قلوب حائرة .. حبيبي خائن!

21/07/2016 - 10:03:14

كتبت - مروة لطفي

هل الحب وحده لا يكفي ليحمي الشباب من الانحراف؟! .. وكيف تكون أعينهم الزائغة أمر معتاد وطبيعي؟! أسئلة كثيرة طرحتها وحيرة أكثر أعيشها ما دفعني للكتابة لكِ.. فأنا فتاة في السنة الأخيرة بإحدى الجامعات الخاصة.. نشأت في أسرة مفككة.. فكان الحب حلمي وغايتي لتعويض ما أعانيه.. وأخيراً صادفته.. حدث ذلك بمجرد التحاقي بالجامعة.. فقد التقيته.. شاب يكبرني بثلاثة أعوام ويدرس بكلية أخرى.. المهم نظرة.. فكلمة.. فابتسامة نشأت بيننا قصة حب لا يعكر صفوها سوى عينيه الزائغتين!.. وكلما ثرت أو هددت بتركه حدثني عن عشقه الجارف وبرر أفعاله بعدم زواجنا ومعرفة البعض لمجرد اللهو حيث إنه يحترمني ولا يستطيع أن يفعل معي ما يفعله معهن!.. هكذا مضت سنوات على علاقتنا ومنذ خمسة أشهر تقدم للزواج مني.. فهل تغير سلوكه بعد الخطبة؟!.. للأسف مازال على نفس النهج مستخدماً الحجة ذاتها! والغريب أنني حينما شكوته لوالدته صبرتني هي الأخرى مؤكدة أن سلوكيات ابنها ليست إلا شقاوة شبان وطبيعي أن تنتهي عقب الزواج مضيفة أن والده كان على نفس المنوال ولم يصلح حاله إلا بعد زواجهما!.. المشكلة أنني أحبه ولا أقوى على بعاده لكنني في نفس الوقت قلقة من عدم تغيره وإصلاحه بعد الزواج.. ماذا أفعل؟!
ح . أ "الإسكندرية"
تعجبت كثيراً من رسالتك،.. فكيف لكِ أن تثقي في رجل خان ربه قبل أن يخونك حين أقدم على أفعال تغضب المولى عز وجل بحجة أنه لم يتزوج بعد؟!.. وهل من خان ربه باستطاعته الحفاظ على زوجة؟!.. والأعجب والدته التي تدافع عن انحرافاته تحت مسمى "طيش الشباب"!.. والأهم،.. ماذا عنكِ لو لم يصلح حاله بعد أن يجمعكما أربعة جدران؟!.. وكيف يكون شعورك وشريك حياتك قادماً لكِ بعد أن قضى بعض الوقت مع غيرك؟!.. هل ستعيدين الكرة وتعيشين أبناءك في أسرة مفككة كما سبق ونشأتي أنتِ وفقاً لما ذكرتينه في بداية رسالتك؟!.. فكري فيما سبق وبناء على إجاباتك يتحدد مسارك.