مخرج رأس الغول أحمد سمير فرج : العمل مع الساحر له متعة خاصة

18/07/2016 - 10:12:11

كتب - محمد نبيل

بعد النجاح الذي حققه مسلسل رأس الغول المعروض حصرياً على شاشة قناة النهار، وهو ما ظهر في التفاعل الكبير على صفحته في فيسبوك التي بلغ عدد المشتركين بها 450 ألف معجب، يكشف المخرج أحمد سمير فرج عن كواليس صناعة العمل التي استغرقت 9 أشهر هي فترة التحضير للمسلسل وتصويره.
وعن الصعوبات التي واجهته أثناء تصوير المسلسل، قال فرج إن الصعوبة كانت فى إيجاد أفكار لمشاهد الحركة التي يمتلئ بها المسلسل تكون قادرة على إقناع الجمهور ، مشيرا إلى أن الساحر الفنان محمود عبدالعزيز قام بأداء أكثر من 90% من مشاهد الحركة أمام الشاشة ولم يتم الاستعانة بدوبلير إلا في المشاهد الخطرة للغاية أو أماكن التصوير المزدحمة التي تشهد تدافع الجمهور، مثل بعض مشاهد مطاردة ميدان طلعت حرب أو مشهد محطة مصر، بالإضافة إلى الاستعانة بهم في البروفات لضبط زاوية الكاميرا عليهم بدلاً من إرهاق الساحر في بروفات مشاهد الحركة.
وأشار فرج إلى أنه استعان في المسلسل بمدير التصوير مارك نوتكينس الذي شارك سابقاً في عدد من أفلام هوليوود، للاستفادة منه في مشاهد المطاردات الكثيرة في المسلسل، والتي يصعب تنفيذ بعضها بشكل احترافي كامل، وهو ما عزز أهمية الحاجة إلى مدير تصوير قادر على تحقيق رؤيته وتنفيذ تلك المشاهد بحرفية عالية، وهو ما ظهر جلياً في مشهد مطاردة التوك توك والدودج رام في الحلقة الأولى، والذي استغرق في إعداده وتصويره يومين ونصف اليوم.
الساحر مفاجأة تفوق الخيال
وعن التعامل مع الساحر محمود عبد العزيز أثناء التصوير يقول فرج "في البداية كنت قلقاً من التعامل معه لكن المفاجأة بالنسبة لي كانت في أول يوم تصوير في امتثاله الكامل لقواعد العمل، ما رأيته من الساحر يفوق الخيال، نجم بهذا الحجم والتاريخ يتعامل باحترافية شديدة"، مؤكداً أنه رغم التاريخ الكبير للساحر إلا أنه لم يضع شروطه في اختيار طاقم الممثلين الذين يعمل معهم كما يفعل الكثير، ولم يمارس أي نوع من التحكم عليه.
وأشاد فرج بطاقم العمل في المسلسل بشكل عام، والممثلين بشكل خاص مؤكداً أنهم جميعاً قاموا بأداء أدوار جيدة تضيف لهم، لافتاً إلى أن أكثر المستفيدين من «رأس الغول» هو الفنان مصطفى أبو سريع بسبب الدويتو الكوميدي الذي قدمه فى صحبة الساحر الذي لم يبخل عليه فيه بالنصيحة، وكان يقدم له التوجيهات قبل أداء كل مشهد.
مسلسل رأس الغول من بطولة محمود عبد العزيز، فاروق الفيشاوى، ميرفت أمين، لقاء الخميسي، رامى وحيد، محمد شاهين وبيومى فؤاد، تأليف وائل حمدى وشريف بدر الدين، إخراج أحمد سمير فرج، إنتاج شركة فنون مصر لصاحبيها محمد محمود عبد العزيز وريمون مقار.
وتدور أحداث المسلسل حول درويش الذي يقع في يده هاتف مسروق يخص وزيرة الصحة، وأثناء محاولة إعادة الجهاز لها يتورط في سلسلة متشابكة من المآزق بسبب محتوى سري على الجهاز، وخلال محاولة هروبه يواجه الكثير من أشباح ماضيه الغامض