وصفه البعض بأنه يسير علي درب نجوم هوليوود .. طارق لطفي : المنافسة شرسة والقادم أصعب

18/07/2016 - 10:16:47

عدسة : عمرو فارس عدسة : عمرو فارس

حوار : طارق شحاتة

..النجم المحبوب "طارق لطفى"،يثبت دوما أنه فنان من طراز متميز، أستطاع أن يتفوق على نفسه ويبهرنا كعادته - وفي عمله الرمضانى الثانى الذى يحمل اسمه "شهادة ميلاد" يؤكد نجوميته الكبيرة والشعبية ، "لطفى" - خضع لرجيم قاس أنقص وزنه حوالى "18" كيلو فى مدة قصيرة جدا،على يد طبيب أمريكى ., وطبيبة إنجليزية ،كما تتطلب بعض مشاهد دوره فى المسلسل الجديد ليواصل التألق والنجومية والإبداع . "طارق" تكلم معنا - كمالم يتكلم من قبل - وكشف العديد من الأسرار الخاصة بـ "شهادة ميلاد" تحدث عن عالم الفن والنجومية بوجه عام ورؤيته للمرحلة المقبلة من حياته مشيراً إلى قلقه الزائد من حجم المسئولية التى تقع على عاتقه .. وحكايته مع العرض الحصرى، والمنافسة الشرسة فى الموسم الرمضانى الأخير.. وأسرار وتفاصيل أخرى كثيرة فى السطور التالية..,,
شهادة ميلاد
فى البداية أعرب طارق لطفى عن سعادته بحجم ردود الأفعال الواسعة الإيجابية جدا بفضل الله - على حسب قوله - التى حظىّ بها عمله الفنى الجديد"شهادة ميلاد" خاصة من خلال السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، وإلي جانب الناس فى الشارع ، ومن خلال زملائه الذين حرصوا على الاتصال به وتقديم التهنئة له. . أمثال د.محمد العدل وجمال العدل ونيللى كريم وعمرو يوسف وبيومى فؤاد وأحمد خالد وطارق رفعت، .. مشيرا إلى حجم المجهود المبذول فى العمل من أكبر لأصغر فرد حتى يخرج للنور بالشكل اللائق الذى أعجب به الجمهور.
وماالذى تريد أن تقوله للناس من خلال مسلسلك الرمضانى الجديد "شهادة ميلاد"؟
"شهادة ميلاد" عمل يعجبنى جدا،يعد تحدياً كبيراً بالنسبة ليّ،لأنه لم يسبق لي أن قدمت هذ الشخصية من المجهود البدنى والنفسي الذى بذلته خلال العمل يعد من أصعب الأشياء التى أقدمت عليها فى حياتى بوجه عام وكون - العمل - يحمل اسمى يعد مسئولية كبيرة جدا قد لا يتخيلها الكثيرون خاصة متابعة كل شيء بنفسي حتى فى التفاصيل الصغيرة ، والتدخل لإبداء الملاحظة فقط فى أشياء معينة وليس لفرض رأىّ بعينه ، ومحاولة إيجاد حلول لمشاكل كثيرة قد تواجه أى عمل فنى.
صف لنا شعورك بعد خروج أكثر من ناقد "مهم" يشيد بتجربتك الدرامية الجديدة ويتوقع لك مواصلة النجاح المضمون قبل العرض على الشاشة؟
هذا الكلام يخيفنى ويقلقنى جدا جدا ،لأن النقاد الذين جاء على لسانهم هذا الكلام أصحاب أسماء ضخمة ،بتفهم جدا ولا يعرفون المجاملة ، وأتذكر أول مقال وقع فى يدى يحمل هذا المعنى، أصابنى بالرعب ، وتمنيت أن أكون - على قدرالمسئولية - والكلام البديع المكتوب عنى ، بفضل الله ، وأسمح أتوجه لهم بالشكر جميعاً ، ولاأنكر حالة القلق التى أنتابتنى بعد هذا الكلام الكبير لأن التوقع الزائد قد لايعجب صاحبه رغم أنه عمل جميل "أوى" - وأنا أتكلم بوجه عام - لأنه كان يتوقع أفضل بكثير مما شاهد على الشاشة.
فى نهاية برومو "شهادة ميلاد" جاءت عبارة على لسانك فسرت الحالة التى نعيشها وماترمى إليه أحداث المسلسل .. ولاقت هذه الفقرة استحسان الناس جدا .. تقول فيها "الدنيا وساختها أنها تشدك تخليك عايزها على طول..لعبة ماتنتهيش"
يقاطعنى قائلا:- المسلسل بعد العرض على شاشة رمضان أكد أننا نقدم حالة إنسانية شديدة الخصوصية، وإلى أي مدى الظروف من الممكن أن تغير بنى آدم من النقيض الى نقيض آخر تماما وخلال فترة بسيطة جدا، بخلاف الضغوط والمرض، وتخرج بنتيجة وهي أن الانسان لا يمكن أن يثبت على حالة معينة، ولكنه متغير طوال الوقت، ولذلك يجب دائماً التركيز علي مناقشة الجانب الإنسانى - من وجهة نظرى المتواضعه "مهم " - اللافت بالنسبة لىّ وماجذبنى لسيناريو المسلسل أنه "إنسانى" ، يناقش قضية إنسانية جداً.
وهل صحيح أن مسلسل "شهادة ميلاد" كان من المفترض تقديمه قبل مسلسلك "بعد البداية"؟
لأ.. هذا الكلام ليس له أى أساس من الصحة على الإطلاق ،والحقيقة أن فكرة مسلسل "شهادة ميلاد" أعجبتنى فى مثل هذه الأيام من _ العام الماضى - ، وكنت أصورمسلسلى "بعد البداية "، وعلى الفور تكلمت مع المؤلف عمرو سمير بخصوص فكرة المسلسل الجديد للشروع فى كتابتها.
وهل اختيارك لمسلسلك الأخير أغلق الباب تماما بالنسبة لك لقراءة نصوص جديدة..أم ماذا ؟
يقاطعنى قائلا:أى فرد يعرض علىّ أى ورق معالجة درامية - ملخص عمل - أكون حريصاً على قراءته جيدا ،لأنه شيء مهم جدا وجود كتاب..ومخرجين .. جدد ،وكذلك أفكار جديدة حتى أختار من بينها الأفضل بالنسبة ليّ، وإذا وقع الاختيار لإحدى هذه الأفكار الجديدة ليس بالضرورة القيام بها فى التوّ واللحظة، ولكن تكون مشروعاً قائماً حتى يأذن المولى عزوجل بظهور هذه الأفكار الجديدة الى النور.
وكيف فكرت فى العرض الحصرى لمسلسلك الجديد على قناتين فقط ..وهل كنت تفضل العرض على أكثر من قناة .
السوق يتغير باستمرار، هناك ما يقرب من أربع أو خمس قنوات فضائية لن تعرض مسلسلات رمضانية على شاشاتها هذا العام عكس العام الماضى!، وهناك قنوات أخرى تعانى من أزمات مالية مرعبة ،لاتستطيع شراء حق مسلسلات جديدة خلال الشهرالكريم ، بخلاف ظهوركيانات جديدة على الساحة حاليا، ولذلك الذوق نفسه أيضا تغير عن ذي قبل، وسيعود من جديد موضوع" العرض الحصري" بشكل أو بآخر فى السنوات القادمة..وكل قناة فضائية ستكون حريصة على استحواذ النجوم الكبار أصحاب الجماهيرية العالية بين الناس، لجذب الجماهير إليها دون غيرها.
سبق أن قدمت شخصية "الضابط" فى اكثر من عمل فنى.. ماالرهان الجديد فى شخصية الضابط "على يحىى نصير" التى تقوم بها فى "شهادة ميلاد"؟
لايوجد مسمى "شخصية ضابط" _ وأنت تعلم ذلك جيدا - ، وأتساءل.. هل كنت أشبهك أو كنت قريب الشبه من أحد زملائك بالمجلة عندما قدمت شخصية الصحفى فى مسلسلى العام الماضى "بعد البداية" ..؟!،ولذلك أقول لك الإنسان متغير ، لاتوجد ثوابت للبشر، وشخصية الضابط تقدم مليون مرة بألف طريقة وأخرى ، والضابط"على" على سبيل المثال فى "شهادة ميلاد" مختلف تماما عن الضابط "حمزة" فى "عد تنازلى"،لأن الشخصين مختلفان فى كل شيء،ويمكن الرهان الخاص بيّ فى "شهادة ميلاد" هذا العام على الموضوع الإنسانى ،بمعنى أن الانسان من الممكن تتبدل حياته بالكامل بسبب تغير ظروفه الحياتية
ملاحظ أن بعد البداية فتح الطريقة أمام تقديم أكثر من عمل" أكشن" على شاشة التليفزيون فى رمضان هذا العام ..فماذا يعنى لك ذلك؟
أوافقك الرأىّ تماما، والأهم من ذلك وأنا صادق فيما أقول إن المولى عزوجل أستخدمنى فى توصيل رسالة - "الأمل" - ،لأى أحد - مع العمل والمثابرة -، بمعنى عدم فقد "الأمل" فى الله سبحانه وتعالي ،لأن كل شيء بتوقيت وميعاد، وللعلم تقديم أعمال - على غرار "بعد البداية"- تسعدنى وتثلج صدرى جدا ،لدرجة أن هناك برومو أو اثنين لمسلسلين - رمضانين - جديدين وكأنى أشاهد مسلسلى "بعد البداية"!.. وتكمن سعادتى أيضا بأن "بعد البداية" فى العام الماضى كان "الموديل" الجديد بين كل الأعمال المعروضة على الشاشة ونظرا لنجاحه الكبير حاول البعض تقديم أعمال شبيهة له، وأتمنى أن يكون "شهادة ميلاد" موديل السنة القادمة بإذن الله..
يكفيك إنقاص وزنك نحو" 18 "كيلو فى مدة قصيرة جدا أثناء التصوير وماكان يترتب عليه ..؟
ويعقب على كلامى قائلا:- كان غير مسموح لى وأنا جعان أن أتناول الطعام،لأننى كنت أسير على نظام غذائى محدد، لدرجة أن آخر أسبوعين فى هذا النظام أثناء التصوير كانا من أصعب الأيام التى مرت عليّ، فلم يكن مسموحاً لىّ بتناول أكثر من"6 " تفاحات أخضر فى اليوم الواحد فقط ،وبمواعيد محددة، وأثناء ذلك كان لاينفع صعودى السلم _على سبيل المثال بسرعة _ لعدم تعرضى للإجهاد أو الشعور بالدوار الذى قد يصيبنى أثناء هذه الحالة..
ألم يكن اتباعك لهذا الرجيم القاسى فيه خطورة على حياتك؟!
لا..لأننى كنت يوميا أزن نفسي وأجرى تحاليل السكر وقياس نسبة ارتفاع الضغط فى الدم، وأرسل هذا التقرير الطبي لطبيبة إنجليزية - أسمع عن كفاءتها منذ سنين - طمأنتنى على صحتى، والأهم عدم وجود آثار جانبية على صحتى بعد ذلك ،كماأن هناك طبيباً أمريكىاً يتابع حالتي الصحية بالكامل.. وهو طبيبي الذى ألجأ له أحيانا فى بعض الأمور، كماحرص على قيامى بعمل فحوصات وتحاليل قبل اتباع نظام الرجيم فى أمريكا ،واتفق الاثنان على أن حالتى الصحية بفضل الله تسمح بذلك ،وقمت بعمل تحاليل لمتابعه آثارالرجيم على جسدى ،والحمدلله لم تكن هناك اية آخطار على حياتى ،حتى عدت لوزنى المثالي وماكنت عليه قبل اتباع هذا الرجيم القاسى.
وهل أسعدك بعد اتباع "الرجيم" ماقيل عنك بأنك تسير على درب نجوم هوليوود الكبار أمثال البريطانى "كريستيان بيل"؟
تخيل لو هناك من يقوم بدور رجل فقد وزنه ولكن فى الحقيقة وزنه زائد لدرجة ظهور"الكرش" المنتفخ، كيف يصدقه المشاهد وبالنسبة لى وصل الأمر الى أن عظام صدرى ووجهى وعروق رقبتى أصبحت نافرة وظاهرة أمام الجميع.. تصور..!، وللعلم كنت أرتدى أثناء الرجيم ثلاثة مقاسات أقل من مقاسي جسدى الطبيعى ويقينى فى الله خير لأنه سبحانه لايضيع أجر من أحسن عملا
وهل كانت المسألة صعبة بالنسبة لك أمام الكاميرا وأنت بهذا الجسد النحيل؟!
الدور الذى أقوم بتجسيده على الشاشة لشخص مريض وفى المراحل المتأخرة، ونقوم بعمل "فلاش باك" ونحكى الأحداث من خلال ذلك، وللعلم اخترناه هكذا لأن" المريض صاحب حكمة" ،يري الأشياء على قدرها وقيمتها الطبيعية ،مثل "الزاهد" فى الدنيا
وهل تشغلك المنافسة مع زملائك؟
بالطبع.. وأتسلح بالعمل ثم العمل والاجتهاد المتناهى لأقصى مايكون حتى أكون فى مقدمة الصفوف - على حسب كلامك - بفضل الله ، والعمل إلي ما لانهاية.
صف لنا شعورك ليلة عرض أولى حلقات مسلسلك الجديد فى أول أيام الشهرالكريم؟
منذ صدور صورالدعاية الخاصة بالمسلسل الجديد فى الشوارع المختلفة وانتابنى الشعوربالقلق الشديد لأن الموضوع صعب، وأول يوم عرضه أجلس فى بلكونة منزلى لا أشاهد الحلقة، انتظر انتهاء عرض الحلقة الأولى على الشاشة - دخلت زوجتى عليّ.. وهى تقول "ياسلام تحفة ماحصلتش" إلي جانب مكالمة أمى ليّ، وبعد ذلك شعرت بالهدوء وأقوم بفتح التليفون والواتس أب ،وأستقبل ردود الأفعال حول عملي الجديد،لأننى حريص دوما على التجديد وتصديق وحب الناس من حولنا.
الكثيرون من جمهورك يريدون معرفة حكايتك مع لقب "الاكسلانس"؟
أصدقائي ينادوننى بـ"الاكسلانس"، كنوع من المجاملة فى تعاملاتى مع الآخرين أحيانا هذا الوصف ينقذنى فى بعض المواقف عند السلام على الآخرين ونسيان أسمائهم فأرحب بهم على طريقة "الاكسلانس" دون ذكر أسمائهم حتى لايفضح أمرى..!
وهل صحيح أنك وقعت عقد احتكار سينمائيا مع الشركة المنتجة لمسلسلك الجديد؟
هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق ، وكل مافى الموضوع أنني وقعت على بروتوكول تفاهم ،وليس عقد احتكار مع شركة جديدة تماما بعيدة عن الجهة المنتجة لمسلسل "شهادة ميلاد"- التى لاتنتج أفلاما سينمائية - ،مشيرا الى المنافسة الشرسة "القوية .. والصعبة "فى الوقت نفسه ،التى تشهدها الساحة الرمضانية الدرامية هذا العام ، فى ظل وجود أكثر من مخرج موهوب جديد
لماذا كتبت على صفحتك بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" تلك العبارة "نزعت" هى" رجولتهم .. جردت "هى "إنسانيتهم..نعتذرأمنا" تعقيبا على أحداث محافظة المنيا الأخيرة؟
هذه السيدة العظيمة "أمنا "جميعا- بلدنا الغالي والحبيب "مصر" _ هى التى نزعت رجولة وإنسانية هؤلاء الرجال وما أرتكبوه بحادث الصعيد الأخير
سؤالى الأخير..ماذا تقول لـ "الاكسلانس .. طارق لطفى"؟
أنت تقوم بأقصى ماعليك.. ويريد أكثر، ربنا يديك على قدرتعبك ونواياك تجاه الآخرين ، وإخلاصك فى شغلك .. والله كريم يفيض عليك بكرمه أكثر من أى عام مضى بإذنه تعالى.



آخر الأخبار