كانت تخينة وأنقصت وزنها 43 كيلو .. سالى عبد السلام : العمل في الراديو أفضل مائة مرة من التليفزيون

25/07/2016 - 10:22:02

سالي عبدالسلام سالي عبدالسلام

حوار: أشرف بيومى

المذيعة الشابة سالي عبدالسلام لها شعبية كبيرة على الراديو، استطاعت خلال فترة قصيرة أن تجذب الانتباه إليها بسبب تلقائيتها وأسلوبها المميز والخفيف في طرح الأفكار، بدأت مشوارها الإذاعي في محطة ميجا إف إم ثم بعد ذلك راديو 90 90 وقدمت برنامجي خلي بكرة أحلى، وطلقة على الطريق، فازت بجائزة أفضل مذيعة عام 2012 بتصويت جماهيري في مسابقة دير جيست، وفازت بنفس الجائزة مرة أخرى عام 2015، سالي عبد السلام تحدثت خلال حوارها مع الكواكب عن برنامجها التليفزيوني الجديد على شاشة النهار، وأسباب انتقادها للرجال والرسالة التي تريد توصيلها من خلال برنامج المتوحشة..
كيف جاءتك فكرة تقديم برنامج المتوحشة على شاشة النهار، ولماذا هذا الاسم تحديدا؟
إدارة شبكة تليفزيون النهار تحدثوا معي وعرضوا أن أقدم برنامجاً أسبوعياً ترفيهياً، وأجرينا بعض المفاوضات وبعدها تم الاتفاق على تقديم برنامج المتوحشة ليعرض مساء كل أربعاء في تمام التاسعة مساء، وبالنسبة لاختيار الاسم فالفكرة جاءت لي من جمعية المرأة المتوحشة التي كنت أقدمها على الراديو ولذلك اخترت أن أكمل المسيرة بالمتوحشة فى الفضائيات.
لماذا تتواجد فرقة موسيقية داخل الاستوديو أثناء تقديم البرنامج؟
كما ذكرت البرنامج ينتمي لنوعية البرامج الترفيهية والاجتماعية ونقوم باستضافة بعض الضيوف من أجل الغناء ومعظمهم من المطربين الشعبيين ولذلك كان لابد من تواجد فرقة موسيقية أثناء التسجيل لإضفاء مزيد من البهجة والفرحة بالاستوديو.
هل شعرت بالقلق من خسارة بعض المتفرجين الرجال بسبب انتقادك المستمر لهم؟
لا علي العكس أشعر بالقلق جداً من الستات وبالفعل قلقي في محله، «لأن الرجالة بجد غلابة ونفسيتهم أحسن مننا وبيحبوا الهزار والضحك، ولما بيغلطوا وإحنا بنعرفهم غلطهم بشياكة، بس هما جدعان وعارفين ان كل ده هزار وسخرية عشان نعدل حالنا مش أكتر».
بعدما صنعت شهرتك في الراديو وحصلت على لقب أفضل مذيعة عامي 2012 و2015 في مسابقة دير جيست، فما سبب خوضك مغامرة التقديم التليفزيوني؟
بالتأكيد لن أكتفي بنجاحي عند هذا الحد، ولكنني أحمد الله على ما وصلت إليه وأريد الاستمرار في تحقيق المزيد من النجاحات، وليس فقط في الراديو ولذلك كان لابد أن يأتي اليوم الذي أنتقل فيه من الراديو إلى التليفزيون، فالمذيع من وجهة نظري الذي يستطيع التقديم في الراديو والتليفزيون، وأنا لم أغير مهنتي.
فوزك بجائرة دير جيست في الإذاعة فرض عليك نوعاً من التحدي في التليفزيون لتحقيق نفس الإنجاز، فكيف ستتغلبين على ذلك؟
بالتأكيد الفوز بالجائزة فرض علي تحدياً كبيراً جدا، وأنا خائفة بالفعل ولكن في نفس الوقت الثقة تزيد والضغوط أيضا ولن أقبل بالخسارة وسأقدم عملي بالطريقة التي أراها مناسبة والباقي على ربنا، وما توفيقي إلا بالله وربنا يستر.
أحد أفضل مذيعي الراديو أسامة منير قدم برنامجاً تليفزيونياً من قبل ولكنه لم يستمر فيه، هل تخافين من نفس المصير؟
أنا مقتنعة ان كل شخص يأخذ نصيبه، وفي نفس الوقت من لا يخاف لا ينجح، ويجب أن يكون الخوف صحياً وهناك نماذج كثيرة نجحت بعد أن انتقلت من الراديو للتليفزيون، لأن النجاح بيد الله وأنا لا أحكم على أحد أبدا من زملائي أو أُبدي رأيي فيه.
وهل لأنك قدمت برنامجاً شعبياً على الراديو كان سبباً أن معظم الضيوف من المطربين الشعبيين؟
أنا لم أقدم أبدا برنامجاً شعبياً على الراديو برغم أنني أتمنى تقديم ذلك بالفعل، ولكن ما عُرض فقط حلقتان خلال ست سنوات على الراديو وعبارة عن مناسبات أو تغطية بدلا من أحد زملائي، وإنما برنامجي الخاص لا علاقة له بالشعبي، وبالنسبة للأمثلة فأنا لم أقم بتغييرها بل قمت بغناء تتر المتوحشة وكانت جميع كلماته أمثلة عكس بعضها كي أثبت أننا بالفعل مجتمع متناقض ينصح بالشئ وعكسه، وما يتعلق بالضيوف جميعهم بالفعل من المطربين الشعبيين بعد رمضان سيكون هناك مفاجأة إن شاء الله.
ما ردك على انتقاد البعض بأن المتوحشة مازال يغلب عليه طابع التقديم الإذاعي وليس التليفزيوني؟
بالتأكيد أحترم هذه الآراء جدا وأعتبرها نقداً بناء وأنا بالفعل سأستمر في حب الإذاعة قبل التليفزيون، ولكن أنا لم أخطط أن يكون برنامج المتوحشة يغلب عليه الطابع الإذاعي، لأنني أقدم ما أشعر به ولا أدعي على الناس شيئاً، وأهتم بعمل حساب لكل كلمة أقدمها لهم، وكل ما هو على طبيعته في البرنامج هو واقعي ولذلك فأنا الواقع، وفي النهاية أقدم برنامجا على التليفزيون لا علاقة له بالراديو وأتحدث فيه على طبيعتي.
وما الرسالة التي تريدين توصيلها للجمهور من خلال البرنامج، وما تحلمين بتحقيقه كمقدمة برامج؟
الرسالة هي حب الناس وثقتهم وتغيير كلمة عيب وما يصحش والقيود التي نفرضها على أنفسنا والآخرين وبالتالي لا داعي للخوف من كلام الناس وعمل ألف حساب له، ولهذا أقول لأي شخص «عيش مبسوط، اتبسط وخليك على طبيعتك ولا تفكر في نقد أحد، كفاية أحكام على بعضنا».
بعد فقد 43 كيلو جراما من وزنك، فهل ترين أن أي فتاة تستطيع فعل ذلك ولا تستسلم للواقع؟
بالطبع أي بنت تستطيع عمل ما قمت به طالما لديها إرادة قوية، عندما أظهرت صوري للناس ووزني ثقيل و"تخينة"، لم أنتظر شفقة أو شهرة، وإنما كنت أريد أن أكون قدوة وأخبر الناس ان هناك أملاً في أي شئ في الدنيا.
ما الفرق بين العمل في الراديو والتليفزيون، من وجهة نظرك؟
العمل في الراديو أفضل مائة مرة من العمل في التليفزيون ومريح أيضا، ويجعلك تحب الدنيا، ولكن التليفزيون ملئ بالأحكام على الناس ومشاعر الحب والكره حسب المظهر الخارجي، ونحن بالفعل شعب نحب الصورة ولا نهتم بالمضمون.
ما الدور الذي لعبه راديو 90 90 لصناعة شهرة سالي عبد السلام؟
راديو 90 90 صنع من سالي عبد السلام شخصية جديدة لأنهم «نجموني» أكثر وأعطوني مساحة ووثقوا في، وقدمت خلاله برنامج طلقة على الطريق، الذي سيظل الأقرب لقلبي مهما قدمت أي برامج أخرى.
هل يمكن أن نراك في أي مشروعات سينمائية أو درامية مقبلة؟
الفنان الوحيد الذي لن أستطيع أن أقول له لا في مثل هذه المشروعات هو النجم عادل إمام ولكن دون ذلك لا، فأنا أريد أن أكون مذيعة وسأظل كذلك، بالبلدي كده "مش هستخدم مهنتي كوبري لمهنة تانية"، فأنا اخترت أن أكون مذيعة وكان حلم حياتي وسأكمل مشواري مذيعة بإذن الله.



آخر الأخبار