الطلاب الغشاشون عددهم ٣٦٤٤ طالبا بأقل من ١٪ عن السنة الماضية

20/07/2016 - 9:32:02

تقرير: إيمان رسلان

فى مفاجأة من العيار الثقيل ورغم كل ما حدث فى امتحانات الثانوية العامة من تسريب للامتحانات وإلغاء عدد منها وإعادة بعضها قال وزير التربية والتعليم د. الهلالى الشربينى إن عدد ما تم ضبطه من حالات بلغ ٣٦٤٤ حالة من إجمالى ٥٦٠ ألف طالب وطالبة هم عدد طلاب الثانوية، أى بما هو أقل من واحد فى المائة، بل منهم ٦٤٣ طالباً وطالبة مزقوا أوراق الإجابة! فى حين أن العام الماضى لم يتجاوز عدد الحالات التى تم ضبطها فى حالة غش ما يقرب من ٢٥٠٠ طالب وطالبة، وكان عدد الطلاب المتقدمين للامتحان أقل من هذا العدد ووصل إلى نصف مليون حالة فقط.


كما أكد الوزير أنه تقدم لكافة الأجهزة فى الدولة ومنها لجنة التعليم ولجنة الأمن القومى بمجلس الشعب، وكذلك إلى مجلس الوزراء وغيرها من الجهات الرسمية بخطة الوزارة هذا العام لمواجهة الغش ولم تعترض أى جهة رسمية على هذه الإجراءات التى وضعتها الوزارة.


والتى فوجئ بها الجميع كما قال الوزير فى رده على إجابة سؤال المصور لماذا لم تتخذ الإجراءات الكافية لحماية الامتحان قبل انعقاده وليس بعد أحداث التسريب.


وأضاف الوزير أن الوزارة هى من اكتشفت حالات التسريب وألغت الامتحانات، وهذا تطبيقاً لمبدأ الشفافية، يضاف إلى ذلك أن الوزارة هى من قدمت المشتبه فيهم فى تسريب الامتحانات، خاصة فى المطبعة السرية إلى النائب العام، ولم تتستر على جريمة أو فساد، بل هى وعن طريق الإجراءات التحذيرية السابقة حدت من انتشار الغش والأدوات الحديثة التى تستخدم فيه، وأضاف الوزير أن جهات سيادية بالدولة سوف تتولى أعمال طبع وتأمين أوراق الامتحان هذا العام، قائلا: «مفيش تسريب تانى وإن هناك تكليفا لمناقشة الحلول».


وأضاف الوزير أن نسبة النجاح هذا العام أقل قليلاً من العام الماضى خاصة فى القسم العلمى!


بينما ترتفع قليلا فى القسم الأدبى وأضاف أن مواد الفيزياء والكيمياء واللغة الأجنبية الأولى «الإنجليزية» شهدت انخفاضاً فى نسب النجاح هذا العام.


من ناحية أخرى شهدت امتحانات اللغة العربية واللغة الأجنبية الثانية ارتفاعاً فى نسب النجاح عن العام الماضى (وهى المواد التى قال الطلاب إنها تسربت لهم قبيل الامتحان ولكن الوزارة نفت ذلك)!.


وحول النظام الجديد للثانوية العامة، قال الوزير إنه بالفعل هناك ملامح لمناهج جديدة سيتم تطبيقها على الطلاب، بدءاً من الصف الأول الابتدائى فور الانتهاء منها وأن الوزارة فى انتظار رأى اليونيسكو حول المناهج العلمية التى تدرس لطلابنا، وكانت اللجنة الوزارية للتعليم قد قررت إسناد أمر تقييم مناهج المواد العلمية بجانب اللجنة الوطنية من أساتذة الجامعات المصرية إلى لجنة دولية، وهى اليونيسكو أيضا لتقييم المناهج العلمية، وفور حسم قرار التطوير والمناهج ستبدأ فى تطبيق المناهج الجديدة، وقال إن هناك تكليفات من الرئيس السيسى ومجلس الوزراء بدراسة وضع تصور لحل أزمة الثانوية العامة.


لذلك اقترحت الوزارة تشكيل ثلاث لجان إحداها لدراسة المواد التى يدرسها الطلاب فى المرحلة الثانوية العامة.


واللجنة الثانية لوضع تصور لمعايير القبول بالجامعات، واللجنة الثالثة هى لدراسة أين سيذهب الطلاب الذين لن يقبلوا بالجامعات.


أما عن نظام النقاط الذى اقترحه د. طارق شوقى رئيس المجلس الاستشارى الرئاسى للتعليم فقال: إن هذا النظام مازال مقترحاً ولم تتم مناقشته بعد وإنما مجرد أفكار مطروحة، ولكن أمر المناهج الجديدة وهذه قضية تم الاتفاق عليها.