بعد حصوله علي جائزة الشيخ زايد في الأدب .. منح إبراهيم عبدالمجيد درع المجلس الأعلى للثقافة

03/07/2016 - 10:16:21

إبراهيم عبدالمجيد إبراهيم عبدالمجيد

كتب - محمد جمال كساب

أقام المجلس الأعلي للثقافة برئاسة د. أمل الصبان الأسبوع الماضي أمسية لتكريم الأديب إبراهيم عبدالمجيد حيث تم منحه درع المجلس بعد فوزه بجائزة الشيخ زايد في الأدب أخيراً عن كتابه «ما وراء الكتابة - تجربتي في الإبداع» تحدث في الأمسية كل من د. شاكرعبدالمجيد وزير الثقافة الأسبق ود. محمد الشحات ود. رشا صالح وسيد محمود رئيس تحرير جريدة القاهرة وأدارها الناشر محمد رشاد صاحب الدار المصرية اللبنانية.
يقول الروائي إبراهيم عبدالمجيد: أنا سعيد جدا بفوزي بجائزة الشيخ زايد في الأدب وأشكر وزارة الثقافة علي تكريمي بمنحي درع المجلس الأعلي للثقافة مشيرا إلي أن الإبداع ينبع من الحزن والألم ومعايشة الناس والحياة بكل ما فيها من تجارب موضحا أنه يقدم شكلاً جديداً في ما وراء الكتابة التي نادرا ما تناولها أحد واقصد بها الأسباب التي دعت إلي كتابة أعمالي الإبداعية سواء قصة أو رواية أو قصيدة.
ويؤكد د. شاكر عبدالحميد وزير الثقافة الأسبق علي سعادته الكبيرة بمعرفته بإبراهيم عبدالمجيد صاحب المسيرة الإبداعية الطويلة والمتنوعة بين كتابة المقالات بالصحف والسيناريوهات لكن يظل اخلاصه الشديد لكتابة الرواية والقصة حيث يتميز بمزجه بين الواقع والخيال في سيمفونية من الصعب فصلها.
مشيرا إلي أن عوالمه تضم أشياء كثيرة متداخلة يصعب حصرها منها ما يدور بين الأحياء والموتي والقاهرة والإسكندرية ومصر والعالم والحلم والأسطورة والبهجة والألم والذاتي والموضوعي مشدداً علي أن كتابه «تجربتي مع الإبداع» يعد من ضمن الكتب المهمة التي كتبت عن آليات الإبداع ومنها «أنشودة البساطة» ليحيي حقي و«حرية الإبداع» لحسن سليمان و«الوردة الذهبية في صياغة الأنا» لديستوفيسكي.
فيما تؤكد د. أمل الصبان أمين عام المجلس الأعلي للثقافة أن عبدالمجيد مبدع ومثقف موسوعي ترجمت أعماله إلي عدة لغات منها الانجليزية والروسية ونال العديد من الجوائز الدولية وقال الأديب العالمي نجيب محفوظ عن روايته «لا أحد ينام في الإسكندرية» التي تدور أحداثها حول الحرب العالمية الثانية إنه يكتب بالألوان ويشير سيد محمود إلي براعة عبدالمجيد فى المزج بين المكان والزمان وأن هذا الأمر له دلالات عميقة في إبداع إبراهيم عبدالمجيد ويضيف د. رشاد صالح استاذ الأدب بكلية الآداب جامعة حلوان أن عبدالمجيد استطاع تحقيق درجة التميز القصوى والقدرة علي الكتابة من جنس أدبي إلي آخر من خلال امتلاكه قدرات الحكائين والمكان لديه العنصر الهام الذي يشكل الأحداث واللغة ويحرك الشخوص.
ويشير د. محمد الشحات الناقد الأدبي أن سردية عبدالمجيد تعتمد علي ثلاث ركائز «المدينة - البحر - الاغتراب» وهي مقولات «زمكانية» حيث أن كتابه عبارة عن سيرة ذاتية ومدونة لأعماله التي كتبها الأول يتحدث عن المسافات والثاني عن بيت الياسمين والثالث عن الإسكندرية التي تمثل بؤرة اهتمامه والأخير عن القصة القصيرة.