محمد إبراهيم: الأهلى بطل الدورى بالحظ !

13/07/2016 - 10:31:42

حوار: محمد القاضى

تحامل محمد إبرهيم لاعب خط الوسط المهاجم بالزمالك على نفسه قبل لقاء الأهلى، لكى يشارك فى التشكيلة الأساسية، على الرغم من أنه كان مصابًا، لأن مباراة القمة بطولة خاصة، ويعانى اللاعب حاليا من مشاكل عديدة مع مجلس الإدارة، وبالتحديد رئيس النادى الذى قام بخصم مبلغ ٨٠٠ ألف جنيه دفعه واحدة من مستحقاته المالية.


لا يفكر إبراهيم فى الرحيل، ولكنه يفكر فى ضرورة الحفاظ على حقوقه المالية فكان لنا معه هذا الحوار..


لماذا فشل الزمالك فى تحقيق الفوز على الأهلى؟


تعرضنا إلى ضغوط شديدة قبل المباراة، من حيث المكان الذى سوف نلعب عليه، حيث إن الجميع كان يؤهل نفسه للعب فى القاهرة وعلى ملعب بتروسبورت، ولكننا وجدنا أنفسنا فجأة على ملعب السويس، والذى يحتاج إلى التعود على اللعب عليه لفترة طويلة، بجانب درجة الحرارة العالية، والرطوبة الصعبة، والتى لم يتعود عليها بعض اللاعبين الموجودين معنا فى الزمالك قبل المباراة، كما أننا نلاعب النادى الأهلى، ولا نحتاج إلا أن يقف الحظ إلى جانبنا، مثلما وقف الحظ أكثر من مرة إلى جانب النادى الأهلى فى العديد من المباريات التى لعبها معنا، وأوقات كثيرة نكون الفريق الأفضل من الأهلى، ولكنه يحقق الفوز، لأن عنصر الحظ والتوفيق دائمًا ما ينحاز له.


هل لعبت مصابًا مباراة القمة؟


تعرضت للإصابة فى كعب قدمى، والتى كانت عبارة عن قرحة فى الكعب، ولا أعرف سببها، ولكنى فوجئت بها فى التدريبات قبل مباراة الأهلى، ورفضت طلب الجهاز الفنى أن أبتعد عن المباراة، لعدة أسباب، يأتى فى مقدمتها أننى الآن كابتن للفريق فى الملعب مع غياب شيكابالا وحازم إمام، ويجب أن أكون قدوة لزملائى، وعندما يجدنى أى لاعب فى المباراة، لا أقوم بالتحامل عل نفسى من الممكن أن يلعب بدون روح فى الملعب.


هل ستظل عقدة عدم الفوز على الأهلى مستمرة؟


الخوف فقط من اسم النادى الأهلى، اللاعبون الموجودون فى مباراة القمة فى ملعب استاد السيسى الجديد، رجال فعلًا لأنهم تحملوا الضغوط الصعبة قبل المباراة، ولكن الأزمة أن البعض يرى أن الفريق لا يحتاج إلا الفوز فى مباراة واحدة فى الدورى لكى يستطيع الفوز على الأهلى فى كل مواجهة يلعبها، ولكن يهمنى رأى الجهاز الفنى فقط، لأن كابتن محمد حلمى يرى أننا قدمنا مباراة جيدة على مختلف المستويات، وكنا الأفضل فى كل الوجوه من الأهلى، والدليل الكم الهائل من الفرص التى أضعناها أمام الأهلى.


هل اللاعبون وراء عدم الحفاظ على الدورى؟


العوامل كثيرة جدًا، ولكن الأزمة الحقيقية أن الفريق حقق الفوز فى المباريات الصعبة، وأضاع نقاطًا سهلة، بسبب كثرة التغييرات فى الأجهزة الفنية طوال الموسم، ومرحلة اكتشاف الفريق، التى تعرضنا لها مع كل رجل أجنبى يأتى إلى الزمالك، من باكيتا إلى ماكليش، وهما مدربان جيدان، ولكن فكرة التعاقد معهم لا تكون فى وسط الموسم، ولكنها تكون فى نهاية الموسم، لأنه سيكون شيئا أفضل لنا، وعندما تم التعاقد مع كابتن محمد حلمى لم نخسر أى مباراة فى الدورى وتعادلنا مباراة واحدة فقط، أمام النادى المصرى البورسعيدى.


أين الحقيقة فى أزمة مستحقاتك المالية؟


الحقيقة أننى تعرضت إلى صدمة شديدة فى موضوع عقدى، لأنى عندما سافرت مع الزمالك إلى نيجيريا لمواجهة نادى أنيمبا فى بطولة إفريقيا، فوجئت بأن رصيد مستحقاتى فى البنك لدى إدارة نادى الزمالك «زيرو»، ورفضت إثارة أى مشكلة مع الإدارة أو الجهاز الفنى، لأن مباراة أنيمبا على وجه الخصوص صعبة جدًا، وفى افتتاحية مباريات المجموعة، وليس أمامنا إلا تحقيق الفوز، وهو ما تحقق لضمان تصدر مجموعتنا من ضربة البداية، وأى كلام حول أزمة المستحقات حول رفضى اللعب، افتراء واضح، لأنى ألعب مع الزمالك أساسيًا حتى بعد العودة من نيجيريا إلى مباراة القمة.


ما حقيقة أزمة الشرط الجزائى فى عقدك؟


عقدى مع إدارة نادى الزمالك به الشرط الجزائى اشترطت وضعه فى العقد عند التوقيع من بداية هذا الموسم، بحيث ارحل عن النادى ويتم فسخ التعاقد تلقائيا فى حالة قيامى بتسديد مبلغ ٥٠٠ ألف دولار فقط، وهو المبلغ الذى يراه رئيس النادى ضعيفا للغاية، ويجعلنى قريبا من فسخ العقد، والانتقال إلى أى ناد آخر، وعندما طلب منى رئيس النادى التوقيع على عقد جديد بمقابل مادى أكبر بحيث يلغى معى الشرط الجزائى تمامًا أو يتم زيادته بالقدر المناسب ليصل إلى مبلغ ٢ مليون دولار مثلا، رفضت وتمسكت بعقدى الحالى أيضًا.


ما تفاصيل تعاقدك مع إدارة الزمالك؟


عقدى ينص على ضرورة الحصول على مبلغ مليون و٩٠٠ ألف جنيه فى الموسم الواحد، على أن يتم خصم مبلغ الـ ٨٠٠ ألف جنيه التى يتم تسديدها إلى نادى ماريتمو البرتغالى من قيمة العقد على دفعات، ليتم تسويتها فى المبلغ الذى تم شرائى به، خوفًا من الجهاز المركزى للمحاسبات، وهذا الكلام غير منطقى، ولكنى وافقت عليه حرصًا منى على البقاء داخل نادى الزمالك، وعدم العودة إلى اتهامى بإثارة المشاكل.