عصر عبد الناصر كان أزهى عصور العمال ولن يتكرر

20/07/2016 - 1:50:56

تقرير : وليد محسن

يعد عصر الزعيم جمال عبد الناصر هو أزهي العصور التى مرت على العمال من حيث الاهتمام بالعامل المصرى والاهتمام بإنشاء المدن العمالية مثل مدينة المحلة الكبرى وحلوان وشبرا الخيمة التى تعد قلاعا صناعية والاهتمام بإنشاء المصانع والشركات مثل مصانع الحديد والصلب التى كانت تستوعب أعدادا هائلة من العمال ، وكان عبد الناصر يحرص فى كل عام أثناء الاحتفال بعيد العمال أن يتم إدخال مصانع جديدة إلى العمل والإنتاج ويحرص أن تكون خطبته للعمال فى عيدهم من أحد المدن العمالية أو المصانع.


بداية يقول مجدي البدوى نائب رئيس اتحاد العمال ورئيس اتحاد عمال حلوان أن عصر عبد الناصر هو أزهي العصور التى مرت على العمال على اختلاف العصور ولن يتكرر مرة ثانية، فالزعيم عبد الناصر هو الذى سعي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية بكل جوانبها وكان للعمال والفلاحين النصيب الأكبر منها فتم إنشاء قلاع صناعية كبيرة عملت على القضاء على البطالة بالإضافة إلى حرصه الشديد على أن يكون فى كل عام أثناء احتفالات عيد العمال أن يكون هناك مصانع جديدة يتم إدخالها إلى المنظومة الصناعية والتى كانت تخدم الاقتصاد والإنتاج بشكل كبير وتعمل أيضا على تشغيل عمال جدد، مشيرا أن العدالة الاجتماعية التى قام عبد الناصر بتطبيقها كانت تطبق على كل فئات المجتمع فكان التعليم المجاني ولم يكن هناك غلاء فى الأسعار وكان الأجر الذى يتقاضاه العامل يكفيه هو وأسرته الشهر كاملا.


ويضيف البدوى أنه للأسف تم إغلاق أسطول المصانع الكبيرة التى قام عبد الناصر بإنشائها فهناك الكثير من تلك المصانع والشركات قد توقف عن العمل وبعضها تم خصخصته واتجهت الدولة للاعتماد على القطاع الخاص فأصبح الاقتصاد هشا وأصبح العامل يعانى من الفصل الذى أصدر عبد الناصر قرارا بمنعه نهائيا وكذلك أصبح رجال الأعمال هم الأساس فى الصناعة بعد أن كان رجال الأعمال والعمال جنبا إلى جنب بل وأصبح العامل ليس له قيمة فى سوق العمل، مشيرا أنه فى عهد عبد الناصر كان هناك نظام تأمين صحي والذى كان يخدم العمال والطبقات المتوسطة، وكذلك كانت هناك منظومة صحية كبيرة من حيث المستشفيات التى يعالج فيها العمال فى كل هيئة على حدة ولكن لم تعد هذه الميزة موجودة إلا فى بعض الهيئات فقط، وكان عبد الناصر أيضا يعمل على إلحاق المساكن بالمصانع حتى يقيم فيها العمال بجوار مصانعهم، بالإضافة إلى وجود أسطول من السيارات لنقل العمال من أماكن إقامتهم إلى المصانع والشركات التى يعملون بها.


ويقول جبالى المراغي رئيس اتحاد العمال إن عصر الزعيم عبد الناصر هو الأفضل بالنسبة للعمال فى كل الأحوال فبداية من ثورة ٢٣ يوليو تم إصدار قرار من مجلس إدارة الثورة بمنع الفصل التعسفي لأى عامل والذى كان يعانى منه فئة كبيرة من العمال فى عهد الملكية ثم جاء بعد ذلك مشروع السنوات الخمس للصناعة والذى تم من خلاله إقامة العديد من المصانع والشركات والتى كانت تستوعب عددا كبيرا من العمالة وتحد من البطالة وكان لخريج التعليم الفنى قيمة كبيرة ويتسلم عمله بمجرد تخرجه لأن تلك المدارس كانت تعمل على تخريج طالب يجيد التعامل مع سوق العمل جيدا وكان يتم تدريبه جيدا أثناء الدراسة، وقام عبد الناصر أيضا بتخصيص ٥٠ بالمائة من مجالس إدارات الشركات والمصانع للعمال ويتم تخصيص حصة من الأرباح لهم وهذا لم يكن موجودا قبل ذلك وبالتالى فأحدث طفرة كبيرة فى حقوق العمال التى كانوا محرومين منها ، بالإضافة إلى وجود سيارات تابعة لكل مصنع يتم إنشاؤه لنقل العمال وكان يتم إلحاق مساكن متوسطة بالقرب من المصانع حتى يقيم فيها العمال.


ويضيف محمد وهب الله نائب رئيس اتحاد العمال وعضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب أن عبد الناصر هو أكثر من ساند العمال، وكان عصر عبد الناصر هو أكثر العصور التى حصل العمال فيها على حقوقهم، وقد بدأت الثورة الصناعية فى مصر على يد الزعيم عبد الناصر الذى اهتم بالعامل فخلق ثورة إنتاجية كبيرة، مؤكدا أن المصانع والشركات التى أنشأها عبد الناصر كانت قلاعا صناعية كبيرة على مستوى العالم والشرق الأوسط فكان له الفضل فى إنشاء مدينة المحلة الكبرى ومصانع الحديد والصلب بالإضافة أنه كان يحرص فى كل خطاباته فى شد عزم العمال والاعتراف بالدور الذى يقومون به للدولة خاصة فى الظروف الصعبة التى كانت تمر بها مصر فى تلك الفترة من حروب وعدم استقرار.


ويشيد وهب الله بالمدن الصناعية التى أنشأها الزعيم عبد الناصر سواء فى شبرا الخيمة أو حلوان أو المحلة الكبرى وكذلك مصانع الحديد والصلب والتى كان لها الفضل الكبير فى استيعاب أعداد هائلة من العمال، مشيرا أن عبد الناصر كان يهتم بالطبقة العاملة فأنشأ منظومة تأمين صحي لهم بالإضافة إلى وجود مساكن للعمال بجوار المصانع والشركات لتخفيف العبء على المقيمين بعيدا أو المغتربين بالإضافة إلى حرصه على وجود لكل شركة أو مصنع أسطول من السيارات لنقل العمال إليها وإعادتهم إلى بيوتهم مرة أخرى، وكذلك كان الأجر أو المرتب الذى يتقاضاه العامل يكفيه فلم يكن هناك غلاء فى الأسعار، وكذلك حرص عبد الناصر على أن يكون التعليم مجانيا تخفيفا على الطبقة العاملة حتى يقوموا بتعليم أولادهم تعليما جيدا بالإضافة إلى أنه كان للتعليم الفنى مكانة كبيرة وكان خريج هذه المدارس له أهمية ومطلوب فى سوق العمل ولكن الآن أصبح خريج المدارس الفنية أو التعليم الفنى لايجد عملا، ويؤكد أنه لا يختلف أحد أن عصر عبد الناصر كان أزهي عصور العمال والذى لن يتكرر