عبدالفتاح السيسى إنسان بدرجة رئيس

13/07/2016 - 3:32:21

  السيسى مع الطفل بلال محمد جمعة فى ليلة القدر.. إنسانية رئيس تلتقى بنقاء طفل مصرى السيسى مع الطفل بلال محمد جمعة فى ليلة القدر.. إنسانية رئيس تلتقى بنقاء طفل مصرى

بقلـم: غالى محمد

أثناء الاحتفال بليلة القدر، وأنا أشاهد الرئيس السيسى يصطحب الطفل الكفيف حافظ القرآن “بلال محمد جمعة” لاحظت أن الرئيس يتعامل مع هذا الطفل بحنان غير مسبوق لم آره فى تعاملات أى رئيس أو مسئول من قبل. توقفت عند إنسانية الرئيس السيسى فى التعامل مع هذا الطفل، والذى تعامل معه بعفوية صادقة، جاءت فكرة إصدار هذا الملف عن إنسانية الرئيس السيسى فى التعامل مع المصريين، ليس منذ أن أصبح رئيساً، ولكن قبل ذلك بكثير، وسبق أن حضرت إحدى الجلسات مع الرئيس السيسى وهو وزير للدفاع وتوقفت عند حديثه عن الفقراء وتأثره بربة البيت التى تعيش على هياكل الفراخ.


منذ هذه اللحظة، وأنا أتابع إنسانية الرئيس السيسى مع مصر وشعبها العظيم، ولعل قمة إنسانيته التى حفرها التاريخ بحروف من نور هي، تخليص مصر المحروسة من حكم الفاشية الإخوانية عندما وضع رأسه علي كفه، وقاد ثورة شعب عظيم فى ٣٠ يونيه وإعلانه لخارطة الطريق فى ٣ يوليو ٢٠١٣. تلك هى قمة الإنسانية التى وجد فيها الشعب من يحنو عليه، وهو الرئيس السيسى يحنو عليه ليس فى لحظة ثورة ٣٠ يونيه، وإنما يحنو عليه على مدى أكثر من عامين فى حكم مصر.


يحنو عليه بمواجهة الإرهاب وإعادة الأمان إلى هذا الشعب العظيم.


يحنو عليه بمواجهة مؤامرات الخارج التى تستهدف تقطيع مصر إرباً.


يحنو عليه بالمشروعات القومية التى تعيد الأمل لمصر اقتصادياً.


يحنو عليه ببرامج لمواجهة الفقر وتخليص مصر من العشوائيات وببرامج الإسكان الاجتماعى لغير القادرين.


لن أتكلم عن السمات الشخصية لإنسانية الرئيس السيسى، لأن هناك من يتحدث عنها فى هذا الملف الضخم، والذى تسجل فيه “المصور” لإنسانية السيسى.


وعندما تصفحت الصور المنشورة فى هذا الملف، وجدت أنها كلها تسجل لقطات إنسانية للرئيس مع أفراد ينتمون إلى الطبقة الوسطى أو الفقراء، ولم أجد فيها أى لقطة للرئيس السيسى مع ثرى أو غنى.


إنه رئيس البسطاء والغلابة من المصريين.


وبقدر ما سجلنا فى هذا الملف لقطات تعبر عن إنسانية السيسى، فما نعرفه أن إنسانية الرئيس فى طبيعته أقوى وأعمق من هذه الصور.


إنسانية أعمق وأقوى، إنسانية تفوح بعطر طين مصر المحروسة.


فى هذا الملف، طالبنا الرئيس السيسى أن تمتد إنسانيته إلى سجناء الرأى ليفرج عنهم طالما لم يتورطوا فى أى جرائم جنائية.


فى هذا العدد من “المصور”، وفى هذا الملف الضخم عن إنسانية الرئيس، نسجل الصور الحقيقية، لتكون بمثابة أمل لكل المصريين، عندما يدركون ويتأكدون أنهم إزاء إنسان بدرجة رئيس “يعيش أفراحهم وأحزانهم”.