«النقل» و«السكة الحديد» وراء زيادتها .. ٥ مليارات جنيه خسائر حوادث الطرق سنوياً

27/07/2016 - 11:06:06

تقرير: أحمد جمعة

رغم ما تُعلنه وزارة النقل عن خطط مستقبلية لتحسين أوضاع الطرق والقطارات فى مصر، إلا أن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء أصدر تقريرا صادما بشأن ارتفاع نسبة حوادث الطرق والقطارات فى مصر لعام ٢٠١٥ بنسبة تقترب من ١٨٪ عن العام السابق (٢٠١٤).


وقال التقرير إن عدد حوادث السيارات بلغ ١٤٥٤٨ بنهاية العام الماضي، مقابل ١٤٤٠٣ حادثة عام ٢٠١٤ بنسبة ارتفاع ١٪ نتج عنها ٦٢٠٣ متوفين، ١٩٣٢٥ مصابا، ١٩١١٦ مركبات تالفة. كما بلغ عدد حوادث القطارات ١٢٣٥ حادثة عام ٢٠١٥ مقابل ١٠٤٤ حادثة عام ٢٠١٤ بنسبة ارتفاع ١٨.٣٪ .


زيادة حوادث القطارات أرجعها التقرير إلى «عـدم الاهتمام بتطوير المزلقانات»، مشيرًا إلى أن أكبر عدد حوادث للسيارات على مستوى الشهور كانت فى يوليو بنحو ١٤٠٣ حوادث بنسبة ٩.٦٪، وسجل أقل عدد ١٠٧٣ حادثة فى شهر فبراير بنسبة ٧.٤٪ من إجمالى الحوادث فى المحافظات والطرق السريعة عام ٢٠١٥.


ويرجع د. أسامة عقيل، أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس، ارتفاع معدل الحوادث إلى «عدم اتخاذ إجراءات تحد من الحوادث، وهذا شأن خاص للخطة القومية للحد من حوادث الطرق، والمجلس المجلس القومى للسلامة على الطرق لديه خطة قومية.. ولابد من التفريق بين إنشاء طرق، وتوسيع الطرق ورفع كفاءتها وهذا ليس له علاقة بالحد من الحوادث التى لها خطة قومية أخرى».


«الحوادث مسؤولية المجلس القومى للسلامة على الطرق، بخلاف تبعية حوادث القطارات بهيئة السكة الحديد»، هكذا يؤكد د.عقل، مضيفا: الارتفاع الملحوظ فى حوادث القطارات سببه عدم وجود إصلاح جذرى وحقيقى فى المنظومة التى تحتاج لجهد كبير، بخلاف أنه حتى الآن لم يتم استكمال تطبيق الخطة التى أعلنت عنها الوزارة منذ سنوات»، لافتًا إلى أن «الهيئة شرعت فى إصلاح منظومة المزلقانات، لكنها تواجه بالعديد من المزلقانات غير الشرعية، والتى تتسبب فى الكثير من الحوادث خلال السنوات الماضية»، «وهنا لابد من التعامل بقوة القانون مع هذه المخالفات».


من جانبه، يرى المستشار سامى مختار، رئيس الجمعية المصرية لرعاية ضحايا حوادث الطرق، أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تقول إن ٨٠٪ من أسباب حوادث الطرق تعزى إلى العامل البشري، فيما يعود نسبة ٢٠٪ لأسباب تتعلق بالطرق والمركبات، وهناك تقرير صادر عن هيئة الطرق والكبارى يقول إن ٧٪ من أسباب الحوادث يعود إلى الطرق، ولكن النسبة الأكبر بسبب العامل البشري.