«أفراح القبة» و«جراند أوتيل» الأفضل فنيًا.. ولعنة البلطجة تطارد «الأسطورة»: دراما رمضان.. الإعلانات تِكسب!

05/07/2016 - 9:30:29

تحقيق: راندا طارق

مليون و١٠٠ ألف نتيجة من المتوقع أن تحصل عليها حال البحث فى محرك البحث العالمى «جوجل» تحت عنوان «مسلسلات رمضان٢٠١٦».. ما بين نتائج تتحدث عن تفاصيل الحلقات الماضية، وتوقعات الحلقة المقبلة، واللحظات الأخيرة لغالبية الأعمال، ونتائج أخرى تشير إلى حدوث أزمات داخل أماكن التصوير وبين فرق العمل داخل الأعمال المختلفة، ونتائج ثالثة تطالب بـ»إيقاف» المسلسل هذا عن العرض، و»جرجرة» مؤلف المسلسل ذاك إلى قاعات المحاكم.. لكن وسط هذا الكم الهائل من النتائج، الذى تخطى حاجز المليون نتيجة، قلما تجد وجهة نظر محايدة تتحدث عن الأعمال الدرامية، التى تم عرضها خلال أيام الشهر الفضيل، أو تقدم رأى غير مشكوك فى نواياه حول أفضل الأعمال من الناحية الفنية، وما إلى ذلك من أمور تشير كافة الشواهد الحالية داخل الوسط الفنى أنها باتت فى المرتبة الثانية وليس الأولى، كما اعتدنا خلال السنوات الطويلة الماضية.


٢٩ عملا دراميا، تم عرضها على شاشات مختلفة، لكن المثير فى الأمر أن الحديث عن الأفضل لم يضم إلا ٣ أو أربعة أعمال على أقصى تقدير، فغالبية الأصوات التى تحدث – بحيادية، عن الأعمال الجيدة فى رمضان، تأرجح رأيها بين عدة أعمال منها (أفراح القبة، ونوس، جراند أوتيل وفوق مستوى الشبهات)..!


بداية كشفت الفنانة حنان مطاوع، إحدى بطلات مسلسل «ونوس» أنها خلال أيام الشهرالكريم تمكنت من متابعة حلقات «أفراح القبة» و»جراند أوتيل»، وعن رأيها فى العمل، قالت «حنان»: «المسلسل ده عملى خبلان.. بكل الفريق اللى فيه من المخرج محمد ياسين ومنى زكى وإياد نصر، كل فريق العمل عامل شغل كويس»، كما أننى أتابع مسلسل «جراند أوتيل» وأرى أنه عمل أكثر من رائع، كما أننى ألقيت نظرة سريعة على عدد من الأعمال التى يتم عرضها.


“أفراح القبة” كان له نصيب أيضا من مشاهدات الفنانة ناهد السباعى، التى أوضحت أنها تتابع حلقات العمل بقدر ما يتيح وقتها، وأنه يمكن القول بأنها واحدة من المعجبين بالعمل.


أما القديرة هالة صدقى، عند سؤالها عن الأعمال الدرامية، التى تتابعها خلال الموسم الرمضانى، قالت: فخورة جدا بمسلسل «الخروج»، لظافر العابدين وشريف سلامة، والمخرج محمد العدل قدم لوحة فنية رائعة فهو مخرج متميز، وكنت أتوقع نجاح المسلسل من قبل عرضه، هذا بجانب أن مسلسل «فوق مستوى الشبهات» يمكن القول عنه بأنه عمل جديد وجميل جدا، وقد تحدثت مع حبيبتى يسرا وأبلغتها برأيى فى المسلسل بعد مشاهدة عدة حلقات منه.


الفنانة الصاعدة ياسمين صبرى بحكم إعجابها بالفنان محمود عبد العزيز، الذى تعتبره بمثابة أب لها، بعد أن ظهرت معه فى بدايتها فى مسلسل أبو هيبة فى جبل الحلال، وكونه إسكندرانيا مثلها، فإنها أكدت حرصها على متابعة مسلسله «رأس الغول»، أكملت قائلة: «المسلسل لذيذ جدا، وأضحك كثيرا أثناء مشاهدة الحلقات».


على الجانب الآخر، اختلف الأمر لدى الفنانة روجينا، التى أكدت أنها لا تتابع أية أعمال درامية من التى تعرض خلال الموسم الدرامى لشهر رمضان، لافتة النظر إلى أنها – وللمرة الأولى، تحرص على متابعة أعمال تشارك بها، حيث تتابع حلقات (الأسطورة والطبال) وهما العملان اللذان تشارك بهما.


وعن ردود الأفعال التى تلقتها على مشاركتها الدرامية خلال الموسم الرمضانى، قالت روجينا: من أول يوم رد الفعل كان رهيبا بالنسبة لي، وهو أمر أثار استغرابى، فعادة أستشعر رد الفعل من خامس أو عاشر يوم فى رمضان، توبدأ الناس فى مكالمتى، لكن العام الحالى بدأت أتلقى مكالمات بعد عرض الحلقة الأولى من (الأسطورة والطبال)، وهو ما دفعنى لمتابعة الحلقات ووجدتنى أقول لنفسى «محتاجة أتفرج على نفسى.. محتاجة أشوف أنا عاملة أيه.. وأيه اللى لفت نظر الناس من أول دقيقة كده».


من جانبها أكدت الفنانة ريم مصطفى، أن ظروفها الحالية لم تتح لها سوى متابعة حلقات من مسلسل «مأمون وشركاه»، الذى تشارك فيه بدور ابنة الفنان القدير عادل الإمام، وأوضحت «ريم» أنها تتابع أيضًا حلقات مسلسل «الطبال»، الذى تشارك فى حلقاته هو الآخر بدور زوجة أمير كرارة، مشيرة إلى أن دورها فى العمل سبب لها إجهادا كبيرا، حيث إنه خلال غالبية المشاهد التى تظهر فيها تبكى، الأمر الذى سبب لها إجهادا نفسيا ووضعها تحت ضغط يلازمها حتى بعد الانتهاء من تصوير المشاهد الحزينة.


أما الناقدة الفنية خيرية البشلاوى، فقد عقبت على الأمر بقولها: الدراما المصرية كصناعة، تمتلك كل المقومات التى تؤكد قوتها، فهى تمتلك طاقم فنانين من مختلف الأجيال والكفاءات، وهم بدورهم يمكن القول بأنهم يشكلون قوة ضاربة للمجال الفني، وأقصد هنا مجال الأداء التمثيلي، هذا بجانب أنها تمتلك أيضًا مخرجين على درجة عالية من الإجادة والإبداع،، وكذلك الصناعة قوية بالإنتاج، الذى يضخ عشرات الملايين، إن لم يكن مليارات، وذلك بحسب البيانات المكتوبة، التى تشير إلى أن هناك مليارات تصب فى حساب هذة الصناعة، ولكن أثر هذه الصناعة يتراوح لأننا نواجه أزمة فى مجال كتابة السيناريو، فالتأليف فى وادى والمجتمع المصرى فى واد تانى، ومتابعة محتوى هذه المسلسلات يكشف لنا أنه لا يتلامس مع الواقع إلا فى الهامش، وأن القضايا الأساسية الموجودة فى المجتمع لم تقدم، والإنسان المصرى الحقيقى لم نشاهده، وكذلك الاهتمامات الحقيقة لرجل الشارع والناس والأسرة.


الناقدة الفنية، أكملت بقولها: رغم أن المجتمع بشكل عام فى ظروفه الراهنة وهى ظروف ليست بسيطة، بل ظروف استثنائية خاصة خلال الأعوام الخمسة المنقضية، والتى مر خلالها المجتمع المصرى بمراحل صعود وهبوط وموجات متلاحقة من أشياء كثيرة، كفيلة بتشكيل درامات وملاحم قوية، خاضها الشعب المصرى بداية من ثورة يناير وحتى الآن، لكن للأسف الواقع الدرامى المعروض على الشاشة لا علاقة له بالواقع، وأضع عشرين خطا تحت الواقع المجتمعي، فقد تعايشنا درامات متواصلة ومتصلة، وهذة الدرامات ليست منعكسة على صناعة الدراما القوية، التى تصل أجور بعض نجومها لعشرات الملايين، وفى نفس الوقت نعيش صناعة إعلان تخدمه صناعة الدراما، وأصبحت صناعة الدراما مجرد شماعة تعلق عليها الإعلانات، وبالتالى شركات الإعلان أصبحت متحكمة فى الدراما وفى النجوم وتفرضهم على الدراما، لأن الإعلان هنا يحكمه النجم وليس المحتوى.


«خيرية» أضافت قائلة: بكل أسف المحتوى هذا العام لا يوجد به إلا أعمال سيكو دراما، تصور مجموعة من النساء أو الأشخاص المصابين بالعلل النفسية، بجانب النوعية البوليسية، حيث نجد أنفسنا من الحلقة الأولى أمام سؤال من فعلها؟، هناك أكثر من عمل درامى يبدأ بجريمة قتل، ومن ثم يبدأ البطل الرئيسى ومجموعته فى البحث عن القاتل أو الفاعل، أكثر من مسلسل كان فى هذا الجانب فى رمضان، وأكثر من مسلسل كان فى الجانب النفسى المعتل، وللأسف الأعمال الاجتماعية أو التى تتحدث عن قضايا قليلة جدا أذكر منهم الميزان، فهو يتحدث عن قضية العدالة وفكرة القانون ومواجهة الخارج عنه، وقد يكون الخارج عن القانون والمتصدى للقانون لمن يدافعون عن ضرورة إنفاذ القانون نجده ضابط شرطة.


الناقدة الفنية، فى سياق حديثها، لفتت الانتباه أيضا إلى أن المسلسل الذى حقق نجاحا بالنسبة لطبقات دنيا والطبقات الشعبية كان “الأسطورة” العمل الذى كرس صورة النموذج المتمثل فى ناصر ورفاعى، والذى يقوم بتجسيدهم محمد رمضان، فتحدث عن بطل شعبى يأخذ حقه بيده، ويدوس على القانون بالحزام والبلطة، وينتزع ما يراه عدلا وانتقاما لشقيقه تاجر السلاح، الذى قتل، فيتحول رجل القانون لتاجر سلاح ومجرم ضد القانون، ويكون هذا هو البطل الذى يتشبه به مجموعة الشباب الموجودين والمحبطين، وهناك نسبة من الشباب المحبط بالتأكيد، ويجب ألا نتجاهل أن نسبة عالية من الجمهور المتلقى المعجب بالأسطورة أمى، ووعيه غير قوى، ويوافق على ما يقدمه البطل الذى يكرس فكرة انتمائه الأم، هذا بجانب أنه يدخل على المتلقى بمجموعة عناصر هى فى الأساس جزء من ثقافته، مثل تقديس الأم والارتباط بها، وتقديس الأخ والارتباط به وقتل من يقتله، وانتزاع حقه.


وأشارت إلى أن نجاح مسلسل «الأسطورة» يضعنا أمام مجموعة من الأسئلة منها.. لماذا نجح الأسطورة؟ ولماذا يحقق نسبة مشاهدة مرتفعة؟، ويمكن أن أقول – والحديث لا يزال للناقدة الفنية خيرية البشلاوى- لأنه يقابل عند الناس احتياجهم تنفيذ وتحقيق العدالة، حتى وإن كانت طريقة التنفيذ تلك مخالفة للقانون، فمن الممكن أن يكون نموذج هذا الشاب هو النموذج الأكثر قبولا بالنسبة للمشاهد المصرى، وهذه المسألة تستحق الدراسة، وبالتالى يمكن القول أيضًا بأن «الأسطورة» يكرس لأشياء ضد المجتمع ليست معه، فهو عمل ضد تطور المجتمع وضد تنفيذ القانون وهذا ضد المجتمع بشكل عام، وضد أن يلجأ المظلوم للدولة لاسترجاع حقه، «يعنى الدولة نفسها هى التى تظلمه كما يقول المسلسل».


الناقدة الفنية، خيرية البشلاوى، انتقلت بالحديث عن الأعمال الدرامية من مسلسل «الأسطورة» إلى “القيصر”، الذى أكدت أنه واحد من الأعمال الدرامية القليلة، التى يمكن القول – وفقا لحديثها، أنها لامست الواقع الحالى الذى يعيشه المجتمع المصرى، حيث ألقى العمل الضوء على ظاهرة الإرهاب، التى تعانى منها البلاد فى وقتنا الحالى، فى حين أن بقية الأعمال الدرامية الأخرى لا يمكن القول عنها سوى أنها دراما بوليسية جاذبة مشوقة، وسلسلة حكايات، ومجموعة قصص كلها إثارة وتشويق، وقدرة على التسلية والترفيه المسلى، وليس الترفيه الذى من الممكن أن يفتح عقلية المتلقى على أشياء محيطة به.


“البشلاوى” تابعت حديثها قائلة: الدراما التى تقدم فى وقتنا الحلى لا تقترب ولو قليلا من الدراما التلفزيونية، التى كانت تقدم على الشاشة خلال السنوات السابقة، مثل رأفت الهجان، ومجموعة أجزاء ليالى الحلمية الخمس وأرابيسك وزيزينيا، وأم كلثوم وغيره وحتى المسلسلات، التى كانت تدور فى الصعيد، كل هذة المسلسلات كانت تتابع وتتحدث عن قضايا المجتمع، فى المقابل دراما العام الحالى يمكن القول عنها بأنها صناعة قوية، لكنها لا تخدم المجتمع المصرى ولا تقف مع تطوره، لكنها صناعة ترفيهية وصناعة فى خدمة الإعلان وليست الدراما، وللأسف مليارات من الأموال تضخ فى صناعة لها تأثير ومحصلته الأخيرة سلبى، فتأثير الدراما فى السنوات الأخيرة سلبية.


وعن تقييمها للأعمال الدرامية، التى تم عرضها خلال موسم رمضان ٢٠١٦، قالت «خيرية»: شاهدنا ٢٩ مسلسلا هذا العام، فكان النموذج الأكثر شيوعا والأكثر قبولا نموذج محمد رمضان، والنموذج الآخر الأكثر قبولا أيضًا يسرا والتى هى كتلة شر، والنموذج الطيب، الذى من الممكن أن يقف الفرد بجانبه كانت شخصية نهى التى قدمتها غادة عادل فى الميزان، نيللى كريم بذلت جهدا كبيرا، ولكن أنا بتمنى أنها تخرج «بره الخط ده بقى»، لأنها بذلك تبدد قوة إبداعية كبيرة جدا فى لا شيء، لأن المسلسل نفسه «بطل يتطور» بعد أول عشر حلقات.


وأكملت قائلة: مسلسل (نيللى وشريهان) الذى تشارك فى بطولته كل دنيا سمير غانم وشقيقتها إيمى فيه نقد اجتماعى خفيف، وبسمة خفيفة وسط ركام من الجهامة والكآبة والسيوف والمسدسات والمطاردات، والجرائم المتتالية وألبوم المزدحم بصور رجال الشرطة، كما أن مسلسلات ونوس ومأمون وشركاه دخلت أيضا فى جانب التسلية، ويحيى الفخرانى يلعب على ثيمة قديمة جدا، تمت معالجتها عشرات المرات، وهو الرجل الذى باع نفسه للشيطان، أو فكرة غواية الشيطان للإنسان، ثيمة الذى يوسوس فى صدور الناس، ثيمة قديمة جدا، وأنقذها يحيى الفخرانى لأنه ممثل قدير جدا، فجعلها مقبولة وتحظى بمتابعة، كما أنه أعطى للشخصية قوة حضور طاغ، هذا بجانب إخراجها جيد وبها نوع من الإثارة والحكى المسلى، ولكن المحتوى يدخل أيضًا ضمن التسلية، التى لا تضيف إلى أسطورة فاوست.


وأوضحت أيضًا أنها توقفت عن مشاهدة مأمون وشركاه بعد أول ثلاث حلقات، حيث قالت: للأسف نفس الفريق المفروض كل عام يوسف معاطى وفرقة عادل إمام، يوسف معاطى الكاتب الملاكى، النموذج للكاتب الملاكى الكاتب والترزى والترزى يعنى مفيش إبداع.. ومفيش وهج.. ومفيش إثارة.. مفيش عناصر جذب “عمل مطفي».


وتابعت بقولها: المسلسل الجيد والجدير بالمشاهدة هو أفراح القبة، وجراند أوتيل فهما من أفضل المسلسلات، وأرجحهما كأفضل مسلسلات هذا العام، وكانت السمة الغالبة أن معظم الكتاب والمخرجين هذا العام، تأثرهم بالفيلم الهوليوودى، الفيلم البوليسى الهوليوودى، والبحث عمن فعلها، كما سبق وأشرت وهذا السؤال هى سمة هوليوودية صرف، تطلق على الفيلم المثير المشوق البوليسى، فعمظم التكنيك تكنيك هوليوودى، المطاردة والتشويق والإثارة والعنف والاشتباك العضلى واستخدام المسدس والبحث عن المجرم إلى آخر هذة العناصر، التى برع فيها الفيلم الأثارى البوليسى الهوليوودى، فكانت المدرسة الأمريكية فى الإخراج مسيطرة فى كثير من المسلسلات.


من جانبه قال الناقد الفنى طارق الشناوى: ونوس وجراند أوتيل من أفضل أعمال الموسم، لأنهما يتمتعان بسيناريو جيد للكاتبين عبد الرحيم كمال وتامر حبيب، كما ظهر فى هذا العام موهبة كبيرة للمخرجين ومنهم محمدشاكرخضير، ومحمدياسين، ويمكن القول أيضا بأن (جراند أوتيل وأفراح القبة) مسلسلات قفزت من فوق السور، فى حين أن (صد رد) و(سقوط حر) خيبا توقعاتى وآمالى، ورغم إجادة نيللى لدورها فى سقوط حر إلا أن العمل فى مجمله سيئ، كما أن «نيللى» بذلت جهدًا فى المسلسل الخاطئ، بالرغم من أن دورها كان هو الأصعب فى المعايشة والأداء لهذا العام، لكن للأسف المسلسل فقد قدرته على الجذب، ومخرجه شوقى الماجرى يتحمل مسؤولية ذلك لأنه فقد تحكمه فى ضبط جرعة المرض النفسى فنفر المشاهدون وانصرفوا عن العمل، أما الجزء السادس من «ليالى الحلمية» فيمكن القول بأنه فشل فشل ذريع وسقط من دور مرتفع منذ عرض أولى حلقاته.


وفيما يتعلق بمسلسل «كلمة سر»، الذى يعتبر التجربة الدرامية الأولى للمطربة لطيفة، فقد أوضح “الشناوى» أن لطيفة هى السبب فى عدم نجاح مسلسلها “كلمة سر” بعد اختيارها الوقت الخاطئ لخوض مجال الدراما، فكان يجب أن تقدم على هذه التجربة، وهى فى عز توهجها الفنى وليس الآن، مثلما فعلت زميلاتها فى المهنة شيرين عبد الوهاب، وقدمت طريقى وهى فى قمة نجاحها فنجح العمل وحقق نسب مشاهدة مرتفعة».


الناقد الفنى طارق الشناوى، أنهى حديثه بقوله: يسرا قدمت دورا جيدا فى مسلسل «فوق مستوى الشبهات» وكذلك سيد رجب، وبعد سنوات من الأعمال المصرية، أما الفنان جمال سليمان لا يزال يعانى من عدم إتقان اللهجة المصرية، وفيما يتعلق بأزمات مسلسل الأسطورة فإننى أرى أن محمد سامى سيدفع ضريبة زوجته مى عمر مثلما سبقه فى هذا المخرج محمد فاضل، الذى كان يصر أيضًا على إسناد بطولات أعماله لزوجته الفنانة فردوس عبد الحميد، أما مسلسل عادل إمام مأمون وشركاه، جزء إضافى لفيلمه حسن ومرقص، والعمل غير متماسك القوام، لا يتعدى كونه «خلطبيطة» يوسف معاطى ورامى إمام، كما أنه المسلسل هزيل إبداعيا ومجرد اسكيتش ليوسف معاطى يتشابه مع البرنامج الإذاعى القديم «ساعة لقلبك».. باختصار «مأمون وشركاه» عمل غابت عنه الرؤية.