إجابات حاسمة على تساؤلات مثيرة.. أكبر فضيحة منشطات فى التاريخ

27/07/2016 - 9:28:10

  شارابوفا شارابوفا

تقرير : عبد الرحمن البدرى

قررت اللجنة الأولمبية الدولية السماح للرياضيين الروس بالمشاركة فى دورة الألعاب الأولمبية القادمة بريو دى جانيرو وأعطت الحرية لكل اتحاد دولى بتحديد موقفه من الرياضيين الروس واعتمدت قرار الاتحاد الدولى لألعاب القوى بحظر مشاركة روسيا.


تساؤلات كثيرة ومثيرة طرحها كل ما نشر عن أكبر فضيحة منشطات فى التاريخ عن التلاعب فى ٣١٢ اختبارا إيجابيا لتناول المنشطات فى ٢٨ نشاطا أولمبيا منذ عام ٢٠١٢ وحتى عام ٢٠١٥. من أهم هذه التساؤلات هو لماذا الآن وقبل بداية فعاليات أولمبياد ريو دى جانيرو بوقت قصير.


الإجابة ببساطة أن الدكتور جريجورى رود تشينكوف مدير المعمل الروسى لمكافحة المنشطات فى دورة سوتشى الأوليمبية الشتوية عام ٢٠١٤ قد أدلى مؤخرا باعترافات مثيرة لمجلة نيو يورك تايمز قال فيها بينما كان الناس يحتفلون بالأبطال كنا نبدل عينات بولهم التى تفضح تعاطيهم للمنشطات بأخرى نظيفة أخذناها منهم قبل البطولة بشهور وقبل تعاطيهم المنشطات، وكنا نفعل ذلك عن طريق فتحة مناسبة لحجم اليد فى حائط المعمل الذى نشرف عليه فى منتصف الليل السابق للفحص.


ومن العينات التى تلاعبنا فيها بهذه الطريقة عينات ١٥ لاعبا ولاعبة على الأقل من الحاصلين على ميداليات فى سوتشى.


وفى مقابلة تم تسجيلها بالصوت والصورة على مدى ساعة كاملة أدلى الدكتور فيتالى ستيبانوف المسؤول عن جمع عينات البول والدم فى معمل سوتشى باعترافات تفيد تقاضيه رشاوى من كبار المسؤولين الروس للتلاعب فى نتائج رياضيين محددين.


دكتور جريجورى رود تشينكوف اعترف بدوره بتطوير كامل ومثالى للمنشطات التى حصل عليها الرياضيون الروس بإذابة ثلاثة أنواع من السترويدات مثل ميتيلونوم وترينبولوم وأوكسانرولون لاستعادة حيوية الرياضى بسرعة فائقة لتأثير هذا المزيج الفعال على العضلات وحتى تزيد سرعة امتصاص العقار وكان يقوم بإذابته فى الكحول فيضيفه إلى ويسكى تشيفاس للرجال والى مارتينى فيرماوث للسيدات.


السؤال الثانى المثير للجدل هو لماذا يتم إعادة فحص عينات المشاركين فى أولمبياد بكين ٢٠٠٨ وأولمبياد لنن ٢٠١٢ الآن ولماذا لا يتم فحص عينات أبطال الدورات السابقة؟ والاجابة أن كل رياضى يعطى عينتىن فى زجاجتين للبول أحدهما يتم فحصها فى الحال والثانية يتم حفظها لعشر سنوات لفحصها اذا حامت الشكوك حول فوز الرياضى أو حقيقة مستواه لذلك فان آخر دورة يمكن إعادة فحص عيناتها هى دورة بكين أما ما قبلها فيتجاوز فترة صلاحية العشر سنوات.


وقد قامت اللجنة الأوليمبية الدولية بإعادة فحص ٤٥٤ عينة من المشاركين فى أولمبياد بكين ٢٠٠٨ مع التركيز على المشاركين منهم فى أوليمبياد ريو ٢٠١٦. كذلك تم إعادة فحص ٢٥٠ عينة من أوليمبياد لندن ٢٠١٢ ستظهر نتائجها قريبا. العينات التى يتم حفظها فى معمل بمدينة لوزان السويسرية يتبع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ستخضع لبرنامج اوسع لإعادة الفحص للفائزين بالميداليات فى دورتى بكين ولندن وكذلك من يحصل على ميدالية بعد تجريد البطل الأصلى منها لمنع وصول أى متلاعب لأوليمبياد ريو. أثبت هذا البرنامج سقوط ٣١ رياضيا من ١٢ دولة فى ستة ألعاب أوليمبية منهم ١٤ روسيا أهمهم بطلة الوثب العالى آنا شيشيروفا الحاصلة على ميدالية برونزية فى بكين وذهبية لندن.


كذلك سقط فى اختبار المنشطات اللاعب الإسبانى خوسيفين أونيا صاحب الرقم القياسى فى عدو ١٠٠ متر حواجز.التساؤل الاهم هو هل هناك تحيز سياسى ضد روسيا وهل نحن مقبلون على أجواء مقاطعة شبيهة بما حصل فى أوليمبياد موسكو ١٩٨٠ عندما قاطعتها دول الغرب بقيادة أمريكا احتجاجا على الغزو السوفيتى وقتها لافغانستان .


روسيا تجاهلت حظر مشاركة لاعبيها فى ألعاب القوي ،أما نجمة التنس ماريا شارابوفا فقد أوقفها الاتحاد الدولى للتنس سنتين بثبوت تناولها لمادة ملدونيون التى اعترفت بتناولها فى دواء ميلدرونات منذ عام ٢٠٠٦ بينما تم حظر هذه المادة فى بداية العام الحالى فقط.