أحمد عادل عبد المنعم: تعرضت لحملات «تقطيع»

13/07/2016 - 10:29:47

حوار: محمد القاضى

على الرغم من جلوسه على دكة البدلاء لفترات طويلة، إلا أن مشاركته فى المباريات الأخيرة كشفت عن قدرته على تحمل المسئوليات، فى ظل قرار الجهاز الفنى، بقيادة الهولندى مارتن يول، المدير الفنى بتجميد شريف إكرامى حارس المرمى، بسبب انخفاض مستواه بشكل ملحوظ فى المباريات الأخيرة.


تعرض أحمد عادل إلى ضغوط كثيرة قبل مباراة القمة الأخيرة إلا أنه استحق لقب أفضل لاعب فى المباراة، بعدما أنقذ ثلاثة أهداف محققة، بجانب حفاظه على نظافة شباكه، وحول إمكانية عودته إلى دكة البدلاء فى حالة العفو عن شريف إكرامى، وبعد التعاقد مع محمد الشناوى حارس بتروجت، وموقفه من المشاركة فى ثلاث مباريات متتالية للأهلى فى الفترة المقبلة، حرصنا على محاورته


كيف ترى مشاركتك الأساسية فى مباراة القمة الأخيرة؟


هذا تكليل لمجهود كبير فى التدريبات مع الجهاز الفنى، وبالتأكيد لو كنت غير قادر على تحمل المسئولية، لكنت وجدت السكاكين موجودة على رقبتي، والأهم أن مباراة القمة انتهت بدون أى خسارة رغم أننا كنا الأفضل فى المباراة، وكنا من الإمكان حسمها، بدلًا من أن يتحمل أى لاعب فى الفريق مسئولية الخسارة.


صوتك به نبرة حزن؟


طبعا، منذ فترة طويلة أجد حملات تقطيع غير مبررة ضدى، ولا أعرف أى سبب على الإطلاق لتلك الحملات، على الرغم من أنى عندما أنجح فى المشاركة فى أى وقت من الموسم، أكون على قدر المسئولية ولا أخذل الجمهور، ولكنى أجد من يتعمد تشويه صورتى أمام الرأى العام، حيث إننى بعيد تمامًا عن المشاركة الأساسية منذ بداية مباريات هذا الموسم، تعرضت لإصابة كبيرة اضطررت على إثرها أن ألعب متحاملًا على نفسى لفترة طويلة، ورفضت أن أتحدث حتى أن تلك الإصابة تفاقمت.


لماذا تلعب مصابًا؟


لأنى العب فى النادى الأهلى، وعندما يحتاجنى، لا أتأخر عنه، لأن شريف إكرامى تعرض للإصابة، ومسعد عوض لم يكن فى وقت كبير جاهزا من الناحية البدنية، واضطررت إلى الحصول على جرعة كبيرة من المسكنات، وهل يعلم الجمهور، أننى فى نهائى بطولة إفريقيا الكونفدرالية قبل الماضية، وبالتحديد فى عام ٢٠١٤، تعرضت للإصابة فى العضلة الأمامية، والتى كانت عبارة عن شد كبير، ورفضت أن أخرج من الملعب نهائيًا، وتعالجت لمدة كبيرة وصلت إلى ثلاثة أشهر، على الرغم من أننى لو خرجت من الملعب، سوف يتم علاجى فى أقل من أسبوع واحد فقط، وكان الملعب مليئا بالجمهور، وخوفى كان بسبب اتهامى بالهروب من المباراة، ولأنها كانت النهائية، وكنا سنخسر الكأس على أرضنا فى حضور جماهيرى كبير، لأول مرة منذ حوالى عامين تقريبًا.


هل ترى نفسك أقل من شريف إكرامى؟


أعرف إمكانياتى جيدًا، والجهاز الفنى صاحب قرار المشاركة فى المباريات الرسمية، لأنى مش بلعب فى الشارع، وألعب فى ناد كبير، اسمه الأهلى، فمثلًا عندما يطلب منى الجهاز الفنى اللعب يجب أن أكون على قدر المسئولية، فأقوم ببذل أقصى جهد فى التدريبات، ولكنى إذا لم أكن على قدر المسئولية، فلماذا يقوم الجهاز بالاعتماد علي أساسًا، وترى أن اللاعب البديل يجب أن يكون أفضل من اللاعب الأساسي.


إذا عاد شريف إكرامى من الإيقاف سيصبح الحارس الأساسى؟


بصراحة حصلت على فرصتى الحقيقية، لكى أثبت قدرتى على اللعب فى النادى الأهلى، لأن الجهاز الفنى تحدث معى لفترة طويلة، حول أننى قادر على اللعب لفترة طويلة، وعلى الأقل حتى انتهاء دور المجموعات الإفريقية، ومباريات بطولة كأس مصر، وبعدها سيتم تحديد القائمة، التى سوف تشارك فى الموسم الجديد، وأعتقد أنى على قدر اهتمام الجهاز الفنى بى، لأن مستر مارتن يول المدير الفنى قال لى إننى سأكون أساسيًا فى الأهلى طالما أن مستواي لا يتأثر أو ينخفض، والمستوى دائمًا فى ارتفاع، وعودة شريف من اللعب غير مرتبطة بمستواي من الناحية الفنية.


ما رأيك فى التعاقد مع محمد الشناوى؟


الذى لا يعرفه الجميع أن محمد الشناوى صديق شخصى لى، وكنا نلعب معًا فى النادى الأهلى داخل قطاع الناشئين، وهو حارس مميز، والدليل على صدق كلامى أن الكابتن أحمد ناجى يقوم بضمه إلى معسكرات منتخب مصر الوطنى فى الفترة الأخيرة، لمدة حوالى عام كامل، على الرغم من وجود أكثر من حارس فشلوا فى الحفاظ على مكانتهم فى منتخب مصر، والمنافسة الآن أصبحت مفتوحة بين حراس الأهلى لحسم من سيلعب أساسيًا من عدمه.


إذا أصبحت الحارس الثالث فى الأهلى؟


سأرحل فورًا.


هل تلقيت عرضًا من الزمالك؟


أكثر من مرة والله، ولكنى أهلاوى، ومن الصعب على أن العب فى نادى الزمالك، وفى حالة وجود قرار من جانبى للرحيل عن جدران القلعة الحمراء، سوف أقوم على الفور بالبحث عن فرصة احتراف خارج حدود الدورى المصرى، لأنى لا أرى نفسى فى نادى الزملك.


لكن البعض يقول إنك تتاجر بعروض الزمالك؟


الناس اللى اتكلمت معايا من نادى الزمالك موجودة، والأزمة الكبرى، التى تقف أمام فكرة التعاقد معى، ارتباطى بتعاقد رسمى مع إدارة النادى الأهلى، بجانب رفضى فكرة الرحيل للزمالك.