، بحد أدنى تأشيرة لكل ٦٠ حاجا، معلناً عن سفر اللجنة بمشاركة عدد من أعضاء الجمعية العمومية لغرفة السياحة للأراضى السعودية للتفاوض والتعاقد مع المؤسسة الأهلية للطوافة، على الخدمات المقدمة للحجاج بالمشاعر المقدسة.


وقال «تركى» إن اللجنة طالبت رئيس قطاع الشركات بوزارة السياحة مخاطبة البنك المركزى للسماح للشركات المنظمة لرحلات الحج بتحويل العملة بالسعر الرسمى للسعودية عن طريق البنوك أسوة بالجهات المنفذة لرحلات الحج «الداخلية – التضامن».


فيما قال باسل السيسي «رئيس شعبة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة السابق»: إن أسعار برامج الحج السياحي لهذا العام سوف تشهد ارتفاعا غير مسبوق بسبب ارتفاع أسعار الدولار وبسبب التخبط في التعامل مع الأزمة وكذلك الشركات في موقف تحسد عليه بسبب عدم وجود آلية للتعامل مع الأزمة والحكومة تركتها فريسة للسوق السوداء والأبواب الخلفية وعدم طرح طرق قانونية لتتعامل بها الشركات.


وأضاف باسل السيسي أن هناك بعض الشركات للحج الفاخر وعددها من ١٠ إلى ١٥ شركة هى من تطلب من الحاج توفير الريالات حتى تنهى بها شراء خدماتها وهى لاتزيد حصتها عن ٢٠٠ حاج، أما غالبية الشركات فهى في مأزق حقيقي بسبب ارتفاع سعر الريال وعدم وجود آلية للتعامل في هذه المشكلة.


وأشار باسل السيسي إلى أن الحجاج هذا العام وفقا لقرار البنك المركزى لن يستطيعوا التعامل بالفيزا مما سيشكل ضغطا على الحاج بتوفير الريال من هنا حتى لتغطية نفقاته الخاصة، وأشار السيسي إلى أن الزيادة سوف ترتفع عن الـ ٢٠ ٪ التى كانت موضوعة بسبب ارتفاع أسعار العملات مقابل الجنيه، وناشد السيسي أصحاب القرار بفتح الفيزا في السعودية حتى إن كانت لمدة محددة وحد أقصى للسحب.


كما حذر باسل السيسى رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة سابقاً، من تدنى مستوى الخدمات المقدمة للحجاج هذا العام، فى حال عدم التزام وزارة السياحة بإعادة تسعير برامج الحج «٤-٥ نجوم» أو «برامج الاقتصادى والبرى»، بما يتناسب مع أسعار الريال السعودى.


وقال «باسل السيسى» إن تراجع الجنيه فى مقابل النقد الأجنبى، جعل هناك فارقاً فى قيمة الخدمات التى تقدم لضيوف الرحمن أثناء فترة الرحلة المقدسة، وبالتالى تلك القيمة سيتم احتسابها وإضافتها إلى أسعار برامج الحج.


وأبدى باسل السيسى تخوفه من قيام بعض الشركات المنظمة لرحلات الحج بزيادة الأسعار بشكل غير معلن، ما سيفتح بابا خلفيا للمخالفات ويضع الشركات تحت طائلة القانون، موضحاً أن الوزارة هى الجهة المسئولة عن عدم تشكيل لجنة لإعادة تسعير برامج الحج، ولافتاً إلى أن الجهة الإدارية هى كيان ثابت ومستقر ويجب عليها التدخل واتخاذ القرارات التى تصب فى صالح الحاج والشركة معاً، لإنجاح موسم الحج هذا العام.


قال إيهاب عبد العال «عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة» إن الغرفة سوف تعقد اجتماعا مع قيادات قطاع الرقابة على الشركات بوزارة السياحة لدراسة إعادة تسعير برامج الحج «٤-٥ نجوم» أو «برامج الاقتصادى والبرى»، بما يتناسب مع أسعار الريال السعودى.


وأضاف «عبد العال» إن تراجع الجنيه فى مقابل النقد الأجنبى، ودفع مقابل الخدمات بالعملة السعودية جعل هناك فارقا فى قيمة الخدمات التى تقدم لضيوف الرحمن أثناء فترة الرحلة المقدسة، وبالتالى تلك القيمة سيتم احتسابها وإضافتها إلى أسعار برامج الحج، لبدء استحقاق سداد قيمة الرحلات للشركات من الحجاج الفائزين بالقرعة.


كان الدكتور خالد المناوى، رئيس غرفة شركات السياحة، قد أرسل فى وقت سابق خطاباً لوزير السياحة يحيى راشد، لإعادة تقييم أسعار برامج الحج السياحى هذا العام ١٤٣٧ هـ، بما يتماشى مع متغيرات أسعار الجنيه المصرى أمام العملات الأجنبية، عقب انتهاء إجراءات القرعة وتحديد أسماء الفائزين واستحقاق سداد قيمة الرحلات للشركات وقتها. وقال «المناوى»، فى تصريحات خاصة لـ»اليوم السابع»، إن الغرفة حريصة على مصالح الشركات وتحقيق مطالبها، وكذلك الحفاظ على حقوق المواطنين بما يحقق الصالح العام للجميع، ومن منطلق حرصها على إنجاح موسم الحج هذا العام بالتعاون المثمر مع وزارة السياحة، فإنها تؤكد ضرورة إعادة تقييم برامج الحج، للحفاظ على سمعة القطاع السياحى. وكانت وزارة السياحة أعلنت عن أسعار رحلات الحج السياحى، وفقاً للضوابط والقواعد المنظمة لرحلات الحج هذا العام التى اعتمدها وزير السياحة يحيى راشد، حيث بلغ سعر برنامج مستوى ٥ نجوم صف أول ٥٩ ألف جنيه، فيما بلغ سعر برنامج مستوى ٤ نجوم صف أول ٤٧ ألف جنيه بدون تذكرة الطيران، كما خصصت الوزارة ١٠ فرص حج للمستوى ٤،٥ نجوم . وحددت الضوابط سعر برنامج الحج الاقتصادى طيران تحسين ٣ نجوم مبلغ ٢٧ ألف جنيه، بدون تذكرة الطيران، فيما بلغ سعر برنامج البرى ٢٦ ألف جنيه تحسين ٣ نجوم، كما خصصت الوزارة ١٩ ألف تأشيرة حج للمستويين الاقتصادى والبرى.


أما الحج البري فقد أعلن صبحى عبد الفتاح، مدير عام النقل السياحى بوزارة السياحة، أن سفر أولى رحلات الحج البرى يوم ٢٥ ذى القعدة المقبل، وتستمر حتى الأول من ذى الحجة، مشيرا إلى بدء إجراءات الفحص الفنى والسياحى لـ٣٠٠ أتوبيس للتأكد من صلاحيتها لنقل حجاج البر التابعين للحج السياحى وعددهم ١٠ آلاف حاج، وقال «عبدالفتاح»: إن الضوابط التى اعتمدها وزير السياحة يحيى راشد، اشترطت ألا يقل موديل الأتوبيس المقال لحجاج البرى عن ٢٠٠٩، وأن يكون مزودا بجهاز الـGPS ومحدد السرعة لضمان حداثة الموديل لتقديم خدمة أفضل لحجاج البر على ألا تزيد حمولة الأتوبيس عن ٤٠ راكبا، وأوضح أن عمليات الفحص تتم بمجمع الشرطة للسيارات بمدينة نصر، إذ يشمل الفحص الفنى التأكد من سلامة الفرامل وحركة الموتور والإشارات والكاوتش ومقاعد الأتوبيس وغيرها من الجوانب الفنية، بالإضافة للفحص السياحى الخاص بموديل الأتوبيس ومدى توافر الاشتراطات السياحية، تابع «عبد الفتاح» أنه بالنسبة لسائقى الأتوبيسات فإنهم يخضعون أيضا للكشف الطبى بمستشفى الشرطة، للتأكد من سلامتهم الصحية وقدراتهم على تحمل مشاق هذه الرحلة وخلوهم من المواد المخدرة والكحوليات والأمراض، التى قد تعرضهم لأى مخاطر خلال الرحلة، مثل ارتفاع السكر أو الضغط، موضحا أن الضوابط تشترط وجود سائقين اثنين لكل أتوبيس، أحدهما أساسى والآخر احتياطى نظرا لطول الرحلة، ويتم شغل ٤٠ مقعدا فقط بكل أتوبيس وتترك باقى المقاعد للحقائب وأمتعة الحجاج، وأشار «عبد الفتاح» إلى أن لجان الوزارة ستكون متواجدة فى «ميناء نويبع» بجنوب سيناء، وميناء «العقبة» بالأردن ثم منفذ «حالة عمار» على الحدود السعودية الأردنية، اعتبارا من ٢٥ ذى القعدة المقبل، مشيرا إلى أن مركز معلومات النقل السياحى سيقوم بمتابعة حركة الأتوبيسات من خلال عمل اللجان المذكورة.



آخر الأخبار